.

زعماء العالم العربي والإسلامي يدعون إلى وقف فوري لإطلاق النار في…

زعماء العالم العربي والإسلامي يدعون إلى وقف فوري لإطلاق النار في…

دستور نيوز

الرياض – اختتمت أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة الاستثنائية، أمس، في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد. إضافة إعلان. وعقدت القمة التي شارك فيها زعماء وممثلو الدول العربية والإسلامية، لبحث وقف الحرب. عن غزة والأحداث الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية. قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن الاحتلال يشن حربا واسعة على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد آلاف الفلسطينيين، وتدمير البنية التحتية والمستشفيات. وجدد بن سلمان الذي يترأس القمة، في كلمته، المطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار، وتوفير الممرات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن، والحفاظ على الأرواح، مؤكدا أن ما يحدث في غزة يؤكد فشل الأمن. ويواجه المجلس والمجتمع الدولي انتهاك القانون الدولي، وينم عن ازدواجية المعايير، ويهدد استقرار الأمن العالمي. دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مجلس الأمن إلى حماية المدنيين الفلسطينيين من شر الحرب الإسرائيلية، مشددا على وقف كامل لإطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن استمرار الحرب سيؤدي إلى استمرارها. التوسع، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين، مشددا على أنه “لا يوجد حديث عن مستقبل غزة بشكل منفصل تماما عن القضية الفلسطينية”. قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، إن إسرائيل دولة احتلال ويجب أن تقوم بدورها في حماية المدنيين، مشددا على ضرورة فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الدائمة لأهالي قطاع غزة. ورفض التهجير القسري للفلسطينيين. قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن قوات الاحتلال بدأت حرب إبادة لا مثيل لها ضد شعبنا، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء، وقتلت وجرحت أكثر من 40 ألفاً من أبناء شعبنا في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء. وأشار إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية يتعرضون لهجمات إرهابية من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين، مبينا أن سلطات الاحتلال ومن يدعمها يتحمل مسؤولية مقتل كل طفل وامرأة في هذه الحرب الظالمة. وقال: “نريد الحماية الدولية، وتبني الحل الذي ينفذ وفق الشرعية الدولية والمبادرة العربية”، داعيا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته لوقف الحرب على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات ومنع دخول المدنيين. تهجير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة، بدعمها الكامل للاحتلال، تتحمل مسؤولية عدم التوصل إلى حل سياسي. للأزمة. كما دعا عباس إلى حل قضية اللاجئين بضمانات دولية وجدول زمني للتنفيذ، داعيا إلى حشد الدعم الدولي لتمكين مؤسسات دولة فلسطين من القيام بواجباتها، بما في ذلك إعادة إعمار غزة. وأشار إلى أننا مستعدون لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية عامة تشمل الأمة الفلسطينية برمتها بما فيها القدس. من جانبه، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن أهل غزة يتعرضون للقتل والحصار والممارسات اللاإنسانية، الأمر الذي يتطلب موقفا جديا من المجتمع الدولي. وجدد إدانته لقتل المدنيين، مشددًا على أن سياسة العقاب الجماعي لأهالي غزة غير مقبولة. ودعا السيسي إلى الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار، ومنع تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. كما دعا إلى صيغة لتسوية الصراع على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967. وحذر من أن عدم وقف الحرب في غزة يهدد بتوسعها، مشددًا على ضرورة إجراء تحقيق دولي في انتهاكات قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة. قال مفوض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، فيليب لازاريني، إن سكان قطاع غزة يشعرون بأن العالم قد تخلى عنهم. وأكد أن الادعاءات الإسرائيلية ضد مدارس الوكالة محض أكاذيب، لافتا إلى أن الوكالة بحاجة ماسة للتمويل للقيام بمهامها، مطالبا بدخول المساعدات الإنسانية لأهالي غزة دون شروط وزيادة ما يأتي منه. قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إننا نواجه همجية غير مسبوقة في التاريخ، حيث تقصف إسرائيل المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين وتقتل المدنيين في غزة. وأضاف أن الولايات المتحدة والغرب يطالبان بحقوق الإنسان ولكنهما للأسف نسوا ذلك أمام الممارسات الإسرائيلية حيث لم تطالب هذه الدول بوقف إطلاق النار. وشدد على ضرورة قيام مجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية بالنظر في جرائم إسرائيل في غزة التي حرمت من المساعدات الإنسانية في وضع أشبه بالجحيم، ويجب بذل الجهود لمحاسبتها على جرائمها، داعيا المجتمع الدولي وكالة الطاقة الذرية تكشف عن أسلحتها النووية. وشدد الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو على ضرورة وقف كامل لإطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل