دستور نيوز

عمان – وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين: اليوم في ذكرى الولاء والانتماء نحتفل بالقيادة الحكيمة والناضجة التي أنعم الله بها علينا والتي استطاعت لنرفعنا إلى مجالات الوعي التي قدم فيها الأردن صورة مشرقة ونماذج من الجهد والعطاء. ولم يتراجع الأردن عن طبيعة ولائه لقيم الثورة العربية الكبرى، واستمر ورسخت وأعطى لها بعدا جديدا”. وأضاف المبيضين، عبر اتصال هاتفي ببرنامج “يوم جديد” في التلفزيون الأردني، أمس، أن جلالة الملك عبد الله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية في 7 شباط/فبراير 1999، كان دائماً وفياً لجلالته. عائلة اردنية. وقضايا أمته العربية والإسلامية ملجأ وقائدا لها، وعنوانا لعزتها وصمودها وعبورها من الأزمات. وأشار إلى الأزمات الكبرى التي يعيشها العالم والمنطقة منذ بداية الألفية الثالثة، بما في ذلك أحداث 11 سبتمبر 2001، وتداعياتها في مختلف المجالات، وتغير الخطاب والمواجهة بين الغرب والغرب. الشرق، بالإضافة إلى الحرب على العراق عام 2003، بالإضافة إلى الأزمة المالية العالمية عام 2003، ثم عام 2008، ثم ظهور تنظيم داعش الإرهابي، لافتا في هذا الصدد إلى إطلاق جلالة الملك لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان و وقبل ذلك رسالة عمان. كما أشار إلى أن جلالة الملك كان صبوراً وأباً وقائداً خلال فترة ما يسمى بالربيع العربي، واستطاع أن ينقذ الأردن من الفوضى والدمار الذي سقطت فيه بعض الدول، والمملكة كان ملجأ لكل من أصابت بلاده الفوضى والاضطرابات”. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال المبيضين إن الأردن سيبقى السند والسند لقضايا أمته وأبرزها القضية الفلسطينية، مبينا أن الخمسة والعشرين عاما الماضية شهدت أحداثا كثيرة في فلسطين أبرزها صفقة القرن. وتداعياتها التي وقف الأردن ضدها، واستعادة الغمر والباقورة، بالإضافة إلى التهديدات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك – الحرم الشريف. وذكر أن المملكة وقفت بقوة ضد أزمة إغلاق أبواب المسجد الأقصى، لافتا إلى أن الأردن اتخذ موقفا مشرفا وحازما تجاه الحرب على غزة، ومنع تهجير الغزيين، ومواصلة إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية. إلى أهالي قطاع غزة والضفة الغربية. وعن تطور الإعلام في عهد جلالة الملك، قال المبيضين إن هناك رؤية ملكية للإعلام، إذ ألغيت وزارة الإعلام، ثم أصبح المجلس الأعلى للإعلام والمركز الإعلامي الأردني، من خلال التواجد وزير دولة لشؤون الإعلام، مما أدى إلى إنشاء وزارة الاتصال الحكومي منذ عامين، والتي تسعى من خلال استراتيجيتها إلى ضمان التدفق السلس للمعلومات إلى وسائل الإعلام والجمهور، ونبذ الشائعات والأخبار الكاذبة من خلال منصة “من حقك أن تعرف”، بالإضافة إلى ملتقى الاتصال الحكومي الذي تطلقه الوزارة ويعقد يوم الثلاثاء من كل أسبوع، ويتواصل فيه الإعلامي مع المسؤول، كاشفاً أن الوزارة تخطط لتعزيز التواصل مع المواطنين. في الريف خلال الفترة المقبلة، من خلال منصة يتحدثون فيها إلى وسائل الإعلام باحترام ووعي ونقد بناء حول القضايا والتحديات التي يواجهونها في مناطقهم. وأشار إلى استراتيجية الوزارة وعنوانها الرئيسي التمكين والتواصل مع المواطنين، والتي تتضمن تنظيم ندوات حوارية لنخب سياسية وإعلامية عربية تتحدث عن الأردن ودوره في المنطقة، إضافة إلى التواصل مع الإعلاميين الأردنيين الذين العمل خارج المملكة. وفيما يتعلق بمشروع قانون تعديل قانون ضمان حق الوصول إلى المعلومات لعام 2019، بين المبيضين أن مشروع القانون أصبح في عهدة مجلس الأعيان بعد إقراره من قبل مجلس النواب، مؤكدا على أهمية العمل، بالإضافة إلى للقانون، بشأن الهيكل الإداري للعاملين في المؤسسات والتحلي بعقلية منفتحة في التعامل مع القضايا. المعلومات وتقديم الخدمات للمواطنين، دون المساس بالمعلومات الخاصة عن الأفراد وحياتهم.-(بترا)
الملك انحاز للأردن في الفوضى والدمار خلال “الربيع العربي”..
– الدستور نيوز