.

شركاء الإغواء | بوابة الأخبار الإلكترونية اليوم

شركاء الإغواء |  بوابة الأخبار الإلكترونية اليوم

دستور نيوز

الحق في الآية 63 من قصص السورة تقول: «من قال لهم الحق في قول هؤلاء لربنا الذين أغوانا أغوانيهم كما قينا نبارونا وهذا ما يعبدوننا منه». والكلام هنا للشركاء الذين ضللوا المشركين وخدعهم ، ومعنى “الحق عليهم …” أي: ثبت وقد حدث ، فهو أمر لا مفر منه ، ولم يعد هناك مكان. لينتقل عنهم كما قال الله تعالى في موضع آخر: الصافات: 31. قال الحق له سبحانه: (ووقع عليهم القول فيما ظلموا به فلا ينطقون به) (النمل: 85). قوله: لكل واحد مكان معي في الجنة على ظنكم جميعًا يؤمنون ، ولكل واحد مكان في النار ، على أن تكفروا جميعًا. وماذا قالوا؟ قالوا: ربنا خدعنا الذين خدعناهم .. فسبحان الله. لديك الخيار ، ولم تعد لديك وصية ، حتى على أطرافك وأطرافك ، ويدك التي كنت تمسك بها ، ورجلك التي كنت تجتهد بها ، ولسانك .. كلهم ​​خرجوا عن إرادتك و طاعة أمرك. لأنه الآن بأمر الله «على أن يشهد لهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم وهم يعملون» «نور: 24» .وماني «الذين أغوانا ..» أي «الكفار أغواناهم كما قينا …» أي: ليكونا كلاهما ، هذا الخلل جواثم ، أن يكونا في نفس الخسارة ، وإلا فإن أهل الباطل يجتهدون في إيقاع أهل الحق في شرك ليشاركونهم باطلهم ، ويكونوا مثلهم. وتلاوا قول العلي: (لو كفروا كما كفروا فتكونوا كالنساء): 89. وشريعة ربه ليست في مأمن من ألسنتهم ، كما يقول تعالى: “أولئك الذين ارتكبوا جرائم كانوا من بين الذين آمنوا ، ضحكوا ، وعندما مروا ، كانوا يتغازلون مع بعضهم البعض”. مادة للمثابرة والتسلية. “وعندما يلجأون إلى عائلاتهم ، يتجهون ذهابًا وإيابًا”. المطففين: 31. يعني: أنهم سعداء ومسرورون بما تلقوه من أهل الطاعة ، مما يدل على أنهم جميعاً سعداء بهذا الأمر ، ويشبعون في نفوسهم المريضة الحاقدة شيئاً ، وأنه يحب ذلك. مؤمن من طبيعته. إنه يبتعد بنفسه عن مواكبة هذه الأمور ، فيتولى ربه – العزيز الجليل – مسؤولية الدفاع عنه. يقول له: لا تحزن ، ننتقم لك ، ونستهزئ بهم ، ونجعلهم أضحوكة يوم لا ينتهي عذابهم: هل ترى هل الكفار قد أجروا على هذا؟ ماذا اعتادوا أن يفعلوا؟ ” المطففين: 34 – 36. وهل نستطيع أن نكافئهم على ما فعلوه ضدك؟ نعم يا رب ، إن استهزاء الكفار بين أهل الإيمان في دار الباطل العابر قد تحول إلى استهزاء بهم في دار الحق الأبدي ، وهو استهزاء دائم لا ينتهي. أحدنا أفضل من الآخر ، ومن هذا المنطلق خدع الشيطان آدم ، لأنه لما طغى عليه وطرده من رحمة الله ، ومن الطهارة التي كان يتمتع بها مع الملائكة. أراد أن يأخذ آدم وحتى نسله إلى هذا المصير ، لأنه كان حزينًا لملاقاة هذا المصير وحده ، بينما كان آدم ونسله ينعمون برحمة الله ورضاه. وحتى يوم القيامة ليشتغل بنفسه في هذه التجربة ، فهو (المعلم) العظيم ، وكأنه يحذر من أن قدرة نسله في التجربة قد لا ترضيه ؛ هذا هو السبب في أنه يتولى هذه المهمة بنفسه ويقول: “سأضع لهم طريقك المستقيم”. .

شركاء الإغواء | بوابة الأخبار الإلكترونية اليوم

– الدستور نيوز

.