.

ترشيد خطاب الشارع والتظاهرات يحمي اللحمة الوطنية ويدعم غزة…

ترشيد خطاب الشارع والتظاهرات يحمي اللحمة الوطنية ويدعم غزة…

دستور نيوز

عمان – منذ السابع من تشرين الأول الماضي، كان الموقف الرسمي والدبلوماسي للدولة الأردنية ولا يزال متقدما على المستوى العربي والإقليمي والدولي، من حيث القوة والوضوح في رفض العدوان الهمجي على قطاع غزة، دعم الحق الفلسطيني، ودعم أهل غزة، بالإضافة إلى حشد الجهود للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار. النار وتقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة وخلق أفق سياسي لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين. إضافة إعلان. ويرى المراقبون أن الخطاب الرسمي يرتكز على وعي واعي وعميق بكل ما حدث في قطاع غزة، وما يترتب على ذلك من مخاطر واستحقاقات مستقبلية في المنطقة والمنطقة. وفي الآونة الأخيرة، ارتفعت أصوات تطالب بضرورة ضبط ساحة الاحتجاجات وترشيد التظاهرات والهتافات المصاحبة لها، قبل أن تتحول إلى أداة للفتنة. أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد مصالحة، من المؤكد أن الأردن من الدول القليلة في الوطن العربي التي تمنح حرية التعبير بدرجة عالية من الحرية، ولذلك نأمل أن يكون شعب بلدنا العزيز كذلك إن الذين يشعرون ويقدرون الدور الأردني في دعم القضية الفلسطينية وشعبنا في غزة والضفة الغربية في مواجهة الاحتلال الغاشم، سوف يعقلنون مواقفهم وشعاراتهم، حتى تستمر الوحدة الوطنية في ترسيخها. وتابع: كما يجب على هذه التظاهرات ألا تحيد عن الشعارات التي تعلنها والتي من شأنها المساس بدور الأردن في دعم القضية الفلسطينية، حيث أن صمود الشعب الأردني وصمود الدولة الأردنية يشكل قوة للقضية الفلسطينية. من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الألمانية الأردنية د. بدر الماضي، نحن بالتأكيد نتحدث عن تغيير في النمط الثقافي السائد ليس في الأردن فحسب، بل في الدول العربية أيضا، ولكن لدينا لاحظت في الأيام الأخيرة، محاولة شيطنة الجهود الحكومية والدولة الأردنية عبر هتافات وشعارات لا تمت للواقع بصلة، خاصة مع التجربة الأردنية الأخيرة بعد الحرب والعدوان على… القطاع. وأضاف أن الموقف الأردني الرسمي اتسم بجهد منقطع النظير، رغم الإمكانيات المتاحة للأردن والمحددات السياسية التي شكلت دائما عامل ضغط كبير جدا على الدولة الأردنية، إلا أن القرار السياسي كان لا بد أن يسجل هذا الموقف ولا بد من المحاولات. لحماية العائلات في قطاع غزة. وختم: كما يتم تقديم المساعدة بما قدم لنا وللدولة الأردنية من قوة، سواء في المجالات السياسية والاقتصادية والإغاثية والإنسانية، أو الدبلوماسية، وهو ما تم صراحة من خلال جلالة الملك عبد الله الثاني في العديد من لقاءاته ولقاءاته. الخطابات، وأيضا مع الدبلوماسية المهنية من وزارة الخارجية، بقيادة وزير الخارجية والمغتربين. وأضاف: “كل ذلك يجب أن ينظر إليه بعين التقييم الحقيقي للواقع على الأرض، وليس بواقع الخيانة والتضليل المسبق حول ما يجري فعلا في الدولة الأردنية، خلال الأشهر السبعة الماضية”. فكيف نرشيد هذا الهتاف، ومن ينظم هذه التظاهرات والاعتصامات عليه أن يقرأ الواقع”. قراءة علمية متأنية، بعيدة عن التوترات والخيانات التي لم