.

جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينيين هي الأكبر…

جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينيين هي الأكبر…

دستور نيوز

* لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة في العالم العربي دون الحفاظ على حرية التعبير والإعلام. أعلن مركز حماية وحرية الصحفيين أن الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين هي أكبر جريمة حدثت في تاريخ الصحافة، ولا يمكن أن تكون إلا محطة أساسية عند استعراض واقع الحريات الإعلامية اليوم. إعلان الإضافة العالمية لحرية الصحافة “حماية الصحفيين” أكد مجددا أن الحرب العدوانية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة كشفت عن انهيار العديد من مفاهيم احترام حرية التعبير والإعلام، وأن الدول الغربية والمؤسسات الإعلامية العريقة تخلت طوعا عن المبادئ استقلال الإعلام، وأصبح… واستمر في الترويج للأكاذيب والخداع لمصلحة دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتورط بعضهم في نشر قصص ملفقة تأكد بعد أيام أنها كاذبة وغير حقيقية، بل وشاركت بالتحريض على ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الفلسطينيين. وقالت “حماية الصحفيين” إن ما حدث في الأشهر الماضية أضعف دور القوى المدافعة عن حرية الإعلام، وتقويض كافة المعاهدات والاتفاقيات المخصصة لحماية الصحفيين بعد صمت العديد من الدول الغربية عن جرائم القتل التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون في غزة. . من جهة أخرى، أكد مركز حماية وحرية الصحفيين على ضرورة اهتمام العالم العربي بالحفاظ على حرية التعبير والإعلام، لافتاً إلى أن تعزيز الديمقراطية وبناء التنمية المستدامة لا يمكن أن يتحقق دون حماية الحقوق والحريات العامة. وأهمها حرية الصحافة. وقال مركز حماية وحرية الصحفيين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن وسائل الإعلام تواجه تحديات متعددة تحد من دورها في التحول إلى منصات تضمن المعرفة للجمهور وتنقل الحقيقة إليهم. وأضافت “حماية الصحفيين” أن معظم وسائل الإعلام في الدول العربية ليست مستقلة، ولا تتمتع بهوامش واسعة من الحرية، والبيئة المنظمة لعملها مقيدة، ولا توجد سياسات تدعم وتحتضن الحريات، والتدخل في عملها مستمر، والانتهاكات مستمرة الهجوم عليهم لا يتوقف. ونوهت “حماية الصحفيين” إلى أن صناعة الإعلام لا تشهد تقدما بل تراجعا، والصحافة التقليدية تحتضر، والإعلام العام ليس سائدا ومنتشرا، باستثناء وسائل الإعلام التي أنشأتها الحكومات لتكون صوتها وذراعها في تحركاتها. معارك سياسية (تلفزيونات، منصات رقمية)، المشهد الإعلامي في المنطقة العربية ضعيف وضعيف. أعلن مركز حماية وحرية الصحفيين أن الإعلاميين يشعرون بالخوف من ممارسة عملهم بحرية، ولا يشعرون بالأمان الوظيفي. وتشكل التشريعات والقوانين قيداً على حريتهم. الوصول إلى المعلومة أمر صعب، وهناك الكثير من المحرمات والخطوط الحمراء التي تصطدم بها. وأشارت منظمة “حماية الصحفيين” إلى أن الانتهاكات ضد الصحفيين مستمرة وتتنوع، من الاعتقال، إلى الاحتجاز والسجن، إلى الاعتداءات الجسدية. الانتهاكات الجسيمة لا تتوقف، لكن ما يستحق الاهتمام والتوقف عنده هو اتساع نطاق الانتهاكات غير الجسيمة كالرقابة المسبقة. وحجب المعلومات وتنامي ظاهرة الرقابة الذاتية بين الصحفيين والصحافيات. وأوضحت “حماية الصحفيين” أن واقع الانتهاكات ضد الصحفيين يختلف بين الدول العربية، إلا أن معظمها يحتل مرتبة متأخرة في المؤشرات الدولية لحرية الصحافة، مشيرة إلى أن تراجع حرية الصحافة في الدول العربية ليس بمعزل عن التراجع. الحريات في العالم، وتزايد نفوذ الاتجاهات اليمنية المعادية للحقوق والحريات، وصعودها إلى السلطة في دول كانت عادة تابعة للعالم الديمقراطي.

جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينيين هي الأكبر…

– الدستور نيوز

.