.

صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية و”السياسة والمجتمع” يطلقان…

صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية و”السياسة والمجتمع” يطلقان…

دستور نيوز

أطلق معهد السياسة والمجتمع مشروع مسح ميداني بدعم من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية يهدف إلى دراسة الطيف السياسي الحزبي في الأردن، وفهم المزيد من التوترات والتحالفات في البيئة الحزبية الأردنية، بالتزامن مع الانتخابات النيابية المقبلة . إضافة إعلان. قال مدير صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية مازن طبلات، إن الصندوق يسعى للمساهمة في دعم عملية التحديث السياسي بمختلف جوانبها، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، تحقيقا لرؤى جلالة الملك عبد الله الثاني الثاني من خلال الأدوات العلمية وخاصة البحثية لضمان التأثير والتأثير والوصول إلى أفضل النتائج في هذا المجال. وأضاف طبلاط أن الصندوق نفذ منذ بداية العام الجاري سلسلة من المشاريع السياسية، التي تنبع من دوره كمؤسسة وطنية داعمة لجهود الدولة في تشجيع المشاركة السياسية، لافتاً في هذا الصدد إلى مشروع “تمكين” لدعم المشاريع السياسية، والتي تقوم على تقديم الدعم المالي للمشاريع والأفكار والمبادرات التي تساهم في تعزيز وخدمة المشروع. التحديث السياسي، بالإضافة إلى نشر الوعي السياسي المجتمعي وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في مختلف جوانب الحياة السياسية. من جانبها، قالت المدير التنفيذي لمعهد السياسة والمجتمع رشا سليم، إن الدراسة تسعى إلى حل مشكلة عدم وجود دراسات وتقارير حديثة تقرأ وتحلل الوضع الحالي للأحزاب السياسية المسجلة رسميا. وفي الأردن، ما هو شكل التحالفات والائتلافات الحزبية التي سيتم تشكيلها استعدادا للانتخابات النيابية، وما بعدها، وما هي التغييرات التي طرأت على الأحزاب السياسية في فترة ما بعد إقرار حزمة التحديث السياسي، بالإضافة إلى قراءة الواقع الحزبي، وكيفية استعداد الأحزاب السياسية لخوض الانتخابات سواء بشكل فردي. أو من خلال التحالفات والائتلافات السياسية والحزبية، والتي ستساهم في اطلاع صناع القرار وأصحاب المصلحة والمجتمع الأردني بشكل عام على التحولات التي طرأت على بنية الأحزاب السياسية. وأشار سليم إلى أن الدراسة ستتناول عدداً من المشكلات المتعلقة بنقص المعلومات حول العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية والبيئية والقانونية المؤثرة، وتوضح السلوك السياسي للأطراف، ومدى شموليته وطبيعته. البرامج السياسية ومدى انسجامها الداخلي والخارجي، ويساهم في تحليل قدرة الأحزاب على القيام بالحوكمة الداخلية والحكومية في حالة تحالف حزب ما مع أطراف أخرى. وبحسب سليم، ستركز الدراسة على تحليل توزيع الأحزاب المسجلة بحلول حزيران المقبل على الخريطة السياسية الأردنية، ودراسة رغبة وقدرة الأحزاب على الاندماج والتحالف، وتحليل أثر متغيري العمر والجنس على دور الشباب والشابات. المرأة في صنع القرار الداخلي، بالإضافة إلى دراسة استخدام الهياكل الإعلامية والاتصالية الحديثة في حشد التأييد والاستقطاب، وتحديد الثغرات في الاتجاهات والسلوكيات الحزبية، وأخيرا تحليل عوامل تأثير البيئة السياسية والاقتصادية على الأحزاب. والعملية الحزبية قبل الانتخابات النيابية. من جانبه، قال أحمد القضاة مدير الإعلام والاتصال في معهد السياسة والمجتمع، إن هذه الدراسة تأتي ضمن سلسلة شراكة قوية بين المعهد وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية على مر السنين، حيث ونفذ المعهد بالشراكة مع الصندوق عدداً من مشاريع التمكين السياسي، منها دراسة مسح ميداني عن الأحزاب السياسية المسجلة قبل صدور قانون الأحزاب السياسية الجديد في كتاب تحت عنوان “على عتبة التحول”، بالإضافة إلى إلى عدد من المشاريع الأخرى التي استهدفت الشباب في الجامعات وطلبة المدارس والشباب في مجالس المحافظات والبلديات. وأوضح القضاة أن هذه الدراسة التي يجري تنفيذها بالتنسيق مع مفوضية الانتخابات المستقلة ستكون متاحة للأحزاب والجهات الرسمية وغير الرسمية المعنية والباحثين والرأي العام بالتزامن مع الانتخابات النيابية في سبتمبر المقبل. يُذكر أن معهد السياسة والمجتمع هو مركز فكر ودراسة وأبحاث مستقل وغير ربحي يهدف من خلال عمله إلى تحقيق الاستقرار والازدهار في الأردن والمنطقة وتعزيز أطر وأدوات المعرفة للمنطقة و مجتمعاتها.

صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية و”السياسة والمجتمع” يطلقان…

– الدستور نيوز

.