دستور نيوز

يعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه 82 أسيرة فلسطينية، منهن 38 أما، في ظروف بالغة الصعوبة من الإهانات وانتهاك الخصوصية وممارسة التنكيل والتعذيب. إضافة إعلان: بحسب المؤسسات المعنية بشؤون السجناء، يتم حرمان المعتقلات من أسرهن وأطفالهن، ومنهن أمهات السجناء والشهداء، وزوجات السجناء، وأخوات السجناء، وأخوات الشهداء، والسجينات السابقات. ومن بين الأسيرات الأمهات “فاطمة الشمالي والدة الشهيد، والجرحية رنا عيد”. وقالت المسؤولة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، أماني فراجنة، للأناضول، إن سلطات الاحتلال تحتجز 82 أسيرة في سجونها، في سجن الدامون ومعبر هشارون ومراكز التحقيق والمخيمات. وأوضحت أن من بين الأسيرات 8 من قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذا ليس العدد النهائي للأسيرات في غزة، إذ لا علم لدى المؤسسات المتخصصة بشؤون الأسرى بعددهن في المعسكرات. وطالب سرحانة بالتدخل الدولي لمعرفة أوضاع الأسرى في قطاع غزة، وخاصة النساء. ومن بين الأسرى، بحسب سرحانة، 38 أم، بينهن فاطمة الشمالي والدة الشهيد عدي أبو جهيشة، وفتاتين قاصرتين، و3 أسيرات معتقلات منذ ما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. ويقول المسؤول الإعلامي في نادي الأسير إن إسرائيل نقلت 25 أسيرة إلى الاعتقال الإداري (بدون تهمة). وأشارت إلى أن إسرائيل نفذت 290 اعتقالات لنساء بعد 7 أكتوبر في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، من الأراضي المحتلة عام 1948 (إسرائيل)، ومن غزة اعتقلت نساء من الضفة الغربية. وقدرت عدد المعتقلات من قطاع غزة بالعشرات، مشيرة إلى استمرار إسرائيل في ارتكاب جريمة الإخفاء القسري بحقهن وصعوبة المتابعة الميدانية من قبل المؤسسات الحقوقية في غزة. وأشارت إلى أن الأسيرات “تتعرضن للتعذيب والاعتداءات على مختلف المستويات، والتي تصاعدت بعد 7 أكتوبر الماضي”. وقالت إن “إسرائيل تعمدت احتجاز النساء كرهائن للضغط على أزواجهن أو أطفالهن المستهدفين واحتجزتهن في ظروف قاسية وصعبة للغاية”. وتمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين من زيارة سجن الدامون والتقى بعدد من الأسيرات المعتقلات هناك، اللاتي نقلن حجم المعاناة اليومية المفروضة عليهن، وتعرضهن للإهانات وانتهاك الخصوصية، وممارسة التنكيل والتعذيب والانتقام منهم. كشف تقرير لهيئة شؤون الأسرى في منظمة التحرير الفلسطينية، الخميس الماضي، تلقت الأناضول نسخة منه، أن الأسيرات الفلسطينيات يعشن حالة من العزلة، ويتعرضن للتفرقة بين السجانين والسجانات. وأوضح البيان أن الأسيرات يتعرضن بشكل مستمر للإهانات والشتائم، وينقطعن عن العالم الخارجي بسبب سحب أجهزة التلفزيون والإذاعة ومنع دخول الصحف، وهناك عمل مستمر للتأثير على نفسيتهن. . وأشار التقرير إلى أن العقوبات المفروضة على السجناء بعد 7 أكتوبر طالت السجينات، حيث تمت مصادرة جميع الأجهزة الكهربائية، وتقليل كميات الطعام إلى أقل من الحد الأدنى بالإضافة إلى سوء جودته. بالإضافة إلى إغلاق الكانتين (محل السجين)، ومنع الزيارات العائلية، ونقص في الملابس والبطانيات والمستلزمات النسائية، وتلويث مياه الشرب عمداً، وتحديد ساعات الاستراحة والاستحمام. قامت إدارة السجن بضربهم وتعذيبهم، وتقييد أيديهم وأرجلهم عمدا، وتعصيب أعينهم بوحشية أثناء التحقيق معهم، أو عند خروجهم إلى العيادة، أو لزيارة محام، أو عند نقلهم. وأخضعوهما للتفتيش العاري، وهددوهما بالاغتصاب، وشدوا من شعرهما، وسحبوهما إلى الأرض، واستخدموا الهواتف المحمولة لتصويرهما وهما في أوضاع صعبة ومؤلمة، بحسب البيان. في 23 أبريل/نيسان، أفادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي أثناء النزاع، براميلا باتن، أن المعلومات التي تحققت منها الأمم المتحدة تشير إلى أن اعتقال واحتجاز النساء والرجال الفلسطينيين من قبل قوات الأمن الإسرائيلية في أعقاب النزاع وكانت هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول مصحوبة بالعديد من عمليات الضرب وسوء المعاملة والإذلال، بما في ذلك أشكال العنف الجنسي. وأضافت أنه بحسب كيانات تابعة للأمم المتحدة، ظهرت ادعاءات مماثلة في غزة بعد وقت قصير من بدء العمليات البرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية، وبالتوازي مع حربها على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية. وخلفت إلى جانب الاعتقالات 497 قتيلا ونحو 5000 جريح، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية. وتشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، ودماراً واسعاً ومجاعة أودت بحياة الأطفال والشيوخ. – (الأناضول)
82 أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي الجهنمية…
– الدستور نيوز