دستور نيوز

قالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن زعماء ثلاثة أحزاب معارضة سيجتمعون غدا الأربعاء لبحث خطط الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وزعيم حزب إسرائيل بيتنا وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان (6 مقاعد)، وزعيم حزب اليمين الرسمي وزير العدل الأسبق جدعون سار (4 مقاعد)، غدا الأربعاء. وأكدت هيئة البث الرسمية أن اللقاء سيناقش خطط الإطاحة بحكومة نتنياهو. بدوره، قال لابيد في تدوينة. وعلى منصة “إكس”، الثلاثاء: “نتنياهو فقد السيطرة، وشعب إسرائيل يستحق المزيد. نحن نستحق حكومة جادة وعقلانية تهتم بمشاكلنا، ونستحق رئيس وزراء غير متعب ولا منهك وغير مذنب بارتكاب الكثير من الكوارث”. وأمس الاثنين، قال ليبرمان: “أدعو جدعون سار و(الوزير في المجلس الحربي) بيني غانتس ويائير لابيد، أن نشكل ائتلافا مشتركا لإسقاط هذه الحكومة”. وأضاف في كلمة أمام الكنيست (البرلمان)، أن “استمرار حكم بنيامين نتنياهو يعرض مستقبل دولة إسرائيل للخطر”. أما القناة 12 الإسرائيلية، فقالت مساء الاثنين: “أعلن يائير لابيد وليبرمان وساعر أنهم سيجتمعون الأربعاء، لبحث تنسيق التحركات لإسقاط الحكومة”. من جانبها، قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية إن لابيد وليبرمان وساعر سيحاولون ضم غانتس معهم، ودفعه إلى ترك الحكومة حتى قبل انتهاء المهلة التي حددها لنتنياهو. وفي 18 مايو/أيار، أعطى غانتس رئيس الوزراء مهلة حتى 8 يونيو/حزيران لوضع استراتيجية واضحة للحرب وتداعياتها، وإلا سينسحب من الحكومة. وشهدت إسرائيل آخر انتخاباتها التشريعية في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2022، والتي أسفرت عن تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو من اليمين المتطرف والديني والقومي، والتي وصفها مسؤولون، ومن بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن، بأنها “الأكثر تطرفا” في إسرائيل. تاريخ. ومع اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، تم توسيع حكومة نتنياهو تحت اسم «الحكومة». الطوارئ” وتشكيل ما سمي بـ”المجلس الحربي”. ومن المفترض أنه في حال عدم إجراء انتخابات مبكرة، ستجرى الانتخابات المقبلة في أكتوبر 2026. وتتهم المعارضة وطيف واسع من المجتمع الإسرائيلي نتنياهو بالفشل في تحقيق أهداف الحرب على غزة وإطالة مدتها من أجل حفاظاً على بقائه السياسي، فيما أهدر عدة فرص للتوصل إلى اتفاق للإفراج عن المعتقلين. منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، واصلت إسرائيل حربها على غزة رغم العدد الهائل من الضحايا المدنيين، ورغم اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم حرب”. جرائم ضد الإنسانية.” وتتجاهل إسرائيل أيضاً القرار الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير فورية لمنع أعمال “الإبادة الجماعية”، وتحسين الوضع الإنساني في غزة، ووقف العمليات العسكرية في رفح. – (الأناضول)
تناقش 3 أحزاب معارضة، الأربعاء، إسقاط حكومة نتنياهو..
– الدستور نيوز