دستور نيوز

عمان – أكد أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة أن الأمانة العامة باعتبارها الجهة المنظمة في العاصمة لن تسمح بأي ممارسات تضر التاجر الملتزم أو تمس بحقوق المواطنين والمشاة والمرور. أضف إعلانا. وقال خلال لقاء نظمته غرفة تجارة عمان مساء أول من أمس: «الأمانة تتعامل بحزم». ومع الأكشاك والاعتداءات على الشوارع، ستستمر الحملات التي بدأت من وسط المدينة ومجمع المحطة وستتبعها مناطق أخرى، مع توفير الأسواق الشعبية لتنظيمها بشكل حضاري”. ودعا الشوربة القطاع التجاري إلى عدم وضع البضائع على الأرصفة تفاديا لمصادرتها، مشيرا إلى أن الأمانة خلال فترة قصيرة بصدد افتتاح 10 أسواق شعبية في مختلف مناطق العاصمة والسماح لأصحاب الأكشاك بالتداول البيع من خلالها، تنفيذاً للقانون لحل هذه المشكلة المؤرقة للتجار والمواطنين. وأوضح أن الأمانة لديها مشروع كبير لتوفير مواقف المركبات مسبقة الدفع داخل حدود العاصمة، بهدف معالجة الازدحام المروري وعمليات التحميل والتفريغ، مؤكدا أن تنفيذ المشروع الذي يأتي ضمن نظام وتحويل عمان إلى مدينة ذكية قد يتم نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل. وشدد الشواربة على أن البلدية مستمرة في تطوير نظام نقل عام مناسب وموثوق وآمن للمواطنين، والذي بدأ بـ”باص عمان” والتشغيل التجريبي للحافلة فائقة السرعة، لافتاً إلى الخطوات التالية المتعلقة بالتعامل مع الازدحامات المرورية وفق جدول زمني متسلسل، بما في ذلك منع الوقوف العشوائي عبر مواقف السيارات. كاميرات المراقبة العامة. وأشار إلى أن الكاميرات التي سيتم تركيبها في مناطق وشوارع العاصمة ستقوم بتغطية المخالفات المرورية وحصر المركبات الداخلة والخارجة من المدينة عبر “مركز عمان الذكي سيتي سنتر” في منطقة عبدون، وهو مركز نوعي في منطقة الشرق الأوسط. وأشار الشواربة خلال اللقاء الذي شارك فيه رؤساء النقابات والجمعيات وأعضاء مجلس إدارة “تجارة عمان” ولجنة سيدات الأعمال في الغرفة، إلى أنه سيتم تركيب الكاميرات أولاً في منطقتي الظهران والعبدلي، ومن ثم ستقوم الأمانة بتغطية باقي مناطقها تدريجيا، موضحا أن المشروع يتطلب تكاليف مالية. عالي جدا. وأشار إلى أن مشروع مدينة السيارات الذي سيتم إنشاؤه في منطقة الماضونة لا يزال مستمرا وهو في مراحل التصميم النهائية من قبل المستثمر، وجاء بهدف معالجة التواجد العشوائي لمعارض السيارات والغابات التي ستعمل على سيتم نقلها بالكامل إلى المدينة، بينما سيتم إبقاء وكلاء السيارات عند الحد الأدنى. وذكر أن موتور سيتي ستكون مهيأة للمتسوقين والمستثمرين وستوفر كافة الخدمات (الترخيص والتأمين والبنوك)، لتكون بيئة مثالية للعمل، فيما ستكون الأولوية لكل من يحمل رخصة معرض سيارات في العاصمة. . ودعا أمين عمان التجار إلى عدم استقبال أي موظف من أمانة عمان لا يرتدي الزي الرسمي أو لا يحمل جهازا لوحيا، وعدم السماح له بالضغط عليه من خلال المخالفات والتفتيش، مؤكدا أن الأمانة لن تحمي أي أحد من موظفيه الذين يستغلون وظيفته. وشدد الشواربة على وجود تنسيق وتعاون وحوار مفتوح ومستمر مع غرفة تجارة عمان التي لها ممثل في المجلس البلدي كممثل للقطاع التجاري والخدمي في العاصمة، والاستماع لمطالب المجلس البلدي. القطاعات الاقتصادية والتعامل معها بكل شفافية، انطلاقا من واجب ومسؤوليات أمانة عمان القانونية لخدمة أهالي المدينة ومستثمريها وزوارها. من جانبه أشار رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق إلى الجهود التي تبذلها الأمانة لمعالجة المشاكل التي تواجه المدينة نتيجة توسعها وخاصة الازدحام المروري الذي يمثل تحديا كبيرا للجميع مؤكداً أن الغرفة تدعم إجراءات الأمانة فيما يتعلق بمعالجة الأكشاك والبيع العشوائي لوقف التعدي على حقوق الناس. المنشآت والمحلات التجارية المرخصة. وأشار إلى العديد من القضايا التي لا تزال تشكل تحديا للقطاعين التجاري والخدمي بالعاصمة، أبرزها توفير مواقف للمتسوقين وعمليات التحميل والتفريغ، وإعادة تأهيل العديد من الشوارع التجارية التاريخية، والحفاظ على خصوصية الأسواق القديمة، وإقامة مهرجان التسوق السنوي وإعادة النظر في مسألة تنظيم المهن والتراخيص. وأكد أن الغرفة وبعد قيامها بسلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية لأغلب المناطق والأسواق التجارية بالعاصمة، وضعت مصفوفة لجميع القضايا والتحديات التي تواجه القطاع التجاري والخدمي، وستعمل من خلال اللقاءات المتواصلة والتنسيق المستمر مع الأمانة العامة لمعالجة القضايا المحتملة بما يحقق المصلحة العامة، مشيدا بالتعاون الذي أبدته الأمانة العامة. عمان في هذا الصدد. وشدد الحاج توفيق على أمانة عمان ضرورة تقديم كل الدعم لسيدات الأعمال، وإعادة النظر في موضوع شارع الوكالات واقتصاره على حركة المشاة فقط، مقترحا أن يكون هناك مكتب لشركة رؤية عمان في غرفة تجارة عمان التجارة لإطلاع المستثمرين على فرص الاستثمار في العاصمة. بدورهم، أثار المشاركون في اللقاء، الذين ثمنوا الإنجازات التي حققتها أمانة عمان خلال الفترة الأخيرة والتي أثرت على العديد من الخدمات، العديد من القضايا التي تهم القطاع التجاري والخدمي في العاصمة وأهمها وتوفير أسواق تجارية مغلقة لجذب المتسوقين والسياح، ووضع آلية جديدة لعملية منح تراخيص المهنة، وتزيين الشوارع. العاصمة بما يعكس طابعها التاريخي. وأشاروا إلى ضرورة الإعلان مسبقاً عن المشاريع الاستثمارية التي تعتزم تنفيذها، وإعادة النظر في نظام البناء، والسماح ببناء طوابق إضافية، وإنشاء المرافق العامة في مختلف المناطق، ووضع آلية جديدة لمخالفات المركبات السياحية.
لن نسمح بأي ممارسات تضر بالتاجر الملتزم…
– الدستور نيوز