.

السينما المصرية تغزو الخليج | بوابة الأخبار الإلكترونية اليوم

السينما المصرية تغزو الخليج |  بوابة الأخبار الإلكترونية اليوم

دستور نيوز

أثار فيلمي “ليس أنا” و “موقف الرجال” حالة من الجدل على نطاق واسع في الأيام الماضية ، بعدما حققا إيرادات كبيرة في التوزيع الخارجي وتحديداً في دول الخليج ، الأمر الذي يفتح الباب مجدداً للأفلام المصرية. قبولها بالعرض الأجنبي بعد سنوات من العجاف التي سيطرت على صناعة السينما بشكل عام بسبب جائحة كورونا ، وفي هذا التحقيق نرصد بعض آراء المنتجين حول هذه التجربة ، وإعادة فتح السوق الخليجية مرة أخرى استقبال الأفلام المصرية. أعلن تامر حسني قبل أيام أن فيلمه “مش أنا” سيطرح على شباك التذاكر في مصر والخليج ، حيث حقق الفيلم في أسبوعه الثاني إيرادات بلغت 111 مليون جنيه وهو أعلى إيرادات في ظل انتشار فيروس كورونا ، مضيفا أن الفيلم حقق تلك الإيرادات في فترة وجيزة ، رغم أن نسبة الإشغال في دور العرض المصرية وصلت إلى 70٪ ر ، ولو كانت النسبة في وضعها الطبيعي ، لكانت الأرقام تضاعفت ، خاصة وأن نسبة الإشغال في دور العرض المصرية بلغت 70٪. لم يُطرح الفيلم بكامل قوته في دور العرض حتى يمكن عرض أفلام “الزملاء الآخرين” وهنا يقصد فيلم “البعض لا يذهب إلى المخوّل مرتين” لكريم عبد العزيز ، وقناة الأخبار السعودية كانت في الجريدة. سلطت نشرة “نهار” الضوء على الإيرادات القياسية التي حققها فيلم “منصة رجال” لبيومي فؤاد وماجد الكدواني وسيد رجب ، حيث تناولت النشرة تحقيق الفيلم لأعلى إيرادات في تاريخ المملكة ، حيث حقق وزعت أكثر ر هان مليون تذكرة رغم قيود فيروس “كورونا” التي تنص على حصر سعة قاعات العرض إلى النصف فقط ، لذا – بعد الإيرادات الضخمة التي حققتها الأفلام المصرية في الخليج – “أخبار النجوم” تثير تساؤلاً حول امكانية عرض … المزيد من الافلام المصرية في الخليج وما هو العائد على السينما المصرية من اعادة فتح السوق الخليجية بالاعمال المصرية ؟، وهل هذا يعتبر خطوة لعودة الانتاج السينمائي الجماهيري؟ مرة أخرى؟ .. هذا ما سيرد عليه صناع السينما في مصر .. أولاً يقول المنتج صفوت غطاس إن السوق الخليجية احتضنت دائمًا الأفلام المصرية التي تحظى بشعبية وتحقق إيرادات تفوق التوقعات ، مما يفتح الطريق أمام شركات الإنتاج. لتقديم المزيد من الأعمال تكلفة باهظة لأنها تعلم جيدًا أن التوزيع الأكبر سيكون في الخليج ، إلى جانب التوزيع الداخلي في المسارح المصرية ، ويضيف غطاس أن الأزمة هي أن السوق الخليجي لا تستقبل سوى أفلام النجوم الكبار مثل فيلم تامر حسني “مش أنا” ، وأفلام كريم عبد العزيز وأحمد حلمي وأحمد السقا النجم ، وأفلام هؤلاء النجوم هي الأكثر ربحية في شباك التذاكر. هناك للأسف يوجد في مصر 5 أو 6 أسماء نجوم فقط مناسبة للتوزيع الأجنبي في الخليج وهي أرقام