دستور نيوز

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى أن المبالغة في المهور وراء ارتفاع تكاليف الزواج والزواج. وعن أمر والدتنا عائشة رضي الله عنها قالت: “من يعاون المرأة: يسهل خطوبتها ، ويسهل صداقتها”. وأكد أن المغالاة في المهور ، والطلب منهم أعلى ، والعناد فيها ، والتفاخر الجوفاء بقوائمهم ، أمور تلهي الشباب عن الزواج ، وتجعل من الصعب على المجتمعات الشرعية الفاسدة ، وتنتهك هدى سيدنا ، قال رسول الله: “أعظم النكاح نعمة”. وأوضح أن الصداق من آثار عقد النكاح ، وهو واجب على الرجل على المرأة ؛ قال تعالى: {وَأَعْطُوا النِّسَاءِ زَكْتَهُمْ نَحْلًا} إذا حصل النكاح. ثبت الصداق المتفق عليه للمرأة ، ولو لم يسم الصداق ، فللمرأة مهر سائر النساء ، ولها أن تتنازل عنه أو بعضه بعد إتمام النكاح ، ولا يحق لها ذلك. التخلي عنه في البداية قبل إثباته في العقد ؛ حيث أن التنازل ليس إلا بعد الملك. يجوز أن يكون مهر المرأة مالاً أو ذهباً أو أثاثاً مستعجلاً أو مؤجلاً بما يكفل الحقوق ، ووفقاً لما يتفق عليه الزوج وولي الزوجة ، ووفقاً لعادات الناس ومختلف المدن في هذا الشأن ، و من القواعد الثابتة في الشريعة الإسلامية أن عادات الناس راسخة وثابتة إذا لم تكن مخالفة للشريعة. ويشمل ذلك كتابة قائمة بمنقولات بيت الزوجية للزوجة على الزوج في كثير من المجتمعات ، طالما أن القائمة مبنية على عادات لا تتعارض مع القانون ؛ لا حرج في أخذه أو تركه بما يتفق عليه الزوج وولي الزوجة ، وهذا لا يتعارض مع ثبوت حق المهر للمرأة والاتفاق عليه ، كما بينا. لا يجوز العبث ببنود القائمة أو إجراءاتها بعد الاتفاق عليها ، ولا يجوز استعمالها كوسيلة للضغط على طرف للتنازل عن حقوقه أو إلحاق الضرر به .. مؤجلة المرأة المهر بسبب الطلاق أو الوفاة ، ولو كان الأثاث جزء منه وتلف بعضه بسبب استعماله ؛ الزوج غير مطالب بتعويضه. ليس للزوج أن يقتطع من مهر زوجته شيئا من تلقاء نفسه ، حتى لو لم يقضها لها في حياته. أنفقت تركته بعد وفاته قبل أن تقسم على الورثة. .
الأزهر: مقومات الزواج السعيد لا تشمل المبالغة في المهور
– الدستور نيوز