.

الملفات البيئية تثقل وتيرة التنمية المستدامة في عجلون.. متى تغلق؟…

الملفات البيئية تثقل وتيرة التنمية المستدامة في عجلون.. متى تغلق؟…

دستور نيوز

عجلون – إن وتيرة التنمية الشاملة في محافظة عجلون، بحسب مراقبين، تتطلب اتخاذ خطوات عملية وجادة من أجل التخلص من الملفات البيئية التي لا تزال موجودة وتشكل بؤرا، تؤدي إلى إغلاقها بشكل كامل، لما قد تسببه من آثار سلبية على السياحة والتنمية الزراعية، والتي تنتظر الحفاظ على خطتها الشاملة. تمتد حتى عام 2040. أضف إعلان. ويؤكدون أن تشوهات المقالع وتهديدها للسلامة العامة، واستمرار مخلفات التنزه، وهدر معاصر الزيتون، وحدوث الحرائق والتعدي على الغابات، والانتشار العشوائي للورش الصناعية كمغاسل السيارات والميكانيكا ، مما يتطلب إيجاد حلول جذرية تضمن القضاء عليها. وأشاروا إلى أهمية تنمية الوعي البيئي وبناء رؤية واضحة ومشتركة بين مؤسسات المجتمع حول أهمية البيئة والحفاظ عليها، وضرورة تعزيز قيم الولاء والاهتمام بالبيئة بين أفراد المجتمع. خاصة وأن محافظة عجلون تتمتع بطبيعة جميلة ورائعة يجب الحفاظ عليها. يقول الناشط البيئي علي القضاة إن مناطقنا السياحية في عجلون تحتاج إلى جهد ومراقبة دقيقة وكبيرة، والتصدي الحازم للأشخاص الذين لا يتحملون المسؤولية ويحاولون تشويه جمال الطبيعة بدم بارد، مؤكدا أن السياحة والزراعية الموعودة إن التنمية التي تنتظر المحافظة تتطلب إنجاز العديد من الملفات والنقاط البيئية. بشكل رئيسي محاجر الحجارة ونفايات المشي لمسافات طويلة. وأشار إلى أن مديرية البيئة والإدارة الملكية لحماية البيئة ومجلس الخدمات المشترك، وبالتنسيق مع لجنة السلامة العامة في المحافظة، عالجت مؤخراً خطراً بيئياً يقع في منطقة سياحية على منطقة أبين عبلين الزراعية. الطريق، حيث تراكمت النفايات التي ألقاها مجهولون، حتى أصبحت أشبه بمكب النفايات. بالنسبة للنفايات، مما استدعى التحرك الفوري للموقع من قبل كوادر الوطن والعاملين في مجلس الخدمات المشترك، وقاموا بتنظيف المكان وجمع كافة الملوثات الموجودة. ويقول الخبير البيئي المهندس خالد عنانزا، إن مهمة مواجهة عدد من النقاط البيئية الساخنة في محافظة عجلون لم تعد مسألة ترف، بقدر ما أصبحت حاجة أساسية لا بد من تحقيقها، وبالتزامن مع التنمية والسياحة والسفر. النهضة الزراعية التي تنتظرها المحافظة، خاصة بعد الانتهاء من مشروع التلفريك، وما من المتوقع أن تشهده. وقامت المحافظة بمضاعفة أعداد الزوار وإنشاء مشاريع أخرى تجذب السياح. وشدد على أهمية زيادة الدعم للجهات الرقابية ونشر الوعي المجتمعي وتفعيل التشريعات التي تضمن إيجاد حلول جذرية لعدد من البؤر الساخنة الموجودة في منطقة العجلوني منذ عقود لاسيما قضية المقالع والمكبات العشوائية. من الركام ومخلفات التنزه في محافظة عجلون والتي ستستمر في التأثير سلباً على عامة الناس. تطوير. ويقول نبيل الصمادي إنه من الضروري تكثيف الإجراءات والجهود الرسمية والمدنية التي تسعى إلى إيجاد حلول لمشكلة مقلع الحجارة، والموازنة بينها وبين كونها مصدر رزق للكثيرين، مع الحفاظ على الجانب البيئي للمحافظة، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بموضوع السلامة العامة والتنمية السياحية، داعياً أصحابها إلى الالتزام بتنفيذ أحد أهم متطلبات الترخيص لهذه المقالع وهو تعهدهم بإعادة تأهيلها وإصلاح الأضرار بعد الانتهاء من العمل بها، لضمان عدم تشويه الطبيعة وترك المكان غير آمن. يدعو الخبير البيئي المهندس محمد فريحات إلى ضرورة معالجة البؤر البيئية المختلفة في عجلون، وإيجاد حلول جذرية لها، خاصة ما يتعلق بتنظيم ملف المحاجر وتشديد الرقابة وعدم السماح بإقامة مثل هذه الأنشطة بالقرب من التجمعات السكانية والمناطق البيئية المهمة. الأنظمة، وأن تخضع هذه المشاريع لدراسات التقييم. الأثر البيئي والاجتماعي الشامل قبل منح الترخيص، خاصة وأن القوانين والأنظمة المعمول بها تنص على ذلك صراحة وتأخذ في الاعتبار الحساسية البيئية وقياس