تقتل المدنيين وتنفذ “عقاباً جماعياً” بحق الفلسطينيين، داعياً إلى دخول لجان التحقيق إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشار إلى أن الوضع الإنساني في القطاع “مثير للقلق”، ويجب على منظمة التعاون الإسلامي مواصلة الدفع من أجل الحوار لاستئناف محادثات السلام. بدوره، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، إن المجتمع الدولي فشل في اتخاذ أي شيء من شأنه وقف المجازر ووضع حد لهذه الحرب العدوانية التي تشكل خطرا على كافة المستويات، متسائلا إلى متى سيستمر المجتمع الدولي في ذلك. وسوف نستمر في التعامل مع إسرائيل كدولة فوق القانون الدولي. وأشار إلى أننا لاحظنا قبل الحرب أن بعض الدول زادت من مقاومتها لقتل المدنيين وقصف المستشفيات والملاجئ. ومن كان يتصور أن يتم قصف المستشفيات علنا ​​في القرن الحادي والعشرين، مشيرا إلى أن النظام الدولي يخذل نفسه قبل أن يخذلنا بالسماح بقصف المستشفيات والأحياء والمخيمات، مؤكدا موقف قطر الثابت في دعم صمود الوطن. الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة. قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن قوات الاحتلال انتهكت القيم الإنسانية وشنت هجوما وحشيا على غزة، مستخدمة القنابل المحرمة دوليا، مشيرا إلى أن معظم ضحايا الاحتلال هم من الأطفال والنساء والطواقم الطبية والإغاثية. وأكد أن غزة أصبحت أكبر سجن في العالم بسبب الحصار الإسرائيلي الذي تتعرض له، داعيا إلى اتخاذ قرار تاريخي وحاسم بشأن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية. قال ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد، إن جرائم إسرائيل في غزة تنذر بتداعيات سلبية على أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع، مشيرا إلى أنها تمارس عقابا جماعيا لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. وأشار إلى أن هذه المأساة هي نتيجة فشل المجتمع الدولي في إيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية، مؤكدا “نرفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني ونرحب بالدعوة إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة”. أكد الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي أن المنطقة لن تستقر حتى تستقر فلسطين، وأن ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين تتناقض مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ورفع الحصار عنه، وتسليم المساعدات لغزة، وضمان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. بدوره، أكد رئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي العثماني، على ضرورة إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي، مشددا على أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يجب ألا يستمر طوال هذه العقود، مشددا على ضرورة تطبيق حل الدولتين. حل. من جانبه، قال الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان إنه لا يوجد حل عسكري للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو الحل الوحيد للصراع. ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى مراقبة صارمة لحماية الشعب الفلسطيني، واقترح إنشاء صندوق خاص للاستثمار وتقديم الدعم المادي للعالم الإسلامي. وحذر الرئيس السوري بشار الأسد في كلمته من خطورة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، مشيراً إلى أن الوضع الفلسطيني أصبح أكثر ظلماً وظلماً. أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد رفضه للعدوان الإسرائيلي وسياسة العقاب الجماعي واستهداف الأهالي والمنشآت المدنية والمستشفيات. وقال إن العراق يدعم آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعيا إلى وضع إطار عملي للسيطرة على الوضع وإنقاذ الشعب الفلسطيني من المجازر الإسرائيلية. بدوره، دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، العالم إلى حماية الشعب الفلسطيني ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدا أن بلاده مستعدة لتقديم كل ما يطلب لوقف العدوان على غزة. بدوره أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن تقاعس المجتمع الدولي أمام جرائم الاحتلال في غزة سيفقده مصداقيته ويجعله شريكا في هذه الجرائم. وقال إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هو إبادة جماعية تحت أنظار العالم، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته. أكد رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني رشاد العليمي رفضه التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم وتصفية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الوقائع التي تهز المنطقة منذ أسابيع تؤكد أن فلسطين هي قلب وجوهر الضمير العربي والإسلامي ومحور أمنه، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. دعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى العمل معاً على وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة وفتح المعابر وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، مشدداً على أن لبنان لن يقبل الاعتداءات على أراضيه وشعبه، محذراً من توسيع الحصار. الحرب من غزة إلى جنوب لبنان.-(بترا)

زعماء العالم العربي والإسلامي يدعون إلى وقف فوري لإطلاق النار في…

– الدستور نيوز

.