.

منظمات المجتمع المدني تطالب بإنشاء صندوق لدعم النساء المعنفات…

منظمات المجتمع المدني تطالب بإنشاء صندوق لدعم النساء المعنفات…

دستور نيوز

عمان- أطلقت مجموعة من منظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا حماية المرأة من العنف عدداً من التوصيات على مستوى السياسات والممارسات في منظومة التصدي للعنف ضد المرأة، أهمها إنشاء صندوق دعم المرأة المعنفة، وتوحيد المفاهيم المتعلقة بالعنف وأشكاله، وآلية الحماية، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حوله. إضافة إعلان. تم الاتفاق على مجموعة من التوصيات، خلال ورشة عمل متخصصة نظمها مؤخرا الاتحاد النسائي الأردني، بمشاركة دائرة حماية الأسرة، وبرعاية وزارة التنمية الاجتماعية، وبحضور مجموعة واسعة من منظمات المجتمع المدني ، بناءً على تعليمات دور إيواء الأسرة. ومن أبرز التوصيات التأكيد على ضرورة تقديم محاضرات توعوية للمجتمع حول العنف ضد المرأة وآليات الحماية منه، مع مراعاة إشراك الذكور والفئات العمرية المختلفة فيها. ودعت المنظمات إلى عدم تداخل دور إدارة حماية الأسرة في قضايا التسوية، لاعتبارات تتعلق بالإبقاء على الإدارة والشرطة رادعا لمرتكبي العنف، فضلا عن إنشاء آلية وطنية لإحالة مرتكبي الجرائم المختلفة على غرار آلية إحالة ضحايا الإتجار بالبشر. وفيما يتعلق بالرعاية اللاحقة، أوصت المنظمات بتوفير خدمات متكاملة للنساء، مما يساهم أيضًا في الاستقرار المالي للنساء المعنفات بعد تلقي الخدمة، وتوفير البديل الاقتصادي الذي يمكّن المرأة من الخروج من حالة العنف (من خلال أن تصبح ناجية). كما أوصت المنظمات بسن تشريعات تشجع القطاع الخاص على تفعيل مبدأ المسؤولية الاجتماعية، من خلال التبرع لخدمة قضية مكافحة العنف ضد المرأة والحماية منه، بالإضافة إلى القضايا الوطنية الأخرى، وضرورة إقرار النصوص التشريعية التي السماح بالإحالة الذاتية إلى مراكز الإيواء، واحترام وتطبيق المعايير الدولية، مع مراعاة الخصوصية للمجتمع الأردني. كما أوصت بالعمل على إنشاء قاعدة بيانات لجميع دور الإيواء ومواقعها وكيفية إحالة كل جهة إليها والخدمات التي تقدمها، وضرورة مقارنة التوصيات بمصفوفة الحماية من العنف الأسري، بالإضافة إلى تقديم الدعم المستمر. التدريب وبناء القدرات اللازمة لرفع كفاءة مقدمي الخدمة وضمان جودة الخدمات. وأوصت بإعادة النظر في بعض التعليمات المتعلقة بالإبعاد، وأوامر عدم الاقتراب أو الأذى، وإلزام الشخص المعتدى عليه بأداء خدمة مجتمعية بحيث لا تكون طوعية وحسب رغبته، فضلا عن توحيد وتسهيل إجراءات الترخيص بحيث تكون غير معقدة، وتسهيل عمل مقدمي الخدمة في دور إيواء النساء المعنفات، وفق معايير واضحة ومحددة. وإلى جانب الدعوة إلى إنشاء صندوق لدعم النساء المعنفات، دعت المنظمات إلى تجنب التسوية في قضايا الجنح، أو إذا كان المعتدي من أصول الأسرة أو فروعها، أو إذا كانت الضحية حدثا، أو في الحالات المتكررة. العنف حيث يكون مرتكب الجريمة مرتكب الجريمة ذات الأولوية الأولى. كما أوصوا بتعديل التعليمات وتوسيعها. دور الإيواء لتذليل المعوقات التي تواجه المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ودور الإيواء.

منظمات المجتمع المدني تطالب بإنشاء صندوق لدعم النساء المعنفات…

– الدستور نيوز

.