.

جزء كبير من النفقات..

جزء كبير من النفقات..

دستور نيوز

قال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب عمر النبر، إن حجم الدين العام في الأردن وصل إلى مستويات خطيرة جدا، لافتا إلى أن خدمة الدين العام التي يتكبدها الأردن مرتفعة بشكل حاد، ما يشكل ضغطا حقيقيا على الاقتصاد الوطني. أعلن ذلك على هامش اجتماعات لجنة الاقتصاد والاستثمار لمناقشة مشروع الموازنة المالية العامة لعام 2024. وأكد النبر أن الموازنة العامة يتم تصميمها على نموذج الموازنة الصفرية، وهو ما يسمح للحكومة لـ”إخفاء” وتقليص حجم الدين في المالية العامة. وأوضح النبار أن جزءاً كبيراً من النفقات الرأسمالية يذهب نحو رواتب الوظائف المستحدثة، وليس لتمويل المشاريع الجديدة، مشيراً إلى أن النفقات الرأسمالية المخصصة للمشاريع تقدر بنحو 75 مليوناً وتخصص لأكثر من 100 مشروع، وهذا لم يحدث ولا يساعد في حل مشكلة البطالة وتحسين مؤشرات النمو الاقتصادي. وقال مدير الأبحاث والدراسات في منتدى الاستراتيجيات الاقتصادية غسان أومت، لدينا في الأردن سياسات مالية تقتصر على إدارة المال العام، حيث ترتفع قيمة النفقات والإيرادات العامة من موازنة إلى أخرى، لكن دون جدوى . ومن ناحية أخرى، ليس لدينا سياسات اقتصادية يمكنها المساهمة. في زيادة معدل النمو الاقتصادي. وأضاف أن السياسة المالية المتبعة في الأردن أدت إلى تركيز مشاريع الموازنة العامة خلال السنوات الماضية فقط على الاحتياجات قصيرة المدى، الأمر الذي يحد من تحسن المؤشرات الاقتصادية الوطنية. وشدد أوميت على ضرورة تغيير السياسات المالية التي بني عليها مشروع الموازنة، لتكون مبنية على خطط طويلة المدى قادرة على دعم النمو والتنمية الاقتصادية. وأضاف أومت أن لدينا سياسات مالية تقتصر على إدارة المال العام، حيث ترتفع قيمة النفقات والإيرادات العامة من موازنة إلى أخرى، ولكن دون جدوى. ومن ناحية أخرى، لا توجد لدينا سياسات اقتصادية يمكن أن تساهم في زيادة معدل النمو الاقتصادي. قال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب عمر النبر، إن حجم الدين العام في الأردن وصل إلى مستويات خطيرة جداً، لافتاً إلى أن خدمة الدين العام التي يتكبدها الأردن مرتفعة بشكل حاد، ما يشكل ضغطاً حقيقياً على الاقتصاد الوطني. وأكد النبر أن الموازنة العامة مصممة وفق نموذج الموازنة الصفرية، وهو ما يتيح للحكومة “إخفاء” وتقليص حجم الدين في المالية العامة. وأوضح النبار أن جزءاً كبيراً من النفقات الرأسمالية يذهب نحو رواتب الوظائف المستحدثة، وليس لتمويل المشاريع الجديدة، مشيراً إلى أن النفقات الرأسمالية المخصصة للمشاريع تقدر بنحو 75 مليوناً وتخصص لأكثر من 100 مشروع، وهذا لم يحدث ولا يساعد في حل مشكلة البطالة أو تحسين مؤشرات النمو الاقتصادي.

جزء كبير من النفقات..

– الدستور نيوز

.