.

العثور على شاب بعد 26 سنة من اختطافه داخل قبو جاره في الجزائر…

العثور على شاب بعد 26 سنة من اختطافه داخل قبو جاره في الجزائر…

دستور نيوز

في قصة أغرب من الخيال، تم العثور على شاب يدعى “عمر” مفقود منذ أكثر من عشرين عاما في إحدى البلديات الجزائرية. وتبين أنه تم اختطافه في قبو داخل منزل جاره، في ظروف مأساوية تعيد إلى الأذهان قصة النمساوية إليزابيث فريتزل. إضافة إعلان نشرت مواقع وصفحات على فيسبوك مقطع فيديو يظهر لحظة العثور على الشاب الذي تحول إلى رجل عجوز (اختفى عندما كان عمره 19 عاما) وتم إخراجه من داخل قبو فيما يشبه الإسطبل وسط القش الحيوان. وتجمع المئات من جيران هذا الشخص والفضوليين في بلدية القديد الواقعة في ولاية الجلفة بالجزائر، لمتابعة المشهد على الهواء مباشرة، وسيطرت الدهشة على ملامحهم. وذكرت صحيفة الخبر أن هذا الصبي اختفى في ظروف غامضة نهاية التسعينات من القرن الماضي عندما كان على عتبة العشرين من عمره. . وتم البحث عنه حينها، وانتشرت أنباء عن مقتله بسبب الأوضاع الأمنية التي تشهدها الجزائر. ومرت السنوات ونسي الشاب، وحتى أمه ماتت وقلبها ينفطر حزنا على مصيره. وفي الأيام الأخيرة، بحسب المصدر نفسه، عادت القصة إلى الواجهة وأصبحت حديث الشارع في بلدية القديد بعد ظهور منشور على صفحات التواصل الاجتماعي من شخص مقرب من خاطفه يؤكد فيه أن المفقود الشاب “ب. عمر على قيد الحياة وبصحة جيدة، وأنه يسكن في بلديته ولم يخرج إلى بلدية أو ولاية أخرى، وأنه لا يخرج إلى الشارع، بل يسكن قريباً من منزل عائلته، لأن الذي أخفاه هو شخص على عتبة الستين من عمره اليوم، وأن هذا الشخص موظف ويعيش وحيدا ولم يتزوج ومشى وحيدا، وقد أخفاه طوال هذه المدة. وأضافت الصحيفة أنه عندما انتشر هذا الخبر، بدأت أسرته بالبحث عنه، وبدأت تستذكر بعض الأدلة عندما كان مفقودا منذ سنوات، حيث كان لدى الضحية كلب يرافقه دائما. وظل ملتصقا بالمنزل الذي كان محتجزا فيه هذه المدة الطويلة لأنه كان يشم رائحة صاحبه، وفجأة اختفى الكلب أيضا. وتابعت قائلة: “بدأت رحلة البحث من قبل ذويه الذين اقتحموا منزل الخاطف وسط مدينة القديد. وعثروا على الضحية وسط منزل مملوء بالقش وقاموا باستخراجه. وتدخلت عناصر الدرك الوطني ببلدية القديد، حيث أوقفت الخاطف، وتم في نفس الوقت نقل الضحية لإخضاعه لإجراءات صحية وأمنية. واستكمال التحقيق في قضية اختفاء “عمر” فتى والعثور عليه كبير السن. وهو من مواليد عام 1979. واكتشف الأهالي وأقاربه أنهم يبحثون عن الصبي المفقود في أماكن بعيدة، وهو في قلب المدينة وليس ببعيد عن مسكن عائلته. ولاقت هذه القصة التي تشبه سيناريو أحد أفلام هوليوود تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول صور للرجل قبل اختفائه وبعده وكيفية التلاعب بالزمن في ملامحه. كما تساءل البعض عن صحته النفسية أثناء غيابه كل هذه السنوات، وعن الظروف التي قضى فيها كل هذه المدة، وكيف كان يأكل ويشرب وينام، وغيرها من الأسئلة المحيرة حول صمود هذا الشخص. وأرجع البعض ما حدث في الجزائر إلى قصة النمساوية الشهيرة إليزابيث فريتزل، التي احتجزها والدها لمدة 24 عاما في مكان سري في قبو منزل العائلة. تعرضت للضرب والاغتصاب، وكشفت قصتها عام 2008.

العثور على شاب بعد 26 سنة من اختطافه داخل قبو جاره في الجزائر…

– الدستور نيوز

.