دستور نيوز

عمان – في ظل العدوان الغاشم الذي يشنه الاحتلال الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة، والذي أدى إلى تدمير المنازل والبنية التحتية والمرافق الصحية والمياه والأراضي الزراعية، أصبحت أعمال الإغاثة ضرورة ملحة لمساعدة الأهالي هناك للتخفيف من معاناتهم محنة إنسانية. ولذلك فإن النقابات المهنية مدعوة إلى القيام بدورها الإنساني. منذ اللحظة الأولى لهذا العدوان المدمر على القطاع. إضافة إعلان. وشهدت الأسابيع الثلاثة الماضية، منذ السابع من الشهر الجاري، حراكاً نقابياً واسعاً شمل حملات التبرع المالي والعيني، والتبرع بالدم، وإطلاق نداءات الإغاثة للمؤسسات الدولية والنقابية في العالم، وإعداد قوافل المساعدات للوصول إلى الناس. قطاع. ولم تكتف النقابات بهذا الجانب، إذ تقدم المئات من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي للتبرع للعمل في القطاع فور فتح المعابر ودخولهم إليه، بمعداتهم وأجهزتهم والمستلزمات الصحية التي يحتاجونها. أكد نقيب الأطباء الدكتور زياد الزعبي أن هناك نحو 850 طبيباً وطبيبة من كافة التخصصات تقدموا للتوجه إلى قطاع غزة، في جهد إنساني، للمساهمة في تعزيز الكوادر الصحية هناك من خلال توفير إغاثة أهالي عزيز الذين يعيشون تحت القصف المدمر على الناس والحجر الصحي من قبل العدو الصهيوني منذ 24 يوما دون توقف. وقال الزعبي في تصريح لـ”الدستور نيوز” إن نحو 250 طبيباً وطبيبة من مختلف التخصصات الجراحية أبدوا رغبتهم في السفر إلى قطاع غزة الذي تحتاج مستشفياته بشدة إلى تخصصاتهم، نظراً للحالات التي تستقبلها تلك المستشفيات. وأغلبها إصابات وكسور خطيرة. وأكد أن النقابة على استعداد لإرسال مختلف الأدوات الجراحية والطبية التي يحتاجها الأطباء في مهمتهم التطوعية في القطاع، بما في ذلك الأجهزة المستخدمة في علاج الكسور وفي مختلف أنواع العمليات الجراحية. وأشار الزعبي إلى أن النقابة تواصلت مع اتحاد الأطباء العرب والهيئة الخيرية الهاشمية والهلال الأحمر الفلسطيني ومنظمة “أطباء بلا حدود”، لمعرفة ما تحتاجه الأسر في القطاع المحاصر من التخصصات الطبية، الأدوات والمواد، من أجل إيصالها إلى أهل غزة الصامدين، وطرقت كل الأبواب، لتمكنها من الوصول إليهم. آلية. بدوره، قال نقيب الممرضين خالد ربابة، إن عدد الممرضين المتطوعين على الرابط الإلكتروني للنقابة بلغ حتى أمس 573 ممرضاً، مشيراً إلى أن النقابة تسعى لإرسال 200 ممرض وممرضة إلى القطاع في حال السماح لهم بذلك. الدخول لدعم الكادر الصحي هناك، مشيراً إلى أن مجلس النقابات يعمل على التواصل مع الهيئة. فالأعمال الخيرية، باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة بإيصال المساعدات الإغاثية للقطاع الذي يتعرض لحصار همجي، لم ترتكبها أكثر الجيوش إجراماً في التاريخ. وأكد الربابعة أن هناك مجموعة من الممرضات توجهن إلى معبر رفح خلال الأسابيع الماضية وانتظرن نحو 5 أيام، لكن تم منعهن من الدخول إلى قطاع غزة، فقررن العودة إلى عمان، على أمل أن تتاح لهن الفرصة. مرة أخرى للدخول إلى غزة ومساعدة الناس هناك. وأشار إلى أن النقابة تنتظر تطورات الوضع السياسي في غزة، مشيرا إلى أنه “في حال السماح لنا بالدخول إلى القطاع، سنرسل 200 ممرض وممرضة في تخصصات الجراحة والطوارئ والطوارئ والعناية المركزة، ومجهزين بكافة المستلزمات الصيدلانية”. ” وأوضح ربابة أن النقابة تواصلت مع نقابة الممرضات المصرية. وفي هذا الصدد، أكدت النقابة المصرية لهم استعدادها لشراء المستلزمات من مصر بأسعار مميزة وبكميات أكبر. من جهته قرر مجلس نقابة الصيادلة التبرع بمبلغ 50 ألف دينار من صندوق دعم القضايا الوطنية ضمن حملة “فيضان الأقصى.. دواء وشفاء”، لافتا إلى أنه شكل لجان في المحافظات لدعم لتنسيق جمع التبرعات، ودعا الشركاء ومخازن الأدوية والشركات وأعضاء الهيئة العامة، وكافة أفراد المجتمع، إلى دعم الأهالي في غزة وتقديم الدعم العيني (الأدوية والمستلزمات الطبية) لهم والدعم النقدي. وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم. عليهم، مستهدفاً حياتهم وأرضهم.
بانتظار إشارة إرسال الكوادر الطبية والمستلزمات الطبية إلى…
– الدستور نيوز