.

تدمير 50% من شبكات الاتصالات بغزة..

تدمير 50% من شبكات الاتصالات بغزة..

دستور نيوز

أكدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية أن العدوان الهمجي على غزة أدى إلى خروج نحو 34% من شبكات الاتصالات الداخلية عن الخدمة. وذكرت الوزارة، على صفحتها في الفيسبوك، أن العدوان المستمر أدى إلى تدمير أكثر من 50% من شبكات الاتصالات من كابلات وأبراج وأعمدة وتقسيمات ومحطات، وبالتالي لم يتمكن المشتركون من الاستفادة من الاتصالات و خدمات الإنترنت. أضف إعلان: كما استهدفت الحرب الإسرائيلية الأبراج وخطوط الألياف الضوئية والبنية التحتية والمسارات التي تربط غزة بالعالم الخارجي، أو تلك التي تربط محافظات غزة ببعضها البعض. وقال وزير الاتصالات الفلسطيني إسحاق إدريس إن “فلسطين استنفدت كافة الحلول الممكنة لإعادة الاتصالات مع غزة، وبعد مراجعة كافة الخيارات المتاحة يبقى أمامها خيار توفير بديل سريع بتشغيل محطات الاتصالات قرب حدود غزة وتفعيل خدمة التجوال”. على الشبكات المصرية.” وناشد الوزير السلطات والشركات العاملة في قطاع الاتصالات المصري تسريع العمل على هذا الخيار المتبقي، في مواجهة هذا الوضع الإنساني الحرج الذي لا يتحمل انقطاع الاتصالات لفترة أطول. يأتي ذلك بعد أن أبدى الجانب المصري هذا الأسبوع استعداده لتقديم الخدمة على الحدود مع غزة من خلال تصريحات متعددة لوزارة الاتصالات المصرية وعدد من الشركات هناك. وجاء في بيان نشرته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، أمس، بشأن آثار العدوان على قطاع الاتصالات في غزة، أنه مع بدء حرب الاحتلال على قطاع غزة، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطاع، والذي يعتبر اعتداء متعمدا على أحد رموز السيادة الفلسطينية من خلال عدوانه المستمر على قطاع غزة منذ 24 يوما، دون رحمة ودون تمييز بين أجساد الأطفال والنساء والشيوخ وكافة الضحايا المدنيين، أو بين المباني الهادئة والرسمية، سواء التعليمية أو الصحية أو غيرها، في محاولة لإسكات الصوت الفلسطيني من خلال ضرب شبكات الاتصالات بكافة مكوناتها لحرمان المواطنين من حقهم في التواصل داخليا ومع العالم الخارجي وإيصال معاناتهم. وهذا جزء من معركة دولة الاحتلال لقطع الطريق من وإلى فلسطين بكل الوسائل، وطمس الرواية الفلسطينية”. وشددت الوزارة على أن استمرار انقطاع الوقود سيؤدي حتما إلى انقطاع تدريجي لخدمات الاتصالات والإنترنت عن أجزاء كبيرة من القطاع، مما يؤدي إلى انقطاع كامل إذا لم يتم جلب الوقود خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي سيؤثر بشكل كبير على كافة جوانب القطاع. الحياة وقدرات العمل لدى خدمات الطوارئ بما فيها الدفاع المدني والإسعاف. وعلى وجه الخصوص، لن يتمكن المدنيون من الإبلاغ عن مواقع الاستهداف أو الحالات الطبية الطارئة، مما يعيق عمليات الإنقاذ والاستجابة السريعة للطوارئ، ويؤثر سلباً على النظام الصحي الذي يعتمد على الاتصالات لتقديم الرعاية الطبية العاجلة والضرورية. وأوضحت الوزارة أنها لم تتوقف عن بذل كافة الجهود مع كافة الأطراف المحلية والإقليمية والدولية لحثهم على المساهمة في حل هذه الأزمة التي فرضها عدوان الاحتلال، لدفع الاحتلال الإسرائيلي إلى الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية لتجنب القطيعة. الاتصالات أو التشويش عليها مرة أخرى، مما أدى إلى عودة خدمات الاتصالات والإنترنت. إلى القطاع في أقل من 30 ساعة. وقالت الوزارة إنها تواصلت مع العديد من الجهات لإيجاد حلول بديلة على أرض الواقع، حيث تواصلت مع الاتحاد الدولي للاتصالات لتقديم خدمات شركة الثريا الإماراتية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية من خلال الاتحاد الدولي للاتصالات. وأشارت إلى أنه تم التواصل مع شركة ستارلينك لتسريع تقديم خدماتها في كافة الأراضي الفلسطينية بشكل كامل، حيث يوجد تواصل مع الشركة منذ عام لتقديم مثل هذه الخدمات في المناطق التي لا تتوفر فيها خدمات الاتصالات ، ومنذ اللحظة الأولى تم الاتصال بهم لتقديم الخدمات، إلا أن الشركة ترغب في التعامل مع الإغاثة والوكالات الدولية والدولية المنبثقة من الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر، وليس الجهات الحكومية في الوقت الحالي، كما ذكرت ستار وتعمل لينك حالياً على إجراء التنسيق اللازم مع السلطات المصرية والإسرائيلية لإدخال هذه الأجهزة إلى قطاع غزة وعرضها على الممثليات الدولية والإغاثية.

تدمير 50% من شبكات الاتصالات بغزة..

– الدستور نيوز

.