تتوقف حقاً طوال مسيرة الدولة الأردنية من جهات وتحركات خلال العديد من المناسبات والأحداث التي مرت بها البلاد والدول العربية. وتابع: الجميع يعلم جيدا أن الموقف الأردني مشرف، كما يشهد بذلك أهل غزة والأشقاء الفلسطينيون، لكن الحقيقة أن من يريد شيطنته هم قلة قليلة لها أهدافها الخاصة، تحاول دائما التغطية على ذلك. للوقوف على الإنجازات الأردنية في هذه الفترة الصعبة. وقال الماضي، مرة أخرى، نحن نتحدث عن مجموعات قليلة جداً لها أهدافها الخاصة وترتبط بمشاريع خارج الأردن، ولكن لذلك نقول إن ترشيد هذه الهتافات والابتعاد عن التضليل يتطلب دائماً النظر إلى الأمور بواقعية بعيداً عن التضليل. شعارات التخوين ومحاولة التقليل من الدور الأردني الذي تشيد به. الجميع، والإنجازات السياسية التي استطاع تحقيقها، خاصة في المجال الإنساني، والتي صراحة جعلت العديد من الدول تنظر إليه بإيجابية، والأردن يشارك في عمليات إنزال المساعدات الغذائية والإنسانية للأهالي في قطاع غزة، لذلك وعلى هؤلاء أن يعودوا إلى رشدهم، ويقننوا خطابهم بما يضمن عدم خيانة الشارع الأردني وتضليله. . بدوره، أكد عميد كلية الحقوق بجامعة الزيتونة الأسبق الدكتور محمد فهمي الغزو، أن هناك حاجة ملحة اليوم لقراءة المشهد كاملا، للإجابة على ما بقي غير مذكور في هذه التحديات التي تأخذ الجميع إلى الأمام غير معروف، ولعل من المفيد أن نتوقف عند خطاب هذه المرحلة بمظاهرها وأفكارها لنرى جوهر الحقائق، ونظرية المؤامرة، والخيانة في الاحتجاجات والهتافات، وما يصاحبها من هجمات متكررة. على المؤسسات العامة والخاصة، وكلها تدل على فكر منحرف ورؤية فظة. وتابع: أن الاحتجاجات تترافق مع حالات اعتداءات وتخريب محيرة ومربكة ومتشنجة، تتماشى مع خطاب وعقلية الخيانة التي هي أساس الهتافات في الاحتجاجات، رغم تقدم الدولة الأردنية على المستوى الرسمي والدبلوماسي والدبلوماسي. الموقف الشعبي منذ السابع من أكتوبر الماضي، على المستوى العربي والإقليمي والدولي، من حيث القوة والوضوح في رفض العدوان الهمجي على غزة. دعم الحقوق الفلسطينية ومساندة شعب غزة، بالإضافة إلى حشد الجهود للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، وخلق أفق سياسي لتحقيق السلام. وأشار الغزو إلى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى خطاب يتسم بالعقلانية والحكمة أكثر من خطاب تسجيل المواقف المتبادلة التي تظهر طرفا منتصرا والآخر مهزوما، موضحا أنه بعد فترة يجب أن نتأمل حكم التاريخ ونتائجه. مما زرعه خطاب التحريض، خاصة بعد أن تهدأ البراكين مع ارتدادها، فسيظهرون. الحقيقة، ومن ثم العقلانية، يجب أن تسود في التعامل بين الجميع، بعيداً عن الاتهامات ونظريات المؤامرة والاستخفاف بطرف لآخر. وشدد الغزو على أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية موضوعية للأحداث التي يمر بها الوطن وتفرض ضرورة ترك الخطاب الكوزموبوليتاني والانتقال بدلا منه إلى الخطاب الوطني الشامل الذي يسهم في تحصين الأردن وحمايته من ويلات تداعياتها. جراء الأزمات الإقليمية التي تشهدها العديد من دولها، وكذلك من تداعيات العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة.

ترشيد خطاب الشارع والتظاهرات يحمي اللحمة الوطنية ويدعم غزة…

– الدستور نيوز

.