دستور نيوز

عمان – مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق قطاع غزة، بعد تخلي المجتمع الدولي عن سكانه المنكوبين بحرب إبادة لا تزال الحكومة المتطرفة تخوضها دون محاسبة أو رقابة، وأعطى الاحتلال الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من الجرائم بحقهم وذلك في أعقاب فشل مجلس الأمن الدولي، أمس، في تبني قرار روسي بـ«وقف إطلاق نار إنساني» مقابل دعم أميركي صريح لجرائم الاحتلال في غزة. إضافة إعلان. عقب إعلان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن اتفاق أميركي مع الاحتلال على خطة لإرسال مساعدات إنسانية دولية إلى غزة، ألغى الأردن القمة الرباعية التي كانت ستستضيفها عمان اليوم، بحضور اجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث تطورات العدوان على قطاع غزة. وكان سبب الإلغاء هو أن واشنطن لم تتمكن من اتخاذ قرار بإنهاء الحرب. من جانبه، أعلن رئيس حكومة الاحتلال اليمينية بنيامين نتنياهو، أن الحرب على غزة ستستغرق وقتا طويلا، حتى “الحل النهائي”، وأن احتلال القطاع بأكمله هو جزء من خطة الاحتلال، بعد أن أصبح وضع غزة بعد عملية “طوفان الأقصى” قضية عالمية. للنقاش الدولي”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام للاحتلال عن الناطق باسم جيش الاحتلال. في حين قال الناطق باسم “كتائب القسام” إن 22 أسيراً استشهدوا في الغارات، وأن آخر من قُتل من أسرى الاحتلال هو الفنان غي زيتون. وأوضح أن “حماس” تعتبر المعتقلين من الجنسيات الأخرى ضيوفا، لافتا إلى أنه كان من الصعب تحديد هوياتهم خلال المعركة. وأكد أن القسام ستطلق سراح الأجانب “عندما تسمح الظروف بذلك”، مطالبا دول العالم بمنع مواطنيها من القتال في جيش الاحتلال، مؤكدا أنه سيتم معاملتهم “كعدو مباشر”. وقال الناطق باسم كتائب القسام: “نؤكد لأسرانا وذويهم أننا عازمون على إدخال الفرحة إلى كل بيت”، مشيراً إلى أن “العدو تعمد شن هجوم وحشي على الشعب الفلسطيني بدلاً من مواجهة المقاتلين في الداخل”. الميدان.” وقال أبو عبيدة إن “العدو اعتاد انتهاك حرمات الدول والشعوب دون محاسبة أو رقابة.. وتعمد شن هجوم وحشي على الشعب الفلسطيني بدلا من مواجهة المقاتلين في الميدان”. وأكد أن “تهديد الاحتلال بالدخول بعدوان بري على الشعب الفلسطيني لا يخيفنا ونحن جاهزون لذلك، موجها رسالة للاحتلال: دخولكم إلينا سيكون فرصة جديدة لمحاسبتكم بقسوة”. على ما ترتكبونه بحقنا». إلى ذلك، استنكر الفلسطينيون الموقف الغربي الداعم لجرائم الاحتلال في غزة، في ظل فشل مجلس الأمن الدولي، أمس، في تبني قرار روسي يدعو إلى وقف إطلاق النار. لأسباب إنسانية في الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، بعد أن حصلت على تأييد 5 أصوات ومعارضة 4، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان، فيما امتنع 6 أعضاء عن التصويت. وقال المندوب الروسي الدائم لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا: “نأسف لأن المجلس يظل رهينة لأنانية الوفود الغربية. لقد تم طرح مشروعنا بشأن وقف إطلاق النار الإنساني في غزة للتصويت، وقد حقق هدفه”، معربا عن قلقه إزاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في غزة. من جانبه، قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، إن ما يحدث في غزة ليس عملية عسكرية، بل اعتداء ومجزرة بحق المدنيين الأبرياء، مشيرا إلى أن الاحتلال قتل عائلات بأكملها في غزة، و وقتل خلال ذلك أكثر من ألف طفل فلسطيني. عدوان. وأضاف أن النظام الصحي في غزة انهار بشكل كامل نتيجة الغارات الإسرائيلية والحصار المفروض على سكان القطاع، مشددا على أنه لا يجوز أبدا قتل المدنيين، ويجب الالتزام بالقانون الدولي، ووقف القتال. العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والسماح بمرور المساعدات الإنسانية، ووقف التهجير القسري. كما استنكرت حركة حماس رفض بعض الدول مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وفتح ممرات إنسانية لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة. وحملت الحركة، في بيان لها، أمس، “الدول التي رفضت مشروع القرار مسؤولة عن استمرار نزيف المدنيين في قطاع غزة”. وعبرت حركة حماس عن استهجانها واستنكارها الشديدين لمواقف الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن، الذي يدعو إلى “وقف إطلاق النار الإنساني”. “فتح الممرات الإنسانية لمساعدة وإنقاذ المدنيين في قطاع غزة”. وشددت على أن هذه المواقف “تعطي الضوء الأخضر للاحتلال الصهيوني لارتكاب المزيد من جرائمه وتصعيد حرب الإبادة التي يشنها ضد أكثر من مليوني مواطن فلسطيني، في انتهاك واضح لكافة المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية”. ” على الأرض؛ لليوم الحادي عشر على التوالي يواصل الاحتلال شن غاراته العنيفة على عدة مناطق في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين في سلسلة مجازر راح ضحيتها عائلات بأكملها وتدمير منازل عدة أحياء، نتيجة دمار الأبنية فوق رؤوس ساكنيها. ويستمر قصف الاحتلال المستمر، ويستهدف الأطفال والنساء والمستشفيات والمساجد وسيارات الإسعاف والدفاع المدني، ويدمر البنية التحتية، ويمحو ساحات سكنية بالكامل، ما يرفع عدد الشهداء إلى ما يقارب 3000 شهيد، ومثله مفقود تحت الأنقاض. وأكثر من 10 آلاف جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في بيان له، أمس، إن “أكثر من 2185 مبنى دمر بشكل كامل، و8840 وحدة سكنية دمرت بشكل كامل، إضافة إلى تدمير أكثر من 89 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي، وتهجير ما يقارب 680 ألف فلسطيني في الداخل”. المدينة.” القطاع بعيد عن أماكن إقامتهم”.
النازية عادت.. والعالم يفشل في اختبار الضمير..
– الدستور نيوز