دستور نيوز

32 حزباً يعتزم المشاركة في الانتخابات. 69% من الأحزاب لها توجهات يسارية فيما يتعلق بقطاع الخدمات الاجتماعية. 88% من الأحزاب لديهم ثقة كبيرة ومعتدلة في قدرة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على إجراء انتخابات حرة ونزيهة. 29% من الأحزاب لها توجهات يمينية فيما يتعلق بالتدخل الحكومي في الاقتصاد. 69% من الأحزاب السياسية تعتقد بأهمية بعض القيود على الحقوق الفردية لتحقيق المصلحة العامة. 6% من الأحزاب لها توجهات يمينية فيما يتعلق بالتغير المناخي والحفاظ على البيئة. 75% من الأحزاب لها توجهات يمينية فيما يتعلق باللاجئين. وأبدت 25 حزبا استعدادها الكامل للانتخابات النيابية المقبلة. وسيترشح 37% من الأحزاب ضمن قائمة حزبية واحدة في الدائرة العامة، و40% سيخوضون الانتخابات ضمن ائتلافات. 91% من الأحزاب ستترشح في الدوائر المحلية. 35% من الأحزاب سترشح 1-5 نساء، و58% من الأحزاب سترشح 1-5 شباب. 26% من الأحزاب يعتقدون أن البيئة السياسية تسمح لهم بالمنافسة بحرية إلى حد كبير، و34% يرون ذلك بدرجة متوسطة. مركز الحياة – مراقب أجرى دراسة حول توجهات الأحزاب السياسية الأردنية للانتخابات النيابية 2024، من خلال استطلاع آراءها وتوجهاتها. إضافة إعلان: تم الاتصال بـ 38 حزباً من أصل 38 حزباً مسجلاً لدى الهيئة المستقلة للانتخابات، حيث امتنع حزبان عن المشاركة في الاقتراع ولم يتم الوصول إلى حزب واحد. وذكر الدكتور عامر بني عامر مدير عام مركز الحياة – مرصد أن فريق العمل اعتمد منهجية المقابلات شبه الدورية. وأشار بني عامر إلى أن الأحزاب سيكون لها دور مهم في المرحلة المقبلة، خاصة الترشح للدائرة العامة، ومدى قدرة الأحزاب على الانسجام مع الأولويات الوطنية المقبلة ومواءمة البرامج الانتخابية مع تطلعات الناخبين. قواعد. وامتدت فترة تنفيذ الدراسة من 3 أبريل 2024 وحتى اليوم. وأظهرت النتائج أن عدد الأحزاب السياسية التي تنوي المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة بلغ 32 حزبا من أصل 35 حزبا استجابت للاستطلاع. في حين بلغ عدد الأحزاب التي لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في الترشح للانتخابات النيابية المقبلة، 3 أحزاب سياسية. وتضمنت الدراسة مجموعة من الأسئلة للتعرف على استنتاجات وتوجهات الأحزاب السياسية الأردنية من حيث الطيف السياسي اليساري واليميني والوسطي. وأظهرت النتائج أن جميع الأحزاب السياسية تتخذ مواقف يسارية في بعض القضايا، ومواقف يمينية في قضايا أخرى، وتتخذ مواقف وسطية في قضايا أخرى. وهذا يزيد من صعوبة تحديد نطاق الأحزاب السياسية بدقة. وتبين أن 69% من الأحزاب السياسية لها توجهات يسارية فيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية ودور الدولة في تقديمها، بينما تبين أن 20% من الأحزاب لها توجهات وسطية ترى أنه ينبغي للدولة أن تقدم هذه الخدمات. يكونون مسؤولين عن بعض الخدمات الاجتماعية الرئيسية