دستور نيوز

جهاد المنسي: مجلس النواب أحال إلى لجنته المالية مشروع قانون الموازنة العامة للعام المالي 2024 بعد الاستماع إلى “كلمة الموازنة” التي ألقاها وزير المالية محمد العسعس أمام اللجنة المالية، والتي يجب أن تبدأ بمناقشة الموازنة مشروع القانون خلال اليومين المقبلين على أمل أن يتم الانتهاء من مشروع القانون. وسيتم كتابة تقرير اللجنة خلال مدة لا تتجاوز الشهر، ثم يبدأ الممثلون بمناقشة المشروع تحت القبة. وبدأ النواب خلال الجلسة مناقشة أولية لمشروع القانون، حيث أكد أغلب المتحدثين على أهمية إعادة النظر في التعليمات الصادرة بشأن صندوق دعم الطلاب الجامعيين، معربين عن رفضهم لتلك التعليمات، وأهمية تقديم الدعم للجميع من تنطبق عليه الشروط السابقة وليس الحالي. جاء ذلك في الجلسة النيابية التي انعقدت صباح اليوم، وترأسها رئيس المجلس أحمد الصفدي، بحضور رئيس الوزراء بشر الخصاونة وعدد من أعضاء الفريق الحكومي. وتضمن مشروع القانون إيرادات عامة تبلغ نحو 10.3 مليار دينار، بزيادة قدرها 8.9% عن عام 2023، وأظهرت تفاصيل مشروع قانون موازنة 2024 زيادة في الإيرادات المحلية. لتصل إلى 9.6 مليار دينار، بزيادة 10% عن مستواها عام 2023، نتيجة ارتفاع الإيرادات الضريبية بنحو 10.2% لتصل إلى 7.2 مليار دينار دون فرض أي ضرائب جديدة أو زيادات على الضرائب الحالية. وتشير التوقعات إلى أن المنح الخارجية ستصل إلى 724 مليون دينار، حيث قدرت النفقات الجارية بنحو 10.6 مليار دينار، والنفقات الرأسمالية بنحو 1.7 مليار دينار، ليصل إجمالي النفقات العامة إلى 12.37 مليار دينار. وخصصت الحكومة في مشروع قانون الموازنة تخصيصات مالية لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية ودعم اسطوانات الغاز، إضافة إلى زيادة مخصصات المساعدات الوطنية لتمكينها من استيعاب عدد أكبر من الأسر المستحقة للدعم. كما تضمن مشروع القانون مخصصات أكبر لخدمة الدين العام الذي زادت خدمته نتيجة لارتفاع أسعار الفائدة عالميا وفقا لسياسة الحد من التضخم التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وقدرت النفقات الجارية بنحو 10.6 مليار دينار، والنفقات الرأسمالية بنحو 1.7 مليار دينار، ليصل إجمالي النفقات العامة إلى 12.37 مليار دينار. وفي ما يتعلق بالنفقات الرأسمالية، فقد ارتفعت بنحو 11.8 في المائة عن مستواها في عام 2023، لتصل إلى نحو 1.729 مليار دينار، وهي الأعلى تاريخيا، حيث شكلت مخصصات مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي وخريطة تحديث القطاع العام 20.2 في المائة منها. النفقات، فيما شكلت مشاريع الجهاز العسكري وقوى الأمن والسلامة 16.9 بالمئة، ومشاريع تطوير وتنمية البلديات، ومشاريع اللامركزية 18 بالمئة، فيما شكلت مخصصات باقي المشاريع نحو 45 بالمئة من إجمالي النفقات الرأسمالية. وبذلك يكون مشروع موازنة 2024 قد نجح في خفض العجز الأولي للعام الرابع على التوالي. وستكون الحكومة قادرة على خفض العجز الأولي ليصل إلى 812 مليون دينار، بنسبة 2.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ 2.6 في المائة في عام 2023. كما سينخفض إجمالي الدين العام، بعد استبعاد ديون استثمار الضمان الاجتماعي. الصندوق إلى نسبة 88.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، لتستمر هذه النسبة. تراجع تدريجي خلال السنوات المقبلة إلى 85.7 بالمئة في 2026. قال وزير المالية محمد العساس إن إعداد مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2024 “جاء في ظروف غير مسبوقة” نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وأضاف أن موقف الأردن الثابت بحكم ارتباطه العاطفي والتاريخي والعضوي بالقضية الفلسطينية يؤكد أن الأردن سيبقى في طليعة المدافعين عن القضايا العربية والإسلامية. وأشار إلى أن الحكومة تعمل بتوجيهات جلالة الملك على تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني للتخفيف من معاناته وتعزيز صموده على أرضه من خلال تسيير قوافل وطائرات المساعدات الإغاثية. وشدد الوزير على أن التخصيصات المالية للأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وصلت إلى «أعلى مستوياتها التاريخية» في موازنة 2024، للحفاظ على قدراتها وتعزيزها كالتزام وطني ومصيري وركيزة أساسية لحماية الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الاستثمار. بناء. وقال إن موازنة الأردن لعام 2024 تؤكد أن الوضع المالي لن يكون إلا داعما للوضع. سياسية، على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تفرضها أزمة الحرب الحالية على غزة. وأضاف أن الموازنة العامة تحوط، وتستبق الخيارات، وتتعامل مع الواقع، وتتسم بالمرونة بحيث تكون أداة قوة للموقف السياسي، و”لن تكون جانباً ليناً أو ضعيفاً لا سمح الله”. وأشار العيسى إلى أن “ما تقوله لكم الحكومة ليس مستحيلاً أو عاطفياً، فالأرقام محايدة ولا تكذب، ونحاول أن نجعل منها سلاحاً كالضربات الجوية نستخدمه في لحظات الشدة والصعوبة”. “. وتابع الوزير، “لقد راكمنا في السنوات الماضية استقرارا واضحا في مالية الدولة، وهذه الموازنة تؤكد أن هذا الاستقرار بخير، وأن المؤشرات آخذة في الارتفاع”. والتفاصيل تحتاج إلى قراءة موضوعية وعادلة، نستطيع من خلالها القول إننا في الأزمات نواجه الرياح، وتحت الضغط نؤيد الموقف السياسي بقدر ما نستطيع. وشدد العيسى على أن “مشروع قانون الموازنة جاء ليعكس الملامح الأساسية لخطة الحكومة للعام المقبل مسترشدة بالتوجيهات الملكية السامية في المضي قدما”. المضي قدماً في تعزيز التعاون والتنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، والانفتاح على الآراء والمقترحات، خاصة في هذه الظروف الدقيقة من تاريخ الأمة العربية والإسلامية. أضف إعلانا [email protected]
رفض برلماني لتعليمات صندوق دعم الطلاب.. وتقدير لنية الحكومة عدم…
– الدستور نيوز