.

ولادة 215 ألف طفل سوري لاجئ..

ولادة 215 ألف طفل سوري لاجئ..

دستور نيوز

الأزرق – أكد وزير الداخلية مازن الفراية، خلال زيارته التفقدية أمس، لمخيمي الأزرق والإماراتي الأردني، أن “الأردن لم يكن يوماً مكاناً لتوطين اللاجئين السوريين ولن يكون كذلك”. لاجئ سوري، رغم تراجع حجم الاستجابة الدولية لمتطلبات اللجوء حيث لم تتجاوز 30% العام الماضي، الأمر الذي يضغط على مواردنا المحدودة ويؤثر على حجم ونوعية خدمة اللاجئين”. ودعا خلال زيارته لمخيم الأزرق الذي يأوي 44 ألف لاجئ سوري، ولقائه بممثلي المنظمات الدولية الداعمة والمانحة، إلى زيادة حجم المساعدات واستدامتها، لتمكين الأردن من القيام بواجبه الإنساني تجاه شعبنا. إخوانهم اللاجئين السوريين، وأن لا تصرف الأزمات الدولية الانتباه عن احتياجاتهم. وشدد في لقائه بأعضاء مجلس الأمن المحلي في المخيم، والذي تم تشكيله مؤخراً بمشاركة سكان المخيم، حتى يشاركوا في اتخاذ القرار بما يتناسب مع ظروفهم المعيشية، على أهمية الحفاظ على اللاجئ السوري يعتقد أن سوريا هي وطنه الأم، فينقل ذلك ويزرعه في أبنائه حتى عودتهم إليها. وأشار الفرايعة إلى أنه منذ بدء اللجوء السوري في الأردن عام 2011 وحتى الآن، ولد في الأردن أكثر من 215 ألف طفل لاجئ، ما سيؤدي إلى أزمات نفسية لهذه الفئة مستقبلا، بسبب بعدها عن أهلها. الوطن الام سوريا . وأشار إلى أن الأردن من أكبر الدول المضيفة للاجئين في العالم، رغم وقوعه في منطقة تشهد اضطرابات سياسية، حيث تعمل السياسة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بجهد كبير لتحقيق الأمن. والاستقرار في سوريا وبقية دول المنطقة، وهو ما يتطلب من الدول الكبرى في العالم إنهاء هذه الاضطرابات. لإحلال السلام والأمن لشعوب المنطقة، وعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم قريباً. وقدم مدير المخيم العقيد أكرم بني عيسى عرضاً عن أوضاع المخيم والخدمات التي يقدمها للاجئين، فيما ثمن ممثلو المنظمات الدولية العاملة في المخيم دور الحكومة في تسهيل عملهم. وتجول الفراية في المخيم، وشارك الشباب في مباراة كرة قدم داخل أحد ملاعب المخيم. كما زار فارايا المخيم الإماراتي الأردني في مريجيب الفهود في مديرية الأزرق والتقى بالفريق الإغاثي الإماراتي بحضور مدير المخيم العقيد منير الشخانبة مثمناً دور الإمارات في خدمة اللاجئين السوريين في المنطقة. الأردن. وأشار إلى عمق العلاقات الأردنية الإماراتية وهدفهما المشترك خدمة المحتاجين ورعاية اللاجئين. وتحدث مع اللاجئين هناك وذكرهم بضرورة ترسيخ روح الانتماء في قلوبهم لوطنهم الأم سوريا، وأن الأردن سيبقى الحضن الدافئ لكل الأشقاء العرب. وأشار إلى أن أكثر من 120 ألف لاجئ سوري زاروا الأردن والتقوا بذويهم، بعد أن فرقتهم الأحداث في سوريا عن بعضهم البعض. من جانبه استعرض رئيس الفريق الإغاثي الإماراتي حسن سالم القايدي التجربة الإماراتية في إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن منذ إنشاء المخيم عام 2012، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والصحية للاجئي المخيم البالغ عددهم 6200 لاجئ. الخدمات الاجتماعية، مثمنا دور الأردن في تسهيل عمل الهلال الأحمر الإماراتي في المخيم. وتجولت الفراية في مرافق المخيم، واطلعت على واقع خدماته، والوضع الذي يعيشه سكانه، الذين شكروا الأردن على استضافتهم بأمان وسخاء، بعد الصعوبات والمخاطر التي تعرضوا لها. – (البتراء)

ولادة 215 ألف طفل سوري لاجئ..

– الدستور نيوز

.