دستور نيوز

عمان – بعد تطبيق القانون التنفيذى رقم 9 لسنة 2022 المعدل المتضمن تعديل مدة الحبس على الدين المدنى إلى 60 يوما بدلا من 90 يوما على الدين الواحد، وبما لا يتجاوز 120 يوما مهما كثرت الديون، حيث أصبح انتهاء الحبس في أغلب العلاقات القانونية في منتصف عام 2025، هناك مشكلة في تحصيل الحقوق. إضافة إعلان. ودعت نقابة المحامين في أكثر من مناسبة إلى ضرورة إيجاد الحلول والبدائل القانونية التي تضمن للأطراف المتعاقدة تنفيذ العقود المالية المبرمة بينهم. وعملت النقابة مؤخراً على إعداد مقترحات لتعديل القانون التنفيذي نظراً للحاجة الاجتماعية والاقتصادية والقانونية الملحة إليه. وفي هذا السياق، قال نقيب المحامين يحيى أبو عبود، إن تعديل أحكام قانون التنفيذ الذي دخل حيز التنفيذ عام 2022 وبعد هذه الفترة من التطبيق، سيتجلى الواقع الاقتصادي والاجتماعي لتبعات العلاقات القانونية بين الأفراد أو بين الشركات، فرضت فهما وواقعا جديدا. وأوضح أبو عبود في حديثه لـ«الدستور نيوز» أن هناك ضرورة لإعادة النظر في أحكام قانون التنفيذ المتعلقة بسهولة تحصيل الدائن لحقوقه ومراجعة الإجراءات التي تم تعديلها من حيث كفايتها للحق. صاحب الحق للمطالبة بحقوقه. وأضاف أنه حتى هذه اللحظة لم تؤد التعديلات التي أجريت على قانون التنفيذ إلى فعالية تنفيذ الأحكام القضائية في دوائر التنفيذ، وأصبحت هناك حالة عدم تمكن المحكوم عليه من الحصول على حقوقه. وذكر أبو عبود أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، وانتهى موضوع الحبس في يونيو 2025، دون أن تكون هناك قراءة جديدة لفكرة السجن أو بدائله وهي الضبط المدني والإعدام المدني، فسيكون هناك حالة من الركود التام في الوضع. المعاملات المالية والاقتصادية، بالإضافة إلى عدم حصول أصحاب الحقوق على حقوقهم. وقال: “إننا كنقابة محامين وجزء مهم من الفكر القانوني في الداخل الأردني وجزء مهم يدعم القطاعات الاقتصادية والمالية للاقتصاد الوطني، يقع على عاتقنا واجب اقتراح الحلول الجذرية والبدائل المناسبة التي تتوافق مع المرتكزات الأساسية التي تقوم عليها الدولة والمجتمع.” وأكد أبو عبود أن أول هذه الحلول هو إعادة النظر في مسألة إعادة المدين إلى السجن كخيار أساسي، أو الحديث عن بدائل السجن التي تعفي الدائن من طلب حبس المدين، وتؤدي في النهاية إلى وفائه. حقه. وقال: «نعلم جميعاً أنه إذا شعر الدائن بعدم وجود إجراءات قانونية رادعة كافية لضمان حصوله على حقوقه، فسيكون هناك عزوف كبير عن الدخول في معاملات مالية ما لم تكن معاملات نقدية مباشرة». وأوضح أنه سيكون هناك تركيز على التعامل النقدي المباشر، وإلا لن يكون هناك تعاملات مالية. وأشار أبو عبود إلى أن بعض العقود يمكن حلها من خلال المعاملات النقدية، مثل المبيعات، ولكن القضايا المتعلقة بالتوريد والعقود الزمنية وقطاع الخدمات، وأتعاب المهن مثل الأطباء والمحامين والمهندسين والمحاسبين، وأتعاب فالحرفيون وعمال البناء والميكانيكيون والصيانة وما شابه ذلك لن يجعلوا هؤلاء الأشخاص يأتون إلى العمل إلا عن طريق الدفع نقدًا. المباشر، وهذا لا يتناسب مع القدرة المباشرة للمواطن. وقال إن المواطن يقسم التزاماته كحد أدنى على فترة شهرين أو ثلاثة أشهر، الأمر الذي سيؤدي إلى عزوف أصحاب المصلحة عن التعاقد مع بعضهم البعض بسبب عدم القدرة على الحصول على حقوقهم في حال وجود أي خلاف. وأوضح أبو عبود أن اللجوء للقضاء لن يكون إلا من أجل تثبيت الحقوق وليس من أجل الحصول عليها. وقال إنه في منتصف العام المقبل سينتهي الحبس إلا في بعض الأمور الاستثنائية الضيقة التي لا تشمل جميع المعاملات بين الأفراد. وأكد أن المواد القانونية المطروحة للتعديل تتعلق بتأكيد الدائن حقه «قسرا» على المدين الممتنع، والذي يتضمن الحبس وبدائل الحبس. وأكد أنه عندما روعي في السابق مسألة تقييد الحبس وربطه بفترة زمنية محددة، كان من المفترض أن تكون هناك بدائل تراعى فيها النظم القانونية الأخرى، مثل التقييد المدني أو التنفيذ المدني. التقييد المدني هو مصطلح قانوني يشير إلى تحديد أو تقييد نطاق أو تأثير الحق القانوني أو الإجراء من خلال شروط أو قيود محددة. في السياق القانوني، يمكن أن يكون التقييد المدني مرتبطًا بالعقود أو الحقوق الشخصية أو الإجراءات القانونية، مثل تقييد القوة الملزمة لمستندات ما قبل العقد أو تقييد مدة العقد. يهدف الضبط المدني إلى تنظيم العلاقات القانونية وتحديد حدود الالتزامات والحقوق بما يحقق العدالة والتوازن بين الأطراف. وقال أبو عبود إنه على سبيل المثال، إذا أرادت خزينة الدولة الحصول على حق من أي مواطن، تجبره على دفع ثمن خدمة معينة قبل إتمام معاملته. وأكد أنه بالتالي لا داعي للحبس بل التقييد لإجباره على الدفع من أجل الحصول على المعاملات التي يريدها. وأوضح نقيب المحامين أن هذا التعامل غير متوفر في الديون الخاصة بين الأفراد والشركات. وقال إن هناك قطاعات كثيرة تأثرت بتعديل القانون التنفيذي، منها قطاع الخدمات، وقطاع المهن، والأطباء، والمهندسين، والمحامين، والصناعيين، وغيرهم. وأوضح أن السجن الآن فقط على دين عقد الإيجار وعلى حقوق العمال كحد أدنى، وأن هناك قطاعات لا تقل أهمية وتستحق نفس الحماية. وأشار أبو عبود إلى أن النقابة بدأت مؤخراً بتقديم مقترحات بشأن القانون التطبيقي، و”ذهبت إلى حد ما للاجتماع مع العديد من القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية من أجل الخروج برؤية مشتركة بشأن تعديل القانون التنفيذي”. وأكد أنه فور الانتهاء من المقترحات خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيتم رفعها مباشرة إلى رئيس مجلس الوزراء لأنه هو المسؤول عن إعداد مشاريع القوانين لتعديل القوانين.
مقترحات لتعديل القانون التنفيذي نظراً للحاجة الاقتصادية..
– الدستور نيوز