دستور نيوز

ميراث لا يرث إلا بعد الموت فما حكم من يكتب ملكه لبناته في عدم الإنجاب؟ هل يجوز للأب أن يقسم ماله على أبنائه وأبنائه وبناته في حياته ، وللمرأة في الذهب والملابس ومقتنيات البيت؟ ما هو مصير الهدايا التي يقدمها الأبناء لوالديهم بعد الموت؟
يقول الشيخ عمر البسطويسي رئيس ديوان شيخ الأزهر السابق: الإنسان حر في التصرف في ماله كما يشاء ما دام ينفقه على ما لا يغضب الله. وأما لفظ الميراث فهو إرث للميت ولا يصبح إرثا إلا بعد الوفاة. من لديه بنات دون ذكور ويريد أن يكتب لهم ممتلكاتهم وهو على قيد الحياة لحمايتهم ومساعدتهم في الحياة ، لأنهم بحاجة إلى مساعدة ، نقول له أن يفعل ما يحلو لك ، بشرط ألا تكون نيتك في ذلك. حرمان الورثة كالأعمام والخالات من الميراث ؛ لأن ذلك حرام.
والأفضل أن تهدي البنات جزء من ملكك ، ويوزع الباقي كميراث شرعي حتى لا يحرم أحد من الورثة ، وذلك يسبب ذلك. اقطعوا الأرحام والشجار ، أو تغير الظروف بسبب المرض ، فيحتاج الإنسان إلى ماله للعلاج ، أو يتزوج الأب بزواج ثان ، فلا تحرم الزوجة الثانية وأولادها من الميراث ؛ لأن المال الذي تم توزيعه من قبل قد توارث. وكذلك الحماية لصاحب المال ، كما رأينا قلة ممن هجروا والدهم دون رعاية أو مأوى ، بعد توزيع المال والوفاء بهذا الوضع ليس له عواقب.
ويضيف: أما من أراد أن يقسم ماله في حياته على أولاده من أولاده وبناته ، فهو جائز ، ويهدي أيضًا عطية وهبة ، بشرط ألا يكون هذا مجرد كلام ويبقى المال في بلده. يده حتى وفاته فيصبح هذا قسمة باطلة ويجب على الأب أو صاحب المال أن يعطي كل ولد أو بنت هديته بالتساوي سواء عزباء أو متزوجين ، واختلف بعض العلماء في نوعية الصلح بين الأبناء ، لذلك اختلف محمد بن العلي. – قال حسن وأحمد وإسحاق وبعض الشافعية والمالكيين: إن العدل نصيب الذكر نصيب الأنثيين من الميراث ، وقال غيرهم ، وهو الراجح والراجح إن شاء الله. أن يتساوى الذكر بينهما كالأنثى على قول الرسول صلى الله عليه وسلم. عليه وعليه السلام (متساوون بين أولادكم في الهبة ، فإذا كنتم تفضلون من يفضل النساء) ، ويجوز للأب أن يزيد نصيباً لأحد الأبناء لأسباب معينة يراها بشرط ذلك. لا يؤذي غيره لأن هذا ظلم محرم شرعا لقوله صلى الله عليه وآله وسلم في قصة النعمان بن بشير ظلم. “
ويؤكد: هناك خطأ شائع وتقليد قديم في بعض المجتمعات وهو اقتناء البنات لممتلكات أمهاتهن بعد وفاتها من الذهب والملابس وأثاث المنزل ، ظناً منهن أنهن أحق بذلك ، و لا يجوز هذا لأن هذه الأشياء أصبحت ميراثًا يتوزع حسب الأسهم ، وأيضًا من الأخطاء الشائعة أن الهدايا التي يقدمها الأبناء للوالدين في مناسبات حياتهم يستعيدها الأبناء بعد الموت ، لذلك كل منهم يأخذ ما أعطاه. هذا ليس صحيحًا لأن هذه الهدايا أصبحت إرثًا يجب توزيعه على كل من قدم ولم يعط. أما إذا كان هناك اتفاق مسبق مع الوالدين على أن يسترد كل ابن هديته بعد الموت ، فهذا شيء آخر ، ولكن لا يجوز قانونا – العودة في الهدية إلى قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (من عاد في هديته مثل الكلب ، عاد في قيئه).
.
البسطويسي من يكتب ملكه لبناته: افعلوا ما شئتم ولكن ليس بقصد حرمان الورثة.
– الدستور نيوز