دستور نيوز

عمان – كشف تقرير مديرية التفتيش المركزي في وزارة العمل أنه ضمن برنامج العمل الأفضل – الأردن بلغ عدد الشكاوى المحالة والتي تم التعامل معها في الربع الأول 43 شكوى، تم إدخال 41 منها في نظام الحماية (قطاع الملابس). إضافة إعلان. بحسب التقرير الذي حصلت صحيفة الدستور نيوز عليه. وبحسب نسخة منه، فقد تم تسجيل شكويين من العدد الإجمالي خلال الربع الأول، لحالات عدم التسامح المحالة من منظمة العمل الدولية. و”العمل الأفضل”؛ برنامج شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة التمويل الدولية، بحيث يجمع البرنامج الرئيسي للمنظمة أطراف صناعة الملابس العالمية لتحسين ظروف العمل وتعزيز احترام حقوق العمل وتعزيز القدرة التنافسية. بدأ البرنامج عملياته في عام 2008، بناءً على طلب الحكومتين الأردنية والأمريكية، لتقديم تقارير عامة منتظمة، وجمع تطورات الصناعة، وتسليط الضوء على نتائج واتجاهات عدم الامتثال من أجل زيادة الشفافية، وإيصال الملاحظات إلى جمهور أوسع. . تقرير رقم 14 ضمن البرنامج. وبحسب التقرير فقد بلغ إجمالي عدد الزيارات التفتيشية خلال الربع الأول 34 زيارة، توزعت بين 19 زيارة، عدد المنشآت التي تمت زيارتها/ زيارة استشارية، و15 زيارة عدد المنشآت التي تمت زيارتها/ زيارة تقييمية. فيما بلغ عدد تقارير التوظيف المقدمة من المصانع التي يشرف عليها 9 تقارير. ويعد برنامج العمل الأفضل، الذي أنشئ بدعم من البرنامج العالمي نفسه، وبتمويل من وزارة العمل والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، جزءا من برنامج العمل اللائق القطري المتفق عليه بين منظمة العمل الدولية والحكومة ، ويتضمن مجموعة واسعة من الأنشطة والقضايا المتعلقة بالعمل. يهدف البرنامج إلى تحسين معايير العمل وأداء الشركات في قطاع الملابس، ويتحقق ذلك من خلال تقييم الشركات من حيث التزامها بمبادئ إعلان العمل الدولي فيما يتعلق بالمبادئ والحقوق الأساسية في العمل وقانون العمل، وتوفير خدمات استشارية وتدريبية للشركات لدعم التحسينات العملية، بالإضافة إلى مشاركة الأطراف المعنية والاستدامة. بناء قدرات نقابة عمال الملابس وتقديم الدعم للقطاع بأكمله. تتكون أنشطة البرنامج على مستوى المصنع من مرحلتين: تحديد احتياجات الشركات من حيث الالتزام بمعايير العمل، وخدمات الاستشارة والتدريب. ويهدف البرنامج إلى تعزيز جودة واتساق هذه الخدمات الأساسية من خلال توفير الخدمات الأساسية للمصانع المصدرة للملابس من الأردن، بما في ذلك المصدرين المباشرين والمقاولين من الباطن. كما يتم اعتماد منهج النظم كعنصر أساسي للتحسين المستمر للمصنع، وخاصة في إدارة الموارد البشرية، وتوفير مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية للمديرين والعاملين التي تحددها تقييمات المصنع للمصانع والمشترين، وتسهيل بناء علاقات أقوى بين المشترين والموردين، لتطوير نهج مشترك لتحسين ظروف العمال وإنتاجية المصنع والقدرة التنافسية. . على مستوى القطاع، يدعم البرنامج الجهات المعنية، ممثلة في الحكومة والعمال وأصحاب العمل، من خلال: تطوير نموذج مستقر وطويل الأمد لقطاع الملابس، بحيث يساهم في الاقتصاد والمجتمع، ويخلق فرص عمل لائقة فرص العمل لعدد متزايد من العمال الأردنيين، وخاصة أولئك الأكثر عرضة للبطالة المزمنة، وتعزيز الحوار. العلاقات القطاعية الاجتماعية والسليمة على مستوى المصنع والقطاع، والمفاوضة الجماعية، وإنشاء مراكز العمل في المناطق الصناعية الكبرى، لتمكين عمال الملابس من الحصول على الخدمات القانونية والنفسية والتعليمية وتحسين رفاهيتهم من خلال إنشاء المرافق الترفيهية. العمل أيضًا مع أصحاب المصلحة الرئيسيين للقضاء على الممارسات التي يمكن أن ترتبط بالعمل الجبري والتمييز في التوظيف، مثل حظر التجول الليلي، ومصادرة الوثائق القانونية، والعمل الإضافي المفرط والإجباري، والقيود المفروضة على حركة العمالة، ورسوم التوظيف. وضمن برنامج العمل الأفضل – الأردن، بلغ عدد الشكاوى المحالة والمعالجة العام الماضي ككل 187 شكوى، فيما تم إدخال الـ 184 شكوى المتبقية إلى نظام الحماية (قطاع الألبسة). وبحسب التقرير فإن 3 شكاوى من إجمالي العدد العام الماضي كانت لحالات تعصب محالة من منظمة العمل الدولية.
43 شكوى ضد نظام حماية قطاع الملابس..
– الدستور نيوز