.

متسابقو رياضة السيارات الأردنيون يواجهون تحديات بحثاً عن…

متسابقو رياضة السيارات الأردنيون يواجهون تحديات بحثاً عن…

دستور نيوز

عمان – الشغف والشغف برياضة السيارات جعل المتسابقين الأردنيين يواجهون التحديات والصعوبات بشجاعة، بحثا عن الوصول إلى القمة من خلال المشاركة في السباقات العالمية والإقليمية. أضف إعلانا. ولم تكن رحلة المتسابقين سهلة في مواجهة الصعوبات استعدادا للمشاركة في البطولات الإقليمية والدولية في سباقات الدرفت والكارتينج. وبطولة العالم للراليات، في انتظار توسيع قاعدة المشاركة لاحقاً في المسابقات العالمية إذا تغلب المتسابقون على كل الصعوبات وأكثر. كما تساهم تجربة الكوادر الأردنية في رياضة السيارات في إقامة بطولة العالم للرالي الصحراوي “الباحة” والدرفت وراليات الشرق الأوسط ورالي جميل للسيدات وغيرها من السباقات المؤثرة، وانطلق العديد من الأبطال العرب في رياضة السيارات من الأردن نحو العالم. واعتبرت المتسابقة نانسي المجالي أن تحقيق أعلى مستويات الاحتراف يتطلب أولا وقبل كل شيء تقديم الدعم والرعاية المناسبة للرياضيين، مما يؤدي إلى تحسين أدائهم، وهذا ما يحدث بالفعل في الفترة الحالية. وقالت: «أصبح هناك اهتمام كبير بالعنصر النسائي في سباقات السيارات في المنطقة، وعلى سبيل المثال في السعودية دخلت المرأة عالم الاحتراف بقوة». وأضافت: لتحقيق الاحتراف للمتسابقين يجب تضافر كافة الجهود من قبل المؤسسات الخاصة والأهلية، وتسليط الضوء على ذلك. وأضافت: “أتمنى أن يصبح الاحتراف حقيقة في رياضة السيارات، فلا يمكن لأحد أن يشكك في المواهب الأردنية في هذا المجال”. الرياضة، حيث أحدثنا فرقاً في السباقات على كافة المستويات». قال الملاح عطا. الحمود: “في هذه الأيام مسألة الاحتراف مسألة مهمة في رياضة السيارات. لقد خضت مؤخرًا تجربتي الأولى في بطولة العالم للراليات على مسار ثلجي خلال رالي السويد. في تجربتي المهنية، كانت الأمور مختلفة بالنسبة لي. صحيح أننا أحدثنا فرقاً، لكن الأمر استغرق تجهيز سيارة السباق بطريقة مختلفة، كما كان علينا تلبية المتطلبات العالمية للمنظمين، والتوقيع على نماذج التدريب وتوفير الأجهزة المخصصة للملاحة وفقاً للقوانين. لتحقيق الاحتراف، يجب أن يكون المتسابقون والملاحون على دراية تامة بقوانين رياضة السيارات الدولية. أما الملاح المشارك في السباقات على المستوى الدولي أو الشرق أوسطي أو المحلي، فعليه أن يتعرف على القوانين، ويفهمها بشكل كبير، ويحرص على تطبيقها لأنها تساهم في تحقيق الفوز في السباقات. على سبيل المثال، خرج المتسابق القطري ناصر العطية في اليوم الأول من الرالي. مطار قطر الدولي بسبب مخالفته للقوانين، وتم فرض غرامة مالية عليه 30 دقيقة”. وأضاف: “يجب على الملاحين والمتسابقين تطوير أنفسهم والتعرف على طريقة قيادة المتسابقين المحترفين لسياراتهم في السباقات الدولية، وكيفية ضبط إعدادات السيارة. كلما كانت ملاحظات الملاح أكثر دقة ووضوحًا، كان الأمر أسهل بالنسبة له.» إن السباق في الراليات، والاستعداد الجيد في البطولة المحلية يجعل الملاحين والمتسابقين جاهزين للمنافسة في بطولة الشرق الأوسط، وفي أي بطولة دولية». وقال المتسابق سلامة القماز: إن عملية الاحتراف تتطلب التفاني الكامل والوضع الحالي لا يسمح بذلك لقلة الدعم المالي. يجب على المتسابقين الاستعداد جيدًا والتدريب بشكل يومي. ومع توفر الدعم يمكنهم شراء سيارات مجهزة تساعدهم على دخول السباقات الإقليمية والدولية، وبالتالي توفير فريق صيانة جيد لتجهيز سيارات السباق». وأكد المتسابق شادي شعبان: “يجب أن يكون هناك انسجام وتوافق بين المتسابق وسائقه المساعد، وتوافر الشغف والحب لرياضة السيارات، والوصول إلى التطوير والإبداع في السباقات. الأمر يتطلب إرادة قوية من أجل الوصول إلى الهدف المنشود والوصول إلى مراكز متقدمة، ومن الضروري جداً تقديم الدعم المالي”. وفي حال توفر الدعم يستطيع المتسابق توفير فريق صيانة لمساعدته على الاستعداد الجيد للسباقات. منذ سنوات قمنا بإعداد السيارة بشكل جيد وتطوير أنفسنا من أجل المنافسة في بطولة الشرق الأوسط بين المراكز الأولى. وقال المتسابق مصطفى عطاري: “نحن نحاول بكل صراحة وبكل قوتنا أن نكرس أنفسنا لهذه الرياضة ونصبح متسابقين محترفين. وهذا يتطلب الكثير من العمل، ويجب على المتسابقين تطوير أنفسهم من أجل خلق جيل من المحترفين، خاصة وأن المتسابقين الواعدين أثبتوا جدارتهم في العديد من السباقات المهمة على المستوى الإقليمي. سواء كان ذلك من أجل الرالي أو السرعة أو الدريفت أو الكارتينج.

متسابقو رياضة السيارات الأردنيون يواجهون تحديات بحثاً عن…

– الدستور نيوز

.