.

“إسرائيل”.. ضجة بعد إرسال باقة زهور “غامضة” لعائلة أسيرة…

“إسرائيل”.. ضجة بعد إرسال باقة زهور “غامضة” لعائلة أسيرة…

دستور نيوز

أثارت الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام العبرية، اليوم الأحد، عن إرسال “باقة زهور غامضة” إلى عائلة أسيرة من حركة حماس، تحمل كلمات تعزية “مستفزة”، ضجة كبيرة. أضف إعلانا. وتداول العديد من الناشطين صورة لباقة الورد على منصات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، ومن بينهم الناشطة ميشال أغمون التي أرفقت الصورة وكتبت على حسابها في (X): “في المرة القادمة، قبل التصوير، يجب إزالة الدباسة”. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن عائلة الأسيرة ليري ألباج عثرت أمام منزلها على “باقة ورد” ومعها بطاقة تعزية كتب عليها “فليبارك الله ذكراها”. والدولة أهم بكثير من المعتقل”. وقالت صحيفة معاريف إن الشاباك يحقق في كيفية وصول “باقة الزهور”، وخلص حتى الآن إلى أن “أطرافا إيرانية متورطة”. والأجهزة الأمنية أبلغتهم أن من أرسلها ليس داخل إسرائيل”، مشيراً إلى أنه “إذا كان الأمر كذلك فماذا بقي لنا؟ الأسوأ قادم.” وأكد أن الأمر هز العائلة وأن العديد من نواب الكنيست تواصلوا معه وكانوا في حالة صدمة. وذكر الموقع أن وكالة “واللا” العبرية، قالت إن التحقيقات لا تزال مستمرة داخل الشاباك، وأن أحد الذين حقق معهم الجهاز هو صاحب محل لبيع الزهور ويدعى يعقوب. وأبلغ يعقوب الموقع أن مقدم الطلب أبلغه، بعد استكمال إجراءات الشراء عبر الإنترنت، بإرفاق البطاقة التي تحمل هذه العبارة. وكل ما كان عليه فعله هو تنفيذه. وأبلغ صاحب محل الزهور ويدعى يعقوب الموقع، أنه تلقى أمراً مباشراً بالشراء عبر الإنترنت، وأن الشخص الذي طلب ذلك قام بدفع الرسوم عبر موقع “باي بال”. وذكر أنه فكر في إبلاغ اسم المستلم عبر رقم هاتف مرفق مع الطلب، لكن الأمر لم يكن كذلك. ولم يرد الرقم، مؤكداً أنه لم يذكر من هي هذه ليري ألباج (اسم الأسير). الغموض والتشكيك. وأشار الموقع إلى أن مرسل الطرد استخدم اسم ران غويلي، وتبين لاحقا أن هذا الاسم يعود لجندي في وحدة الدورية الخاصة “يسام” التابعة للشرطة الإسرائيلية. تم الكشف عن. وكان هذا الجندي قد استشهد خلال هجوم حماس على المستوطنات في 7 أكتوبر الماضي، وتم نقل جثته إلى غزة، ولا يزال هناك.

“إسرائيل”.. ضجة بعد إرسال باقة زهور “غامضة” لعائلة أسيرة…

– الدستور نيوز

.