.

دوار “السلال” يخنق حركة السير في العقبة.. و”السلطة” تعد بالحلول

دوار “السلال” يخنق حركة السير في العقبة.. و”السلطة” تعد بالحلول

دستور نيوز

العقبة – جدد مواطنون مطالبهم العاجلة بإيجاد حل جذري لمشكلة الفوضى المرورية في دوار الشيخ زايد في العقبة المعروف بدوار “السلال” والذي يقولون إنه “بؤرة للاختناقات المرورية والحوادث شبه اليومية”. ويعتبر “دوار السلال” حلقة وصل مهمة بين عدد من أحياء المدينة، وتزداد الازدحامات المرورية فيه خلال ساعات الذروة، بحسب مواطنين أشاروا أيضاً إلى أن “هناك تقاطعات في عدد من المناطق الحيوية والمهمة تشكل خطراً حقيقياً على المركبات والسكان وليست هندسية وهي بمثابة نقاط عمياء”، مؤكدين في الوقت ذاته أن “العديد من المواطنين طالبوا الجهات المعنية بتغيير شكل التقاطعات، لكن ذلك لم يحدث”. وأضافوا أن «الدوار المتصل بـ8 شوارع رئيسية يشهد ازدحاماً بعشرات المركبات، في مشهد يستنزف الوقت والجهد والأعصاب، خاصة مع بدء عمل المؤسسات والدوائر والشركات في المدينة الاقتصادية»، فيما يقترح بعضهم «استبدال الدوار بإشارات ضوئية، فوجود شرطي مرور عند الدوار لا يكفي على الإطلاق». وحذروا من أن «استمرار وجود الدوار ينذر بما هو أخطر، فالوضع المروري الحالي لا يطاق، مع الزيادة المستمرة في عدد المركبات وسط عزوف شبه تام عن استخدام وسائل النقل العام». ويؤكد المواطن محمد الخوالدة أنه يسلك الطريق أكثر من 5 مرات يومياً عند ذهابه وإيابه من عمله، أو خروجه لشراء بعض المستلزمات، مشيراً إلى أنه يجد نفسه «أمام خيارين في كل مرة، إما الوقوف في طابور من عشرات المركبات، أو سلوك طرق جانبية، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً». ويقول المواطن محمود الدردساوي “إن الدوار هو الوحيد الذي يربط جميع مناطق وأحياء العقبة، وهناك من يلجأ لمحاولة العبور في أوقات الازدحام المروري بأي وسيلة دون مراعاة لأولويات المرور”، مشيرا إلى أن “الجميع يناشد الجهات المعنية بوضع حد للازدحام المروري عند الدوار، وإيجاد حل للنقاط العمياء المختلفة في العقبة والتي تتسبب بحوادث سير تؤدي في كثير من الأحيان إلى إصابات خطيرة وربما وفيات، إضافة إلى التكاليف المالية”. ويعتبر المواطن أحمد أبو عبدالله أن “دوار السلال فخ للمركبات، حيث يشهد دائما اختناقات مرورية شديدة، تصل ذروتها عند ذهاب الموظفين إلى أعمالهم وعودتهم منها، فلا يكاد يمر يوم دون وقوع حادث سير رغم وجود شرطي مرور دائم”، مؤكدا أن “الدوار يحتاج إلى إشارة ضوئية للحد من الحوادث التي تعيق حركة السير”. وفي هذا الصدد، قال مصدر في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، إن “اقتراح إعادة الإشارة الضوئية بدلاً من الدوار لن يكون مجدياً، وهو حل غير فني وغير هندسي ولا يتوافق مع أبجديات قوانين المرور واتجاهاته”. إلا أن المصدر أشار من جهة أخرى إلى أن “السلطة بالشراكة مع شركة تطوير العقبة تدرس عدة سيناريوهات لمعالجة هذه المشكلة، وسيتم اختيار السيناريو الأكثر ملاءمة فنياً لتنفيذه للحد من هذه المشكلة”. وأوضح أن “الحل المقترح حالياً هو إخلاء حركة المركبات قبل الدوار بشكل آمن يضمن تقليل حركة المركبات داخل الدوار، من خلال إنشاء تحويلات قبل مسارب الدوار الأربعة”. وأكد المصدر أن “السلطة تعاقدت مع الوكالة اليابانية للتنمية الدولية لإعداد دراسة لمعالجة جميع التقاطعات والدوارات التي تشهد بعض الاختناقات المرورية أو الحوادث المتكررة، بحيث يمكن معالجتها جميعاً، وفقاً للخطة المرورية الشاملة التي تعمل السلطة على تنفيذها”.

دوار “السلال” يخنق حركة السير في العقبة.. و”السلطة” تعد بالحلول

– الدستور نيوز

.