.

استراتيجية ديوان المحاسبة المحدثة قبل نهاية شهر رمضان…

استراتيجية ديوان المحاسبة المحدثة قبل نهاية شهر رمضان…

دستور نيوز

– «المحاسبة» ذراع فني لمهام «النزاهة» وبالتنسيق المشترك. – إضافة نقابة المهندسين الزراعيين تحت مظلة الديوان. إضافة إعلان. وأكد رئيس ديوان المحاسبة د. راضي الحمادين، جاهزية الاستراتيجية المحدثة لديوان المحاسبة والتي ستمتد على مدى 3 سنوات، لافتاً إلى أنها تتضمن عدة محاور؛ وأبرزها مراجعة منهجيات التدقيق. وكشف الحمدين في أول لقاء صحفي له منذ توليه رئاسة الديوان، لـ”الدستور نيوز” موعد إطلاق استراتيجية الديوان المحدثة، مضيفا أنها ستكون “قبل نهاية شهر رمضان المبارك”. وقال إن الديوان يتولى تدقيق الاستثمارات العامة للدولة، وهي الجهة التي تتولى الحكومة مراجعة التقارير والإفصاح المالي للمؤسسات أو الشركات الحكومية، لافتا إلى أن منهجية العمل المتبعة “تشبه عمل المدقق الخارجي، إلا أن التعامل ويتم ذلك من وجهة نظر الدولة، مع التركيز على جانب إدارة الموارد. وفيما يتعلق بالعلاقة المشتركة بين الديوان وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، أكد رئيس الديوان أنها ممتازة ومتسقة في عمله، إذ تجمعه مذكرة تفاهم مشتركة بين الجانبين في العمل الرقابي، لدعم وتطوير سبل التعاون والتنسيق بينهما لتعزيز مبادئ النزاهة العامة والتزام الإدارة العامة بمبادئ الحكم الرشيد، وتضافر الجهود لمكافحة الفساد والوقاية منه لحماية المال العام. وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة. وأوضح الحمدين أن الديوان يقدم الدعم الفني للعديد من المهام الرقابية المتعلقة بعمل الهيئة وبالتنسيق المشترك معها، مؤكداً أن “اهتمامنا العام الأساسي وأولويتنا كهيئات رقابية؛ إنها سرعة تشخيص الفساد”. وفي تفاصيل اللقاء، قال إن المكتب أنهى مشاوراته مع الجهات المعنية لتحديث استراتيجيته، إذ ضمت السلطة التشريعية من مجلسي النواب والشيوخ، ومسؤولين حكوميين، ورؤساء الديوان السابقين في البلاد. بالإضافة إلى أقسامها. وأضاف أننا ننتهج سياسة الحوار الشامل مع كافة الأطراف. وفيما يتعلق بالمكتب، وبالتأكيد بعد مراجعة خططه السابقة، فإننا نسعى للبناء على ما تم إنجازه في الفترات السابقة. وأوضح الحمدين أن ذلك ساهم في الخروج بمحاور ذات أولوية سيركز عليها وأهمها ضرورة إحكام بيئة العمل الداخلية، وبالتالي فإن الركيزة الأولى للخطة هي الموارد البشرية. وفي هذا الصدد قال الحمدين: «نتطلع إلى وجود نظام خاص لموظفي الديوان، يتم من خلاله تحسين آلية اختيار وتعيين الموظفين، بالإضافة إلى الاهتمام بالعنصر التدريبي، حتى نتمكن من سيكون له مسار للشهادات المهنية، أي بناء هوية لموظفي الديوان، تؤدي إلى التقدم المهني من خلال إنشاء نظام تصنيف للمدققين. وتحت عنوان الموارد البشرية يضيف الحمدين أن المكتب يسعى إلى تعزيز سياسة التعليم المستمر، لذا فإن متطلبات استمرارية التدريب في المواضيع الحديثة تشمل التدقيق، ولذلك “نحرص على بناء شراكات مع