دستور نيوز

اللهجة التي تحدث بها الحاج عمر ، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الاتحادي في إثيوبيا ، عن مصر والسودان والإمام الأكبر شيخ الأزهر وإمام المسلمين ، هي طريقة لا تليق بمصر والسودان وإمام المسلمين. العالم الذي يعطي الفتاوى للناس. وشيخ الأزهر يعرف النجاشي وعدله. سد النهضة على مسرح الأحداث ، مذكرا بالعلاقات التاريخية بين المسلمين منذ بداية الإسلام حتى الوقت الحاضر ، وقال للوفد كلمات مكتوبة بماء الذهب ، منها: لسنا ضد استخدام إثيوبيا لمياه النيل ، ولكن ليس على حساب عطش المصريين ، وأذكر أن الزيارة كانت في رمضان ، ولأن الوفد كان من إثيوبيين مسلمين ومسيحيين ، أمر شيخ الأزهر بتقديم الماء على طاولة الاجتماع ، وطلب الضيوف إذا أرادوا مشروب شاي أو قهوة؟ لكنهم رفضوا احتراماً لمشاعر الصائمين ، وهكذا ينبغي أن تكون أخلاق العلماء الحاج عمر. لا يشترط ولا من المقبول أن يتجاهل الإمام المسلم الحق التاريخي لبلاده ، ولا يقبل ولا يشترط من سماحته أن يدعو قيادة بلاده وقيادة السودان إلى غض الطرف عن الاستفزازات. صادرة عن حكومة بلدك. النيل الذي يتدفق من بلدك كما تدعي ليس لك ، وعليك أنت المفتي أن ترجع إلى كتاب ربك لتجد الجواب في القرآن الذي تحفظه: (هل لك؟ رأيت الماء الذي تشربه ، هل أنزلته من الطين أم كنا أحفاد) هكذا أرسل ربنا ماء النيل الذي يجري في عدة بلدان دون أن يطلبه بغير إذنك ، لأن الأرض عرفت الماء. من النيل لك يا حاج عمر من تمنيت بها على من شئت ومنعت غيرك؟!. نعم ، النجاشي الذي تعيش على أرضه كان عادلاً ، لكن حكومتك ليست حكومة النجاشي ، وهي ليست حسب سيرته الذاتية. بل هو مبني على حياة جدك أبرهة الذي حاول هدم الكعبة ، فثبت أنك أبناء النجاسة وليس أبرهة ، وتعلن حق مصر والسودان في الفعل ، لا القول ، والإعلان. أنك حفيد النجاشي. وتثبت أنك مثله ، فوجه بيانك إلى حكومتك الظالمة ، لا إلى مصر أو السودان أو شيخ الأزهر ، ويعلمك الحاج عمر أن الحقيقة أحق أن تتبع ، وإن كنت تعرف شيئًا عن تاريخ مصر ، فستعرف بالتأكيد أنها ستحمي حق شعبها الحالي والأجيال القادمة في مياه النيل التي أعطاها الله لهم ولبلاده التي تنطلق منها. وذاك يمر بها ومنها مصر التي هي نهاية رحلته ووجهتها ، وإن كنت لا تعلم فاعلم أن الأيام حامل ، وسيعلم الذين ظلموا أي انتفاضة سينقلبون عليها. .
بلد النجاشي وابراهه بوابة الأخبار الإلكترونية اليوم
– الدستور نيوز