.

شركات السياحة: نأمل ألا تجبرنا الحكومة على الاحتجاج وإغلاق وتسريح الموظفين

شركات السياحة: نأمل ألا تجبرنا الحكومة على الاحتجاج وإغلاق وتسريح الموظفين

دستور نيوز

عمان- غدا- أصدرت جمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية بيانا حول أوضاع شركات السياحة في ظل جائحة كورونا ، وأكدت في بيانها صعوبة استمرار عمل الشركات دون تدخل حكومي جاد لاستنزاف أهم القطاعات الاقتصادية.

وفيما يلي نص البيان:

تواجه شركات السياحة والسفر اليوم أزمة الإغلاق التام للعمل ، الأمر الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الأردن ومعظم دول العالم ، حيث ستمتد تداعيات انهيار القطاع إلى آثار اقتصادية تجعله. يصعب على هذه الشركات الاستمرار دون تدخل حكومي جاد ومباشر لإنقاذ الموقف وحماية واستدامة أهم القطاعات الاقتصادية.

ويشكل القطاع القلب النابض والعمود الفقري لتسويق صورة الأردن كوجهة سياحية داخل وخارج البلاد ، بحسب أرقام وبيانات حكومية في عام 2019 ، حيث شكل 14٪ من الدخل القومي ، بقيمة تزيد عن أربعة مليارات أردني. مشيرا الى ان ثمانمائة شركة وفرع منتشرة في جميع محافظات المملكة ونحو عشرة الاف موظف اردني اضافة الى اصحاب الشركات الذين يعتنون بأسرهم ويدعمون الحكومة في توظيف الايدي العاملة الاردنية المتخصصة والمدربة. هذا القطاع له خصوصيته وأهميته ولعدم وجود أي دخل للشركات بسبب التوقف التام عن العمل ووفقاً لآخر التقديرات الأولية بأن الإيقاف والإغلاق سيمتدان حتى النصف الأول من عام 2022 وسيكون التعافي. فترة بعد ذلك صعبة وتدريجية وطويلة.

بعد إعادة تقييم المرحلة السابقة وخلال عام كامل من الوباء حيث طرقنا جميع الأبواب (حكومة – وزارات – أعيان – نواب) في أكثر من مناسبة ومن خلال اجتماعات متعددة ، أظهرنا كل التحديات ، ونحن نأسف لإهمال كل مقترحاتنا وحلولنا التي اقترحتها الحكومة وكانت النتائج صفر. مجرد وعود وتطمينات ومضيعة للوقت ، وهنا نناشد رئيس الوزراء أن ينتبه بجدية إلى معاناتنا ومطالبنا ، في انتظار أن يجتمع ممثلو الجمعية بسرعة من قبل دولته لسماع قلقنا وألمنا ، أهمية القطاع وشرعية تحقيق مطالبنا.

ولكن للحصول على معلومات وتوضيح ، لم يعد لدينا المزيد من الوقت لنضيعه ، ولم يعد بإمكان الهيئة العامة للسياحة وشركات السفر الانتظار ، فهي مصممة واتخذت قرارها بنهاية شهر مارس. إذا لم يتم تلبية مطالبها ، فسيتم إجبار العمل وضدنا ومن قبل شركات السفر والسياحة وفي جميع الاتجاهات لإسماع صوتنا. مع الإغلاق العام لجميع الشركات وفصل جميع العاملين (أصحاب الشركات والموظفين) ووضعهم تحت ثقة ومسؤولية الحكومة لإيجاد الحلول لهم وتصحيح أوضاعهم المدمرة والمتعثرة ، نتمنى من حكومتنا تغييرها. النهج والأسلوب في التعامل مع الشركات وأن الحكومة لا تجبرنا على الوصول إلى مرحلة الاحتجاج والإغلاق وفصل الموظفين وتحويلنا إلى مشاريع متعثرة وعاطلة في بيتنا.