مؤسسات تدريبية متميزة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، بما في ذلك المنظمات”. المحاسبة الدولية، بالإضافة إلى كبرى شركات التدقيق العالمية، والعديد من الجامعات الأردنية ذات العلاقة بالتدقيق والمحاسبة، وذلك بهدف تطوير الشراكات في هذا الإطار. وفيما يتعلق بأبرز محاور الاستراتيجية المحدثة، أعلن رئيس الديوان أنها تتمثل في تطوير نظام الموارد البشرية، واستكمال خطة التحول الرقمي، والتركيز على أنظمة الرقابة الداخلية في الشركات والمؤسسات الخاضعة لرقابة الديوان، وتعزيزها ودورها الاستشاري. وحول ما ستتضمنه الاستراتيجية الجديدة فيما يتعلق بالدور الرقابي في المؤسسات، أكد الحمدين أنها تتناول مراجعة منهجيات التدقيق، بحيث تتعزز العلاقة مع الجهة الخاضعة للرقابة، مشدداً على ضرورة أن تكون إجراءات العمل هي التدقيق، منذ لحظة بدايته، يكون الأمر واضحاً جداً، ويؤدي في النهاية إلى نتائج واضحة ودقيقة بناءً على مناقشات حقيقية مع الجهات الخاضعة للرقابة. وقال إن إجراء أي تغيير في طبيعة التقرير السنوي للديوان يتطلب تغيير منهجية العمل والعلاقة مع الجهة الخاضعة للرقابة، مضيفاً أن الديوان يجدد النظر في طبيعة المنهجية، وسيتبع منهجيات حديثة لها علاقة مباشرة ومنفتحة العلاقة مع الجهات الخاضعة للرقابة، والتركيز على نظم المعلومات أيضاً، لمنع تكرار الأخطاء على مر السنين، سواء التشغيلية أو المتعلقة بنظم المعلومات. وشدد على أهمية المخرجات الرقابية لتقرير الديوان وهي التقارير التي ترفع إلى المجلس. ممثلون بشكل دوري كل 4 أشهر، وهو ما يعزز ممارسات المساءلة الحكومية، لافتاً إلى الدور المهم لتوظيف التكنولوجيا في تسريع فاعلية الرقابة. وفيما يتعلق برقابة الديوان على الاستثمارات العامة، أكد الحمدين أن الديوان يقوم بتدقيق الاستثمارات الحكومية والشركات التي تساهم فيها الحكومة، من خلال البيانات المالية التي يصدرها. مشيراً إلى أن الديوان يراقب 300 مؤسسة في الدولة، وهي الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية العامة والمجالس البلدية ومجالس الخدمات المشتركة والشركات المملوكة للحكومة بنسبة 50% فأكثر من أسهمها، بما في ذلك صناديق الاستثمار الحكومية، وأهمها صندوق استثمار صندوق الضمان الاجتماعي، وهو صندوق سيادي. وتدار على أساس مربح، وشركة الاستثمارات الحكومية التي تدير استثمارات الدولة والتي تضم 37 مؤسسة وشركة. وفي إطار الثقة التي يتمتع بها الديوان، أعلن الحمدين أنه تم مؤخراً إضافة نقابة المهندسين الزراعيين تحت مظلتها الرقابية بناء على طلب النقابة، مشيراً إلى أنه من الممكن أن تكون هناك نقابات ستنضم لاحقاً إلى الديوان. موضحاً أن القرار يعود إلى مجلس الوزراء، الذي له صلاحية إخضاع أي جهة لرقابة الديوان، استناداً إلى النصوص القانونية الواردة في قانون الديوان. ونوه الحمدين بأهمية عمل مديرية الرقابة على الشركات والحسابات الختامية للديوان، حيث تضم كادر مؤهل يقوم بالتدقيق باستخدام معايير التدقيق الدولية، ويتعاملون