ضعيفة للغاية ، ويعتبر المنتج محمد فوزي أن السوق الخليجية من أهم ركائز التوزيع العالم الخارجي لشركات الإنتاج خاصة وأن الفترة الماضية كانت هناك أفلام مصرية بتكاليف إنتاج عالية محجوزة في الأدراج ، ليس فقط بسبب الإجراءات الاحترازية في مصر ، ولكن بسبب الإغلاق الذي كان عليه العالم ، وحالة الشلل التي أصابت الصناعة العام الماضي ، وشركات الإنتاج لا تخاطر بأموالها وأفلامها ، ولكن سنوات الخبرة منذ بداية صناعة السينما ، كان هناك ما يسمى بدراسة السوق ، المنتج قبل اتخاذ tep التعاقد مع بطل معين ، أو فيلم ، يدرك ما سيفيده من تلك الخطوة ، هناك نجوم محبوبون في السوق الخليجية ، وفي دول معينة ، لذلك تلجأ إليهم شركات الإنتاج ، وتسعى للتعاقد معهم مهما كان. ويضيف فوزي أن توزيع أجره الضخم في السوق الخليجية سينعكس إيجابًا على السينما المصرية ، وهي بحاجة إلى التعافي من الخسائر التي تكبدتها بسبب الإجراءات الاحترازية و “كورونا” ، وظهرت آثارها في حالة البطالة التي أصابت الكثير من صناع العمل من ممثلين وفنيين وديكور وغيرهم ، وعندما تعود بقوة وتحقق الشركات مكاسب إنتاجية مرة أخرى ستسعى لإنتاج المزيد من الأعمال الضخمة على مدار العام ، الأمر الذي سيحقق انتفاضة للسينما المصرية ، والتي سوف ينعكس إيجابا على الاقتصاد المصري ومستوى المعيشة للعامل في تلك الصناعة سيد فتحي – مدير غرفة صناعة السينما – يقول أن هناك عطش و شغف الخليجيين بالسينما وتحديداً الفيلم المصري ، مشيرة إلى أن للفيلم المصري سوق كبير في الخليج ، لما تمتلكه مصر من تاريخ في الصناعة يتجاوز 100 عام ، وليس غريباً أن فيلم “ليس أنا” الذي حققه ، ومن قبله “موقف الرجال” هو هذا السجل ، وأعتقد أنه إذا كانت هذه الأرقام صحيحة ، فهذا مكسب للسينما الحكومة المصرية ، لأنه تعويض عن الضرر الذي لحق بالسينما. صناعة بسبب “كورونا” ، بالإضافة إلى أنها ستشجع شركات الإنتاج على طرح أفلامها “المخزنة” لفترة طويلة خوفا من الخسارة بسبب “كورونا” ، وتشجيعها على الظهور ، ولكن على شركات الإنتاج أن تدرس الوضع في الخليج في الفترة المقبلة ، خاصة أن هناك قرارات يومية جديدة بسبب الإجراءات الاحترازية ، لذلك يجب على شركات الإنتاج اتخاذ احتياطاتها ، لأن المنتج قد يخاطر بإنتاج ضخم ، على أمل تعويضه بأرباح من السوق الخليجي ، لكنه سيتعرض لضربة وانتكاسة وخسارة كبيرة. بسبب أحد القرارات المفاجئة ، ولكن إذا سارت الأمور على ما هي عليه ، فإن الخليج هو بوابة السينما المصرية ، والحديث هنا ليس عن 3 أو 4 أفلام في السنة فقط ، بل حوالي 15 أو 20 فيلم. كما هو ، الخليج هو بوابة السينما المصرية ، ونحن لا نتحدث عن 3 أو 4 أفلام طوال الوقت فقط في العام ، ولكن عن أكثر من 15 أو 20 فيلما.

السينما المصرية تغزو الخليج | بوابة الأخبار الإلكترونية اليوم

– الدستور نيوز

.