.

أمن الأردن وسلامة شعبه خط…

أمن الأردن وسلامة شعبه خط…

دستور نيوز

عمان – في حين أكدت الحكومة أنها ستستمر في اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لحماية أمن الأردن وسيادته، وعدم السماح لأي كان أن يعرض أمنه أو سلامة شعبه للخطر، أكد المراقبون أن من حق المملكة عدم السماح لأجوائها لاستخدامها من قبل أي جهة لأي غرض، وأن لا يكون الأردن ساحة لتصفية… الحسابات الخارجية. إضافة إعلان. وقالوا في محادثات منفصلة مع “الدستور نيوز” إن الأردن غير معني بهدف أو هدف أو اتجاه المسيرات التي انطلقت أول من أمس، بل معني بشكل كامل وبقوة بمنع أي تهديد قد يعرضه للخطر. أمناً، لأنها تدافع عن أمنها وحدودها برا وجواً. وعن طريق البحر. وشنت إيران، أول من أمس، هجومها المتوقع على الكيان الصهيوني، رداً على قصف قنصليتها في العاصمة السورية دمشق، مطلع الشهر الجاري، بإطلاق عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ باتجاه الكيان. وفي هذا الصدد يقول الوزير السابق الدكتور وائل عربيات إن القوات المسلحة تعاملت مع الطائرات والصواريخ التي حذرت الرادارات من إمكانية سقوطها في الأراضي الأردنية والمناطق السكنية، وهذا واجبها تجاه الوطن والمواطنين. واستغرب عربيات توجيه البعض انتقادات للأردن لمواجهته ما يشكل تهديدا لأجوائه، وعدم انتقاد من يعرض سلامة الوطن للخطر بإطلاق تلك الصواريخ من فوق أراضيه، مؤكدا أن الأردن لن يسمح بسقوط الصواريخ. تمر وسوف تراقب مصير سقوطهم. وأكد أن القوات المسلحة توظف كافة إمكاناتها وإمكانياتها لحماية الوطن، وتعمل على مواجهة بكل ما أوتيت من قوة ما يهدد أمنه، وليس لها أي اعتبار سوى الحفاظ على سلامة المواطنين. وتابع: “الأردن ليس معنيا بهدف أو هدف أو وجهة المسيرات التي انطلقت أول من أمس، بل هو معني تماما، وبكل قوة، بمنع أي تهديد قد يعرض أمنه للخطر”. وتدافع عن أمنها وحدودها برا وجوا وبحرا”. ويأتي هذا التصعيد بين طهران وتل أبيب وسط استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، حيث يشن الاحتلال منذ 7 أكتوبر حربا مدمرة على القطاع خلفت أكثر من 100 ألف شهيد وجريح معظمهم من الأطفال. والنساء، والدمار الهائل والمجاعة التي أودت بحياة الكثيرين. أناس أبرياء. من جانبه، أكد النائب السابق حابس الفايز، أن الأردن قادر على حماية حدوده من الداخل والخارج، معرباً عن ثقته بالمؤسستين العسكرية والأمنية، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الصهيوني على غزة، والبدء بتنفيذ خطة شاملة. خطة شاملة لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين، كوسيلة لوقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة. وأضاف الفايز: “من حق الأردن اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لحماية أمنه وسيادته، وعدم السماح لأي كان بتعريض أمنه أو سلامة شعبه لأي خطر، والدفاع عن حرمة أجوائه وأراضيه”. ضد أي خطر أو تجاوز من أي طرف”. وأكد أن الأردن وجيشه العربي وقواته الجوية همهم حماية أجواء الوطن مهما كان الثمن، وليس الدفاع عن أحد، فأمن الأردن ومواطنيه وأبنائه وضيوفه واجب وخط أحمر. . وأشار إلى أن الأردن حذر مرارا وتكرارا من مخاطر توسيع الصراع في المنطقة نتيجة الحرب الصهيونية الهمجية على قطاع غزة، والأعمال العسكرية الاستفزازية التي تنفذها المنطقة، والتي قد تؤدي إلى أضرار جسيمة. أبعد من الأهداف العسكرية وتعرض المدنيين للخطر. وأدان الرئيس الأمريكي جو بايدن الهجمات الإيرانية على منشآت عسكرية للاحتلال، وتعهد برد دبلوماسي منسق من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، قائلا إن بلاده ساعدت إسرائيل في إسقاط جميع الطائرات بدون طيار والصواريخ تقريبا. يقول العميد المتقاعد محمد العلاونة، إن الأردن سيدافع عن حدوده إذا تم استغلالها عسكريا في إطار الأزمة الحالية، مؤكدا أن المملكة لن تسمح بتحويل أجوائها إلى مسرح للعمليات العسكرية. وتابع علاونة: إن جنود ورجال القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، نذروا أنفسهم لمشاريع استشهادية في سبيل الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره، ليكون كل أردني ومن يعيش على أرض الوطن ولتنعم ثروة هذه الحمى العربية بالأمن والسلام والطمأنينة، حيث يواجه أفراد القوات المسلحة الأردنية كل المحاولات بكل عزيمة ومثابرة. مضر بأمن الأردن، وكل من يفكر في استخدام حدود الأردن وأجوائه كمركز عبور لنشر سمومه الهادفة إلى زعزعة أمن الوطن واستقراره. وأضاف أن الأردن يشكل محورا أساسيا في منظومة الاستقرار الإقليمي في المنطقة، ويسعى لإدارة الاستقرار بما يتوافق مع مصالح أمنه الوطني، خاصة أن البعض يسعى إلى إرباك الأردن وقلقه، مؤكدا أن المملكة لن تكون ضمن مصالح أجندات أي دولة تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وقال إن إسرائيل اعتمدت ثلاثة أنظمة دفاعية لمواجهة الهجوم الإيراني. الأول هو الطائرات الحربية التي تحوم في الأجواء، والثاني هو التشويش على أنظمة التوجيه مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو أنظمة مماثلة مثل GLONASS الروسي وبيدو الصيني. والثالثة هي بطاريات الدفاع الجوي، مثل القبة الحديدية، وهايتس 2، وهايتس 3، ومقلاع داود، ونظام بطاريات باتريوت الأمريكية.

أمن الأردن وسلامة شعبه خط…

– الدستور نيوز

.