.

مجلس النواب يؤيد بالإجماع مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان…

مجلس النواب يؤيد بالإجماع مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان…

دستور نيوز

دعا رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، اللجنة القانونية في مجلس النواب إلى مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الغاصب، وتقديم التوصيات اللازمة بشأنها لرفعها إلى الحكومة التي وصوت مجلس النواب بالإجماع على. وساهم عبد الله الثاني في تغيير الرأي العام العالمي، بعد أن انقاد لرواية الكيان الكاذبة، كما توالت خطوات دعم الشعب الفلسطيني في متابعة ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله، للقضية الفلسطينية. وجهود طاقم المستشفى الميداني وإيصال المساعدات لأهل غزة، وكذا الحديث. أثرت جلالة الملكة رانيا العبدالله في قناعات الرأي العام الغربي. كما دعا اللجنة القانونية إلى وضع إطار لتقديم الشكوى عبر القنوات الرسمية أمام المحكمة الجنائية الدولية. التحقيق في جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في غزة ومحاسبتها، وتعميم هذه الخطوة على البرلمانات العربية والإسلامية. وقال الصفدي إن المجلس سيواصل عمله بعقد جلسات أسبوعية تكون فيها غزة في البداية الأسبقية على الملفات الأخرى. “استمرار العمل وصمود المؤسسات الدولة واستمرارها في عملها يشكل قوة لنا وبالتالي قوة لفلسطين وشعبها الصامد”. وأضاف: “سنعمل في المجلس بالتنسيق مع الحكومة وقواتنا المسلحة الجيش العربي على زيادة عدد المستشفيات الميدانية في غزة والضفة الغربية، داعيا لجنة فلسطين إلى البقاء في حالة انعقاد دائم؛ وضع المجلس في المقام الأول، مع ما يمكن بذله من جهود لدعم الأهالي في غزة والضفة الغربية، والتنسيق مع لجنة الصحة والحكومة. تقديم كل ما يلزم لعلاج الجرحى والمصابين في القطاع الصحي الأردني. وتابع الصفدي: البعض يمارس التنظير حول المقاومة في خطواتها، ونقول لهم: لا علاقة لكم بما تقرره المقاومة. اصمتوا، فهم أصحاب الأرض والقضية، وأنتم أصحاب الخيبة، ولا يجوز أن يكون للقاعدة الحق في إصدار فتوى للمقاومة. وفيما يلي النص الكامل لكلمة الصفدي: “بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين. السلام على فلسطين وتاجها القدس الشريف. السلام على غزة وأهلها وأطفالها ونسائها وشيوخها وشبابها وترابها وسمائها. السلام على قطرات الدم الطاهرة التي سالت دفاعا عن الكرامة. السلام على الأمة، السلام على أرض الأنبياء والشهداء، فلسطين الصامدة الصابرة، المقاومة لأفظع احتلال عرفه التاريخ. السلام على الأقصى أول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وموضع نبينا الكريم. السلام على من كان ولا يزال المدافع الأول عن القضية الفلسطينية وشعبها الصامد الملتزم، المتمسك بقضية الأمة وهمهم العربي. وحذر من مرارة الحرب وخطورة التنكر لحقوق الأخوة، ودعا إلى السلام طريقا ومنهجا، سيدي سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني. الزملاء والزملاء أعضاء المجلس الموقر، إن القيم الإنسانية والقانون الدولي، التي طالما تغنى بها البعض واشبعنا بها نظريا، لم يعد لها أي معنى في ظل الإبادة الجماعية. التي ينفذها المجرمون الصهاينة في غزة، وأصبحت هذه المفاهيم لا قيمة لها. بل إن الحديث عنهم في ظل المجازر الوحشية أشبه بالاحتماء من النار بالنار. ليس هناك دليل على وحشية المحتل سوى الدعوة الإجرامية لوزير في كيان الاحتلال لإسقاط قنبلة نووية على قطاع غزة. وبناء على ذلك، كم هو هذا؟ ومن الفاضح اليوم أن يرفض المجتمع الدولي بعض الدول، في حين يتجاهلها لصالح المحتل. ولا فائدة من كل التنظير الذي تمارسه علينا منظمات حقوق الإنسان ومنع انتشار الأسلحة النووية وغيرها من المنظمات المنحازة إلى الباطل، إلا إذا طبقت هذه الاتفاقيات على الغاصب المجرم. إن ما يحدث عار، وألف عار على المجتمع الدولي، وعلى كل أبناء وطننا القادرين على تقديم المساعدة وتغيير شكل المعادلة. إن استمرار العدوان والقتل ضد الأطفال والنساء واستهداف المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس هو جريمة حرب وعقاب جماعي لا تقبله القوانين السماوية ولا المواثيق الدولية. ولذلك فإن الوصف الحقيقي لهذا الكيان هو أنه عصابة الإرهاب والتطرف. إن جرائم بني صهيون قتلة الأنبياء والأبرياء لن تزيد شعبنا في فلسطين إلا ثباتا وصلابة، فهم أصحاب الحق والأرض، والكيان الغادر في ضعف مهما كان. كم هي متكبرة وطاغية، فقد قامت على الباطل، وهو عدونا لا نؤتمن عليه، ولن نصلحه، ولن نصلحه، لا اليوم ولا غداً ولا بعد حين. شرط. الزملاء والزميلات: إن تصاعد وتيرة العدوان الغاشم ضد أهلنا في فلسطين سيجر المنطقة حتماً إلى الهاوية. ولذلك، فمنذ اليوم الأول للعدوان الغاشم، كان سيدي جلالة الملك عبد الله الثاني يدعو إلى وقف آلة الحرب والدمار، وتحقيق المطالب العادلة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة. الدولة وعاصمتها القدس الشريف. ونقل عن خطاب جلالة الملك في القمة العربية الإسلامية الأخيرة قوله: “إن العالم سيدفع ثمن الفشل في حل القضية الفلسطينية”، وهنا ندعو كل الضمائر الحية والمؤثرة في صنع القرار الدولي إلى الاستماع إلى هذه الرؤية حتى تنعم منطقتنا بالأمن والاستقرار. وقد ساهمت هذه الجهود الملكية في تغيير الرأي العام العالمي، بعد أن كانت تقوده رواية الكيان الكاذبة، كما توالت الخطوات الداعمة للشعب. تابع ولي العهد الفلسطيني سمو الأمير الحسين بن عبد الله، جهود إنشاء المستشفى الميداني وإيصال المساعدات إلى الأهالي في غزة. كما كان لخطاب جلالة الملكة رانيا العبدالله أثره وتأثيره في قناعات الرأي العام الغربي، عندما تساءلت: “كم من الناس يجب أن يموتوا؟ “قبل أن يستيقظ ضميرنا العالمي.” زملائي وزملائي الأعزاء، لا مكان اليوم بيننا للمتشككين، الذين حاولوا دائماً النيل من صلابة وقوة جبهتنا الداخلية، وأقول لهم: لا ضعف ولا وهن ولا خضوع إلا فيكم. العقول، فسيبقى هذا الوطن بحجم وردة، يشم رائحة الخير لأهله وأمته، وشوكة في جنب وأعين أعدائه، ولن تنحني جباهنا إلا لله، فيجب أن نبقى في حالة من الوعي بالمؤامرات التي تحاك ضد بلدنا، وذلك لا يتم إلا بالحفاظ على وحدتنا وجبهتنا الداخلية وتماسكنا خلف قيادتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية التي تحمينا من هذه الحمى. لا يلين عزمها ولا تنحني لها عزتها. لقد كان هذا الوطن بلا فضل ولا فضل، المدافع الأول عن فلسطين وشعبها الصامد، وسيبقى على عهده مع أرض الأنبياء والشهداء. ولا يجب المساومة على القدس وعروبة فلسطين، وعدم التفريط في ثوابتنا، برفض كل أوهام التهجير. هذه خطوة. وستكون نتائجه كارثية، وتقلب كل المعادلات مع الكيان الغاصب، ولن تتحقق إرادة المحتل. الفلسطينيون صامدون في أرضهم ووطنهم، وليس لهم بديل