.

الدعم الملكي يدفع قطاع الخياطة نحو الاستثمارات…

الدعم الملكي يدفع قطاع الخياطة نحو الاستثمارات…

دستور نيوز

أعرب ممثل قطاع الصناعات الجلدية والتريكو في غرفة صناعة الأردن المهندس إيهاب قادري عن تقديره الكبير لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني، واهتمامه ودعمه للقطاع، مؤكدا أن ذلك يمنح الشركات العاملة فرصة قوية دافعاً لمواصلة العمل وتوسيع الاستثمارات. وأضاف القادري لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن جلالة الملك افتتح خلال زيارته لمحافظة المفرق مصنعا لخياطة الأقمشة تأكيدا لحرص جلالته الدائم على الاهتمام بتطوير الصناعات الجلدية والتريكو. القطاع ومتابعة تنفيذ التوجيهات والرؤى الملكية على أرض الواقع. وكان جلالة الملك استهل زيارته لمحافظة المفرق، بافتتاح شركة “بيا” للنسيج في منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية، وهي من أكبر الاستثمارات في المحافظة، بحجم استثمار يصل إلى 149 مليون دولار. ويعمل المصنع تحت مظلة شركة “الأزياء التقليدية” وهي أكبر شركة مصنعة للنسيج في الأردن والشرق الأوسط. ومن المتوقع أن توظف المرحلة الأولى من المشروع 320 موظفا، بينهم 120 أردنيا، في حين من المتوقع أن توظف المرحلة الثانية من المشروع، التي ستكتمل بنهاية عام 2025، نحو 850 موظفا إضافيا، بينهم 300 أردني. وأوضح القادري أن افتتاح المصنع يأتي في إطار تنفيذ إحدى أهم وأبرز المبادرات وركائز رؤية التحديث الاقتصادي للقطاع والمرتبطة بإيجاد صناعات تكميلية تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي للدولة توفير فرص العمل. وتابع أن افتتاح جلالة الملك للمصنع يعكس الرؤى الاقتصادية الملكية وإيمانه بأهمية الاستثمار الصناعي وما يوفره من فرص عمل تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف محافظات المملكة. وأشار قادري إلى أن افتتاح المصنع يعكس أيضا حرص جلالة الملك على متابعة تطورات الأعمال وخطط واستراتيجية القطاع، ما يعطي الشركات دفعة قوية لمواصلة العمل وتطوير الاقتصاد الوطني والنظر بتفاؤل إلى مستقبل أفضل قائم على النمو. و تطور. وأكد أن قطاع الصناعات الجلدية والتريكو يحظى باهتمام كبير من جلالة الملك، وهو ما يتجسد في توجيهاته السامية والمستمرة للحكومات لدعم وتمكين القطاع وجذب العديد من الاستثمارات العالمية. وأوضح أن الاهتمام الملكي ظهر جليا في إدراج القطاع في مقدمة القطاعات ذات الأولوية الرئيسية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي 2033، التي حددت حزمة من الأهداف الطموحة للسنوات العشر المقبلة، والتي ركزت على تعزيز مكانة القطاع محليا وعالميا. إقليمياً، وتعزيز سلاسل القيمة الأفقية والرأسية، وتحسين مستويات الإنتاج كماً ونوعاً. وذكر أن رؤية التحديث الاقتصادي تضمنت العديد من المبادرات لجذب الاستثمارات وتعزيز سلاسل القيمة وتوفير الصناعات الأفقية والرأسية لاستكمالها، والتي نعمل حالياً على تنفيذها على أرض الواقع بالتعاون والشراكة مع الجهات ذات العلاقة. وقال، إن “كل ذلك ينعكس على القيمة المضافة في الاقتصاد الوطني ويقلل زمن التصنيع، مما يساهم في تعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق العالمية، إضافة إلى تقليل الواردات مما يؤدي إلى تقليل العجز في الميزانية”. الميزان التجاري للمملكة.” وأضاف أن رؤية التحديث الاقتصادي وضعت القطاع في موقع القطاع الأكثر مسؤولية عن عملية استبدال العمالة الأردنية بالوافدين وخلق فرص عمل جديدة للأردنيين خلال فترة تنفيذ الرؤية والتي بلغت نحو 149 ألف وظيفة فرص عمل من أصل مليون فرصة عمل خلال السنوات العشر المقبلة، حيث يعتبر قطاعاً معززاً. والعمالة والعمالة كثيفة. وأشار إلى الأهمية الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة التي اكتسبها القطاع، والتي تأتي من مستويات التوظيف الضخمة للقوى العاملة المحلية، والتي تتجاوز حاجز 27 ألف عامل وعاملة من إجمالي نحو 89 ألف، في حين يعتبر وهو القطاع الأعلى توظيفاً للإناث بنسبة تصل حالياً إلى 67.2%. وأشار إلى افتتاح 29 فرعا إنتاجيا خلال العقد الماضي في المناطق الأقل حظا، مما وفر أكثر من 10 آلاف فرصة عمل، فيما شهد عدد المنشآت العاملة في القطاع قفزات كبيرة حيث وصل إلى 1000 منشأة مقابل 600 منشأة في نهاية العام. القرن الماضي، بالإضافة إلى إنشاء مركز تميز لقطاع الصناعات الجلدية. والحياكة ودعم فكر وصناعة تصميم الملابس. وأكد المهندس قادري أن هناك فرصا كبيرة في القطاع تتعلق بالتوسع في الاستثمار والتوظيف والصادرات، مشيرا إلى أن استغلالها سيساهم في خلق أكثر من 33 ألف فرصة عمل منها 21 ألف فرصة بشكل مباشر في القطاع والباقي بشكل غير مباشر. وذلك نتيجة ارتباطها وحركتها بعدد من القطاعات الصناعية والاقتصادية الأخرى.

الدعم الملكي يدفع قطاع الخياطة نحو الاستثمارات…

– الدستور نيوز

.