دستور نيوز

عمان- طرح الصناعيون جملة من العقبات التي تحد من زيادة الصادرات إلى العراق وتعزز التبادل التجاري بين البلدين، أبرزها ارتفاع الرسوم الجمركية وتأخر التحويلات المصرفية، إضافة إلى الإجراءات المتعلقة بمنح التأشيرات لرجال الأعمال. إضافة إعلان. وأشاروا، خلال لقاء عقد أمس في غرفة صناعة عمان، إلى أن هناك تحديات أخرى تتعلق بالإجراءات الوقائية التي اتخذها الجانب العراقي ومنع دخول المنتجات الأردنية، إضافة إلى رسوم التفتيش المرتفعة والمتعددة، التأخير في إنجاز المعاملات على المعبر الحدودي البري، وحالات تقليد المنتجات الأردنية ذات الجودة الرديئة، مما يضر بسمعة المنتجات الأردنية. وأكدوا أن استمرار وجود معوقات تواجه الشركات الصناعية داخل السوق العراقية يفاقم تحديات التبادل التجاري بين البلدين ويضعف الفرص المتاحة لتحقيق التكامل الاقتصادي وإقامة المشاريع المشتركة. وشددا على ضرورة تكثيف الجهود على المستوى الرسمي بين الجانبين من أجل تذليل عقبات التبادل التجاري وتعزيز إقامة المشاريع المشتركة في ظل متانة العلاقات التي تجمع البلدين على مختلف الأصعدة عدا القرب الجغرافي. . بدوره، قال رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير، إن غرف الصناعة ستعمل على إعداد مصفوفة بأهم القضايا التي تعيق زيادة التبادل التجاري بين البلدين، ليتم متابعتها الجهات الحكومية المعنية للتواصل مع الجانب الرسمي العراقي والسعي لحلها. وأكد أن العراق شريك اقتصادي أساسي للأردن، نظرا للعلاقة التاريخية المتميزة التي جمعت البلدين، إضافة إلى وجود فرص كبيرة وواسعة للتعاون بين أنشطة القطاع الخاص في البلدين، ما يسهم في تعزيز الصناعة. التكامل في البلدين. وشدد الجغبير على ضرورة اعتماد شهادات المطابقة الصادرة عن الجهات الرسمية في البلدين، خاصة أن الطرف الثالث يحصل على مبالغ مالية كبيرة مقابل إصدار هذه الشهادات، إضافة إلى تأخير عملية الشحن. وأشار الجغبير إلى أن الملحق التجاري في السفارة العراقية في المملكة يشترط تصديق عدة وثائق من قبل السفارة في حال التصدير إلى العراق الشقيق، مبينا أن اتفاقية التجارة الحرة العربية لا تتطلب هذا الإجراء، مبينا أن ستقوم الغرفة بإصدار شهادات منشأ تحمل QR-CODE لتمييز المنتجات الأردنية، والتي تأمل الغرفة أن تكون بديلاً لتصديق شهادات المنشأ من قبل السفارة. من جانبه، أوضح عضو مجلس إدارة مجلس الأعمال العراقي أحمد العاملي، أن المنتجات الأردنية تحظى بإقبال كبير في السوق العراقي بسبب الجودة العالية لهذه المنتجات، حيث يشهد العراق حاليا نهضة اقتصادية كبيرة في كافة القطاعات مما يجعلها قادرة على استيعاب العديد من المنتجات. أردني. أعلنت مديرة مجلس الأعمال العراقي عبير النايب، عن انعقاد المنتدى الاقتصادي للشراكات المالية والصناعية والتجارية بين العراق والأردن والمنطقة، بالتعاون مع غرفتي صناعة الأردن وعمان، خلال الفترة من الفترة 5-6/5/2024 في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت والتي ستقام خلالها. ومناقشة أهم القضايا التي تعيق زيادة التبادل التجاري بين البلدين، موضحاً أنه سيتم ضمن فعاليات هذا المنتدى إقامة معرض للشركات الراغبة في عرض منتجاتها، فضلاً عن عقد اجتماعات عمل ثنائية. وأكدت أن المؤتمر يشكل فرصا حقيقية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وتعزيز فرص الاستثمار بهدف الاستثمار فيها وإقامة مشاريع مشتركة تحقق المنافع المتبادلة. وأوضحت أن المؤتمر يسعى للخروج بمقترحات تساهم في زيادة التبادل التجاري والاستثماري بما يحقق التكامل الاقتصادي. وبلغ حجم التبادل التجاري (الصادرات والواردات) بين البلدين 833 مليون دينار خلال العام الماضي، منها 637 مليون دينار صادرات وطنية إلى السوق العراقية. وبحسب البيانات الصادرة عن غرفة صناعة الأردن، يصدر الأردن أكثر من 300 منتج وطني إلى العراق. بما في ذلك منتجات الصابون، والمنظفات، والأسمدة، والأسلاك والموصلات الكهربائية، والأدوية والمضادات الحيوية، والملابس، والصناعات الغذائية. وتتركز واردات المملكة من السوق العراقية في العديد من المنتجات، منها النفط الخام والزيوت، والقش، والحبوب المتنوعة والفواكه، والتمور المجففة، والفستق، والمنتجات الكيماوية العضوية، والأصباغ ومواد التلوين السطحية، وأثاث الألمنيوم غير المخلوط، والمواد الغذائية.
الحوالات والتأشيرات والرسوم الجمركية أبرز معوقات…
– الدستور نيوز