الأثر التشريعي للاتفاقيات الدولية والقوانين واللوائح الوطنية. ويقول علي عنانبة إن تراجع أعداد الحرائق والتعديات على الغابات مؤشر جيد على مدى الوعي المجتمعي بأهمية هذه الغابات، لكن يجب توفير كافة الوسائل والمزيد من الإمكانيات المتاحة للقضاء على هذه البؤرة بشكل كامل. كما يحد من الرمي العشوائي للأنقاض والمخلفات من المتنزهين. . ودعا هيئة تنظيم الطاقة والمعادن إلى ممارسة دورها الرقابي وإيقاف التراخيص التي تقع ضمن مسؤولية الهيئة وتعزيز دور مديرية البيئة الذي يقتصر على الجانب الرقابي. وكان هناك منتدى حول الغابات والبيئة. وشددوا في توصياتهم على أهمية الحفاظ على الثروة الغابية والحد من الحرائق، فهي مسؤولية الجميع، وضرورة الإبلاغ عن المتسببين فيها بقصد أو بغير قصد، مشددين على دور البلديات والجمعيات البيئية ومؤسسات المجتمع المدني والبيئة المدرسية أندية الحماية ومراكز الشباب والجمعيات البيئية في تنفيذ الأنشطة والبرامج التوعوية وتنفيذ أيام تطوعية للحفاظ على البيئة والثروة الحرجية من أي اعتداءات بالتقطيع أو إشعال الحرائق أو رمي النفايات العشوائية. ودعت التوصيات إلى تشجير المناطق المكشوفة بالحدائق لزيادة الرقعة الخضراء، وزيادة أعداد القاطرين وعمال الحماية، والتوسع في إنشاء أبراج لمراقبة الغابات، وأهمية التنسيق بين الجهات المعنية ذات العلاقة ومنها الدفاع المدني والزراعة. والإدارة الملكية لحماية البيئة والبيئة للحفاظ على الغابات. يشار إلى أن هناك لجنة مشكلة من الإدارة الملكية لحماية البيئة والشرطة وهيئة قطاع التعدين، تقوم بجولات على مدار الأسبوع لمتابعة المحاجر والقضايا البيئية الأخرى. مصادر من مديرية البيئة بالمحافظة تؤكد أن هناك خططاً لإنشاء مرافق عامة في مواقع محددة داخل الغابات لخدمة المتنزهين، ووضع المزيد من الحاويات في مواقع النزهة، مؤكدة أن نسبة كبيرة من المقالع لا تقوم بأي تأهيل للموقع بعد الانتهاء من العمل رغم أن ذلك مطلوب منهم. وتوقيعها على الضمانات. من جانبه أقر مدير البيئة في محافظة عجلون نزار حداد بوجود العديد من النقاط الساخنة في المحافظة مثل الرمي العشوائي للنفايات ووجود المقالع وحرائق الغابات والتنزه العشوائي وإلقاء النفايات. مؤكداً أن الأشجار ثروة وطنية لا تعوض، مشيراً إلى أهمية الوعي والوعي المجتمعي والالتزام الأخلاقي والتطوعي تجاه عامة الناس. إن القضايا البيئية، وخاصة الغابات، التي تشكل الهوية التنموية والسياحية للمحافظة، تتطلب تعاون وتعاون كافة الجهات ذات العلاقة في هذا الإطار. وقال إن المديرية تتعامل سنويا مع عشرات القضايا البيئية، مثل المقالع غير المرخصة، والأسمدة العضوية غير المعالجة، وبعض محلات الخردة. كما يستقبل مئات الشكاوى البيئية المختلفة داخل المحافظة، مع تنفيذ مئات المحاضرات التوعوية حول قضايا بيئية متعددة، بالإضافة إلى التركيز على أهمية الحفاظ على الثروة الغابوية. من المخالفات بمختلف أشكالها، بالإضافة إلى التنظيم والمشاركة في الحملات التطوعية للحفاظ على البيئة، مشيراً إلى أنه تم شراء حاويات معدنية للنفايات وتوزيعها على البلديات ومديرية السياحة ومحمية غابات عجلون. من جانبه، أكد مدير الزراعة في المحافظة المهندس رامي العدوان، أن معدل الحرائق والاستيلاء على الغابات انخفض بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تجاوزت الضبوطات الحرجية في المحافظة أكثر من 200 ضبطية سنوياً، مشيراً إلى أن وتجاوزت نسبة التراجع 80% خلال العامين الماضيين، بعد… تكثيف الجهود الرقابية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على ثروات المحافظة ورؤوس أموالها على طريق التنمية الشاملة. وثمن الجهود التي تبذلها كافة الجهات الداعمة من المحافظة وشرطة البيئة، مشيراً إلى أن محافظة عجلون التي تبلغ مساحتها 419 ألف دونم، تبلغ فيها نسبة الغابات 34%، وهي تعتبر من أعلى المعدلات. في المملكة.

الملفات البيئية تثقل وتيرة التنمية المستدامة في عجلون.. متى تغلق؟…

– الدستور نيوز

.