فقط، و11% لديهم توجهات يمينية بحيث يقتصر دور الدولة في تقديم الخدمات الاجتماعية. وفيما يتعلق بموقف الحزب من التدخل الحكومي في الاقتصاد، بلغت نسبة الأحزاب ذات التوجهات اليسارية 31% التي ترى ضرورة التدخل الحكومي القوي في الاقتصاد. في حين وصلت نسبة أحزاب الوسط في هذا المحور إلى 40% وترى أن التدخل الحكومي يجب أن يكون محدودا في الاقتصاد، كما أن 29% من الأحزاب لها توجهات يمينية بحيث تكون هناك حرية كاملة للاقتصاد دون تدخل حكومي. وفيما يتعلق بالحقوق والحريات الفردية، فقد تبين أن 23% من الأحزاب السياسية لها توجهات يسارية، تؤمن بضرورة حماية الحقوق الفردية وتعزيز الحريات الشخصية، و69% منها ذات توجهات معتدلة، تعتقد بضرورة وجود بعض القيود. على الحقوق الفردية لتحقيق المصلحة العامة، بينما بلغت نسبة الأحزاب اليمينية 8% الذين يؤمنون بضرورة تعريف الحريات الفردية وربطها بالمسؤولية الاجتماعية. وفيما يتعلق بالتغير المناخي والحفاظ على البيئة، تبين أن نسبة الأحزاب ذات التوجهات اليمينية بلغت 6%، والتي ترى أن التركيز يجب أن يكون على التنمية الاقتصادية دون الأخذ بعين الاعتبار تأثيرات البيئة، و54% من الأحزاب. لديهم توجهات وسطية، تعتقد أنه يجب أن يكون هناك توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، و40% يساريون ويعتقدون أن الحفاظ على البيئة ومكافحة تغير المناخ يجب أن يكون على رأس الأولويات. أما بالنسبة لتوجهات الأحزاب فيما يتعلق باللاجئين، فقد بلغت نسبة الأحزاب اليمينية 75%، التي ترى ضرورة سياسات لجوء صارمة وضوابط أكثر صرامة، بينما التوجه الوسطي الذي يؤمن بضرورة الموازنة بين اللاجئين. استقبال اللاجئين المؤهلين وضمان أمن الحدود، وصلت إلى 14%. أما الأحزاب التي تؤمن بضرورة أن تكون بلادها مفتوحة أمام اللاجئين ومستعدة لاستقبال المزيد منهم إذا لزم الأمر، وهي تعتبر ذات توجه يساري بنسبة 11%. وفيما يتعلق بالاستعداد للانتخابات المقبلة، أبدى 25 حزبا استعدادهم الكامل للانتخابات المقبلة، فيما قالت 8 أحزاب إنها مستعدة إلى حد ما، فيما قال حزب واحد إنه غير مستعد، وحزب واحد لم يستعد على الإطلاق. وأظهرت الدراسة أن 94% من الأحزاب تنوي الترشح على مستوى المنطقة العامة، و6% لم يقرروا بعد خوض الانتخابات على مستوى المنطقة العامة. وتبين أن 61% من الأحزاب حسمت أسماء مرشحيها للدائرة العامة، فيما قال 39% أنهم لم يحسموا أسماء مرشحيهم بعد. . أما بالنسبة لشكل الترشح على مستوى الدائرة العامة، فقد قال 37% من الأحزاب أنهم سيترشحون على القائمة الحزبية الواحدة، فيما قال 40% من الأحزاب أنهم سيترشحون للدائرة العامة ضمن الائتلافات الحزبية، و23% من الأحزاب قالوا إنهم سيترشحون على مستوى الدائرة العامة ضمن الائتلافات الحزبية. ولم يتم اتخاذ قرار بشأن شكل الترشح بعد. وفيما يتعلق بالدوائر المحلية، قال 91% من الأحزاب إنهم سيترشحون على مستوى الدوائر المحلية، فيما لم يقرر 9% منهم ذلك بعد. وتبين