وفق معايير التقارير المالية للشركات (IFRS)، مؤكدا أن الديوان يقوم بالرقابة المالية، ومراقبة الالتزام، ومراقبة الأداء، والرقابة البيئية، ويسعى إلى تعديل النصوص القانونية المتعلقة بهذا المجال، كما يراعي مبادئ الحوكمة والتحليل المالي فيما يتعلق بالشركات الخاضعة لرقابته . وحول تضمين الاستراتيجية للخطط المستقبلية التي يتم بموجبها تعديل التشريعات أو أنظمة التشغيل، قال رئيس الديوان: لدينا حالياً شراكة مع مؤسسات دولية لتقديم الاستشارات للديوان لتطوير آليات العمل المعتمدة، وفق ما ما يناسبنا وأفضل الممارسات العالمية المتبعة. كما أننا نهتم بمراجعة الاستراتيجيات المعتمدة في الشركات والمؤسسات الحكومية. بشكل عام، بما في ذلك الشركات المملوكة للحكومة. وأشار إلى أنه نظرا لأهمية الاستراتيجيات فإن التقرير سيتضمن فقرة عن كل مؤسسة تتعلق بالاستراتيجية، مشيرا إلى أنه سيتم مراجعة استراتيجيات تلك المؤسسات، ومدى توافق أنشطة المؤسسة مع خططها، ومدى توافق أنشطة المؤسسة مع خططها، ومدى توافق أنشطة المؤسسة مع خططها. مدى توافر الموارد، ومدى الاستقرار المالي. وفيما يتعلق بالمنح والقروض والمساعدات المقدمة للمملكة، أكد الحمدين أن الديوان يتولى تدقيقها وتقديم تقرير عنها، ما يدل على الثقة التي تحظى بها هذه الهيئة الرقابية الدستورية لدى الجهات الدولية، وتساعد الحكومة على استدامة التمويل. ويؤكد الشراكة بين الديوان ومختلف أجهزة الدولة، خلافاً للصورة النمطية السائدة بأن الديوان يتصيد الأخطاء أو يعرقل العمل. وأشار إلى أن هذه التقارير تظهر مدى التزام الحكومة بمؤشرات الأداء، وهو ما سيتم تسليط الضوء عليه بشكل أكبر في مرحلة ما بعد اعتماد رقابة الأداء وتنفيذها. وتعقلاً، بحسب الحمدين، الذي أكد على أهمية “تدقيق الأداء الذي يتطلب تغيير ثقافة المجتمع بأكمله بالتوازي مع ثقافة المؤسسات من أجل خدمة الوطن والمواطن بالشكل المطلوب”. وفيما يتعلق بالعلاقة بين الديوان والهيئة، أكد الحمدين أن العلاقة بين الديوان والهيئة تكاملية من خلال تعزيز النزاهة والمساعدة في التحقيق والكشف عن القضايا. التلاعب بالمال العام والفساد ومكافحتهما ومنعهما وفق القوانين المنظمة لعمل كل منهما. مؤكداً أن هويتنا كهيئة رقابية دستورية هي “هيئة المساءلة والمساءلة، وهمنا العام كهيئات رقابية هو سرعة تشخيص الفساد”. وشدد على أهمية تسريع مسألة التنقيب، وبالتالي تسريع استعادة المال العام، مشيراً إلى إمكانية إطلاق شراكات ممولة من خلال الاتحاد الأوروبي للتعرف على أفضل الممارسات العالمية في هذا الإطار. ومن هنا تركيزنا على هذه القضية بالتعاون مع الجهات العدلية كوزارة العدل. وذكر أن دورنا تكاملي ونقدم دعما فنيا كبيرا في الأعمال المتعلقة بالتدقيق والتنسيق بين اللجان، وبيننا الخطوط مفتوحة باستمرار. يتم الإبلاغ عن أي مشكلة يتم اكتشافها من قبل أي من الطرفين، ويتم تنفيذ العمل المشترك معًا بالتوازي.

استراتيجية ديوان المحاسبة المحدثة قبل نهاية شهر رمضان…

– الدستور نيوز

.