.

مال و اعمال – هل هناك أزمة رغيف؟

محمد بالو4 أبريل 2026
مال و اعمال – هل هناك أزمة رغيف؟


دستور نيوز

وكتبت زينة طبارة في “الأنباء الكويتية”:

وقال نقيب نقابات المخابز والأفران في لبنان ناصر سرور في حديث لـ«الأنباء»، إنه «على الرغم من الصعوبات ودقة المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة، إلا أن المخابز تواصل عملها بشكل طبيعي في عموم الأراضي اللبنانية، ولكن ضمن الإمكانيات المتاحة، وبالتالي لا توجد أزمة رغيف تلوح في الأفق ولا بوادر لانقطاع إمدادات الدقيق، على الأقل في المستقبل المنظور». وذلك بسبب الخطة المتقنة التي تم الاتفاق عليها قبل اندلاع الحرب بيني وبين وزير الاقتصاد الدكتور عامر البساط ورئيس قطاع المطاحن أحمد حطيط، والتي قررت استباق الحدث في لبنان والمنطقة وتأمين مخزون احتياطي من القمح يكفي لأربعة أشهر كاملة.

وأضاف: “صحيح أن خروج العديد من السوريين من لبنان وخروج أعداد كبيرة من اللبنانيين من الأراضي اللبنانية بسبب الحرب الحالية قلل الطلب على القمح بنسبة 20%، لكن ارتفاع سعر طن المازوت من 630 دولاراً إلى 1300 دولار، إضافة إلى ارتفاع أسعار وثائق التأمين على الشحن البحري تحت عنوان مخاطر الحرب، أدى بشكل مباشر إلى ارتفاع كلفة النقل الداخلي وكلفة تصنيع أكياس النايلون، وبالتالي إلى الارتفاع الحالي في الكيس. الخبز بـ10 آلاف ليرة».

وردا على سؤال، قال سرور: “إن رغيف الخبز آمن حتى تحت النار وفي عمق المناطق المستهدفة في الجنوب والضواحي والبقاع الشمالي والغربي. وهنا لا بد من الإشارة إلى التعهد العريق للجيش اللبناني بإيصال الدقيق والمازوت إلى المخابز الموجودة حتى في المناطق المصنفة كجبهات قتالية. وتم إنشاء خط ساخن لنفس الغرض، انطلاقا من إيماننا وقيادة الجيش ووزير الاقتصاد بتوفير رغيف الخبز للمواطنين أينما كانوا على الأراضي اللبنانية”. واجب وطني وإنساني وأخلاقي غير قابل للتفاوض.

وتابع في السياق: “والحق أن وزارة الاقتصاد في قلب المعركة، وهي مسجلة أولاً لضمان نجاح الخطة، وثانياً لمتابعتها بمنتهى الدقة وتحديد تكلفة الرغيف ووزنه وجودته وتوزيعه على كامل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك مناطق التوتر والمواجهات. وهذا يعني أن أي زيادة إضافية في سعر كيس الخبز أو أي احتكار للدقيق سيكون عرضة للملاحقة والمحاسبة من قبل الأجهزة الرقابية في لبنان”. الوزارة التي تعمل ليل نهار دون انقطاع بتوجيهات من الوزير البساط ومدير عام الوزارة محمد أبو حيدر وبمساندة جهاز أمن الدولة لكشف المخالفات إن وجدت.

وعن “الخطة ب” في حال امتدت فترة الحرب لأكثر من أربعة أشهر، وبالتالي نفاد مخزون القمح الاحتياطي، قال سرور: “ما يهمنا هو إبقاء المرافق العامة بعيدة عن دائرة الهجمات والأهداف الإسرائيلية، وخصوصاً موانئ بيروت وطرابلس، لكن إذا اتسعت الحرب وتعثرت قدرات الشحن البحري ودخلنا في وضع محظور، لا قدر الله، سنواجه ضرورة طلب المساعدة من منظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة ومن الدول العربية والغربية الصديقة”. ومن هنا نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الدول والمنظمات الراعية للاتفاقيات الدولية والإنسانية، بذل الجهد اللازم لتحييد الموانئ والمطارات عن الصراعات العسكرية.

وختم سرور قائلاً: “لا نريد استباق الأحداث والتطورات، وما يهمنا حالياً هو أن القمح متوفر بكميات كبيرة في المستودعات والمطاحن، ولا خوف على رغيف الخبز، وأن اتحاد نقابات المخابز والأفران سيبقى في حالة انعقاد دائم لمواكبة التطورات، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على حماية هذا القطاع الحيوي من تداعيات الحرب ولضمان حق المواطنين في الحصول على رغيفهم اليومي بشكل منتظم”. وأساس آمن.”

#هل #هناك #أزمة #رغيف

هل هناك أزمة رغيف؟

– الدستور نيوز

مال و اعمال – هل هناك أزمة رغيف؟

المصدر : www.imlebanon.org

.