أن من بين الأحزاب التي تنوي الترشح عن الدائرة المحلية، 65% منها ستترشح ضمن 1-5 دوائر انتخابية، فيما قال 16% أنها ستترشح ضمن 6-10 دوائر. الدوائر الانتخابية قال 3% أنهم سيترشحون في 11-15 دائرة انتخابية، و16% يعتزمون الترشح في أكثر من 16 دائرة انتخابية. وعن عدد النساء التي تعتزم الأحزاب ترشيحها للمجالس المحلية والعامة، قالت 35% من الأحزاب إنها سترشح 1-5 نساء، وقالت 29% من الأحزاب إنها سترشح 6-10 نساء، في حين قالت 29% من الأحزاب إنها سترشح 6-10 نساء. وقال 13% من الأحزاب إنهم سيرشحون 11 إلى 15 امرأة، و23% ممن أعمارهم 16 سنة فما فوق. أما بالنسبة لعدد الشباب الذي تنوي الأحزاب ترشيحه، فقد تبين أن 58% من الأحزاب تنوي ترشيح 1-5 شباب ضمن الدوائر المحلية والعامة، و26% من الأحزاب لديها 6-10 مرشحين، و26% من الأحزاب لديها 6-10 مرشحين. 16% من الأحزاب سترشح أكثر من 16 شابا. وأبدى 40% من الأحزاب أن الإصلاحات السياسية الأخيرة تمثل مصالح الشعب الأردني إلى حد كبير، فيما قال 37% إنها تمثله بدرجة متوسطة، وقال 14% منها إنها تمثله بدرجة محدودة، و9% قالوا إنها تمثلهم بدرجة متوسطة. وقالوا أنهم لا يمثلونهم. يعتقد 26% من الأحزاب أن البيئة السياسية في الأردن تسمح بالمنافسة الحرة والنزيهة إلى حد كبير، بينما يعتقد 34% من الأحزاب أنها تسمح بدرجة متوسطة، بينما يعتقد 26% أن البيئة السياسية تسمح بدرجة محدودة و14% يعتقدون أنه لا يسمح على الإطلاق. وتظهر الدراسة أن الأحزاب السياسية تواجه تحديات خلال الفترة الحالية، أهمها ضعف الدعم المالي والقدرة المالية للحزب، وهو ما عبر عنه 63% من الأحزاب، وقال 9% من الأحزاب أن ضعف الدعم المجتمعي ويشكل القبول تحدياً حقيقياً للأحزاب، و28% واجهوا تحديات مختلفة منها ضعف الأجواء المناسبة للعمل الحزبي، والتباين في التعامل مع الأحزاب من قبل الدولة، وضعف الثقافة الحزبية، والتباين في التعامل الإعلامي. مع الأطراف. وحول صعوبات الوصول إلى المنصات الإعلامية لأغراض نشر الحزب وأفكاره، قال 57% من الأحزاب إنهم يواجهون صعوبات إلى حد كبير، وقال 14% إنهم يواجهون صعوبات إلى حد متوسط، وقال 17% إنهم يواجهون صعوبات إلى حد كبير. لديهم صعوبات بسيطة، وقال 12% أنهم لا يواجهون أي صعوبات. يعتقد 8% من الأحزاب أن حزبهم يتعرض لشكل من أشكال الرقابة أو التقييد لحرية التعبير في التعبير عن آراء حزبهم بشكل متكرر، بينما يعتقد 9% أن حزبهم يتعرض لها أحياناً، بينما يعتقد 9% أن ونادرا ما تخضع أحزابهم لهذه الأشكال، 74% من الأحزاب لا تخضع أبدا لأي شكل من أشكال الرقابة أو تقييد حرية الرأي والتعبير. 71% من الأحزاب لديها ثقة كبيرة بقدرة المفوضية المستقلة للانتخابات على إجراء انتخابات نيابية حرة وشفافة ونزيهة ونزيهة، و17% لديها ثقة متوسطة، و6% لديها ثقة محدودة، و6% لا تثق على الإطلاق.
32 حزباً يعتزمون المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة..
– الدستور نيوز