عن فلسطين إلا الجنة. زملائي وزميلاتي الأعزاء، البعض يمارس التنظير حول المقاومة في خطواتها، ونقول لهم: لا علاقة لكم بها. أما بخصوص ما تقرره المقاومة فاصمتوا، فهم أصحاب الأرض والقضية، وأنتم أصحاب الخيبة، ولا يجوز لمن هو في السلطة أن يفتي للمقاومة. نعم، لن يدوم الباطل، وسترتفع راية الحق رغم أنوف الطغاة، وعلينا أن نحافظ للأجيال على قصة الصمود في غزة والضفة الغربية؛ لتكون أنظف العناوين على صفحات التاريخ، أقدر هنا مواقف وخطوات الحكومة المتقدمة الساعية لوقف العدوان، وأدعوها هنا إلى نقل الجرحى والمصابين في قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات الأردنية. كما أتقدم لها بالشكر الجزيل على جهودها وسرعة تنفيذ التوجيهات الملكية، في نقل عشرات الأشخاص من القطاع لتلقي العلاج. العلاج في مركز الحسين للسرطان، فضلا عن الاستمرار في تقديم المساعدات الطبية والغذائية في غزة والضفة الغربية على حد سواء، موجها في هذا السياق باسم مجلس النواب تحية اعتزاز واعتزاز للمستشفى الميداني الباسل الموظفين في قطاع غزة، الذين واصلوا واجبهم الضميري رغم القصف والدمار، وإلى طيران الجيش الباسل. العربي حيث قاموا بعمليات إنزال لتقديم مساعدات عاجلة لإخوتنا. زملائي وزميلاتي الأعزاء، إن ما يحدث في غزة يجب ألا يصرف الأنظار عن المخططات التي تحاك في الضفة الغربية والقدس، حيث التضييق على المصلين، وقطعان المستوطنين مستمرة في اقتحام المسجد الأقصى، واستمرار الاعتقالات الحملات والتوسع الاستيطاني. ; إن ما يحدث ليس إلا عدواناً شاملاً، وفي مقدمته جرائم الحرب في قطاع غزة، وابتلاع الأراضي في الضفة الغربية، وتدنيس المقدسات، الأمر الذي يتطلب أن نقف ضده بكل ثبات وصمود، وبقوة. المرابطون الصامدون من أهلنا في كافة أنحاء فلسطين المحتلة. وفي الختام، فإننا في المجلس سنواصل عملنا بانتظام أسبوعي. وفي عقد الجلسات، على أن تكون لغزة الأسبقية على الملفات الأخرى في البداية، فإن استمرار العمل وصمود مؤسسات الدولة واستمرار عملها هو قوة لنا وبالتالي قوة لفلسطين وشعبها الصامد، فقط كما سنعمل في المجلس بالتنسيق مع الحكومة وقواتنا المسلحة الجيش العربي على زيادة عدد المستشفيات الميدانية في غزة والضفة الغربية، داعين في هذا السياق إلى بقاء لجنة فلسطين في حالة انعقاد دائم؛ وضع المجلس في المقام الأول، مع ما يمكن بذله من جهود لدعم الأهالي في غزة والضفة الغربية، والتنسيق مع لجنة الصحة والحكومة. تقديم كل ما يلزم لعلاج الجرحى والمصابين في القطاع الصحي الأردني. وأدعو اللجنة القانونية إلى وضع إطار لتقديم الشكوى عبر القنوات الرسمية أمام المحكمة الجنائية الدولية. التحقيق في جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في غزة ومحاسبتها، وتعميم هذه الخطوة على البرلمانات العربية والإسلامية. كما أدعو باسمكم اللجنة القانونية لمراجعة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الغاصب، وتقديم التوصيات اللازمة بشأنها لعرضها على الحكومة؛ وحتى يكون مشروطاً بوقف العدوان على غزة فإني أضع هذا الاقتراح بين أيدي أي من الزملاء الذين يرغبون في عرضه على المجلس للتصويت عليه، حيث أن النظام الداخلي لا يسمح لرئيس المجلس بتقديم مقترحات أثناء تواجده. ويرأس الجلسة. ورحمة الله وبركاته”.

مجلس النواب يؤيد بالإجماع مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان…

– الدستور نيوز

.