(مطالب وحقوق شركات السفر والسياحة … التي يتعين على الحكومة الوفاء بها ضمن جدول زمني محدد)

أولاً: تقديم الدعم المباشر لتحقيق السيولة المالية للحفاظ على مرونة شركات السفر والسياحة والحفاظ عليها:

1- التزام الحكومة بالعمل على إيجاد آلية للدعم المالي الفوري لجميع شركات السفر والسياحة المتضررة لضمان صمودها واستدامتها من خلال تقديم منحة مالية فورية من المساعدات الخارجية أو أحد الصناديق العربية أو الدولية ، أو ما هو حكومي. يراه متاحًا ومناسبًا للمساعدة من خلال توفير جزء من نفقات التشغيل ودفع التزاماته تجاه الآخرين. ، بالاتفاق على آلية دفع ميسرة تتزامن مع عودة العمل في المستقبل.

2- التزام الحكومة بالتنفيذ السريع لصندوق المجازفة الذي أعلنت عن إنشائه بتاريخ 3/12/2020 بقيمة 20 مليون دينار من المساعدات الخارجية ، والسؤال هنا هل كان الإعلان بمثابة ومضة إعلامية وتجميلية لـ الحكومة ، وحيث كان الهدف مساعدة القطاع بشكل عاجل وفوري وليس في المستقبل ، مشيرة إلى أن شركات السياحة والسفر قادرة على إدارة وإنشاء آلية ونظام خاص ومحفظة خاصة تتناسب مع مع ضرورة قيام الحكومة بتقديم دعم للصندوق بنسبة 1٪ من الدخل السياحي السنوي الكامل الذي تجمعه الحكومة للخزينة سنويا.

3- التزام الحكومة بتسهيل وصول شركات السياحة والسفر للحصول على قروض ميسرة وبدون فوائد من خلال الحكومة أو البنك المركزي مباشرة وبضمان وزارة السياحة والآثار وهيئة الترويج السياحي ، مع الأخذ في الاعتبار أن الحزم التي أطلقتها الحكومة سابقًا ولم تستفد منها على الإطلاق في الوقت الحالي وتم تقديمها بطريقة عرضية وبنفس النهج الذي سمح للمصارف بالحج واعتبار قطاع السياحة قطاعًا متعثرًا لا يمكن إقراضه ، بضرورة منح فترة إعفاء لمدة عامين وفترة سداد خمس سنوات مع مراعاة التقصير العام للشركات قبل وبعد وباء كورونا.

ثانياً: إعادة تصنيف شركات السياحة والسفر حسب واقع الحال من خلال مؤسسة الضمان الاجتماعي:

1- إعادة تصنيف شركات السياحة والسفر من خلال وزارة العمل ووزارة الصناعة والتجارة ، لسنا قطاعًا أكثر ضررًا ، بل نحن قطاع متوقف تمامًا عن العمل وفقًا لواقع الوضع ونحن خصوصية تختلف عن باقي القطاعات ، وبحسب التوقعات أن بداية العودة إلى العمل ستكون في منتصف عام 2022 ، وستتبعها مرحلة التعافي لذلك ، بعد عام كامل تتحمل الشركات عبء دفع رواتب الموظفين ، ولم يعد بإمكان الشركات دفع أي نسبة مئوية من رواتب الموظفين أو الاقتراض من الضمان لدفع الرواتب ، حيث وضعتنا الحكومة في نزاعات قانونية مع الموظفين بسببها. النواقص والمطلوب تحديداً (تعديل تصنيف القطاع ودفع برنامج الضمان رواتب الموظفين كاملة وحسب النسبة المتفق عليها مع الإعفاء من نسبة التأمين ومراعاة رفع نسبة التأمين. قيمة الحد الأدنى للراتب حتى 31/12/2021 بشكل مبدئي قابل للتمديد ووفقًا للواقع).

2- بالنسبة للقروض التي سبق ترتيبها لصالح المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من برنامج الاستدامة والحماية المعدل ، والعمل على إيجاد آلية لمساعدة الشركات على سداد ديونها المتراكمة مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وتأجيلها من خلال اقتراح. ليتم تقديمها في وقت لاحق.

ملاحظة: مع المطالب العامة والمهمة لشركات السفر والسياحة ، لم يتم تلبيتها في غضون عام ، وسيتم متابعتها بشكل مباشر وإيجاد الحلول.

حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه ، ونعهد لله دائما أن نظل جنودا أوفياء في خدمة الوطن.

شركات السياحة: نأمل ألا تجبرنا الحكومة على الاحتجاج وإغلاق وتسريح الموظفين

– الدستور نيوز

.