دستور نيوز

ألقى مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور محمد صالح الطراونة محاضرة لطلاب الدورة المشتركة (63) للقيادة والأركان (27) في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية والتي تضم عددا من طلبة الدول الشقيقة والصديقة بعنوان “مؤسسة الضمان الاجتماعي ودورها في الضمان الاجتماعي وتطوير الاقتصاد الوطني الأردني” ، بحضور قائد الكلية العميد الركن PSC ظاهر المقداد وأعضاء القيادة. لجنة. وأكد الطراونة أن مؤسسة الضمان الاجتماعي تولي اهتماما كبيرا بالتوجيهات الملكية المتعلقة بمحور الحماية الاجتماعية وتنفذها من خلال مبادرات وسياسات واضحة وفعالة لتكون جزءا أساسيا من خطتها الاستراتيجية التي تنعكس على المبادرات الاستراتيجية. والمهام التي تنفذها المؤسسة ؛ بما في ذلك التنسيق مع كافة القطاعات الرسمية والخاصة ، خاصة وأن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين شدد على ضرورة توفير المزيد من أدوات وبرامج الحماية الشاملة والموسعة لمساعدة الفقراء. من أجل أن تصبح منتجة وفعالة اقتصاديا ، وكذلك أكد جلالة الملك على أهمية مشاركة مؤسسات الحماية الاجتماعية في القطاعين العام والخاص في هذا الجهد. خاصة وأن جلالة الملك أكد أن محور الحماية الاجتماعية يجب أن يكون جزءا أساسيا من مسارات التحديث الاقتصادي والإداري كأولوية وطنية لضمان حماية أفضل للفئات الأكثر تضررا بالظروف الاقتصادية. من أجل توفير الحماية الاجتماعية لهم من خلال تقديم مجموعة من البرامج والسياسات والإجراءات التي تضمن عدم بقاء أي عامل داخل القطاع غير المنظم خارج مظلة الضمان الاجتماعي ، لافتاً إلى أن هذا النهج يعزز الجهود الوطنية في المجال الاجتماعي. برامج الحماية. وقال الطراونة إن الضمان الاجتماعي نقدي يعادل قرابة ملياري وستمائة مليون دينار أردني على شكل ضمانات اجتماعية تشكل منها فاتورة راتب التقاعد (90٪) منها ، مؤكدا أن المؤسسة جزء من الضمان الاجتماعي. نظام حماية وصمام أمان لأفراد المجتمع من خلال الرواتب التي يخصصها للعاملين والمتقاعدين والورثة والمزايا التأمينية التي يخصصها. وأكد عمق العلاقة التشاركية بين القوات المسلحة ومؤسسة الضمان الاجتماعي ، مبيناً أن تحسب تعديلات معاش المؤمن عليهم العسكريين على أساس آخر أجر يتقاضاه مهما كانت قيمته ، وهو من الامتيازات الممنوحة للمشتركين العسكريين. وأوضح الطراونة أن المؤسسة تتحمل مسؤوليتها مسؤولية كبيرة تجاه المشتركين والمتقاعدين والمستحقين عنهم ، ونأخذ في الاعتبار أن إيرادات الضمان الاجتماعي من خلال مساهمات الموظفين وعوائد الاستثمار يجب أن تكون كافية لدفع المصاريف الناشئة عن المعاشات والمزايا التأمينية التي تقدمها. قانون الأمن. وفي نهاية المحاضرة دارت مناقشة مستفيضة أجاب خلالها الطراونة على أسئلة واستفسارات الطلاب.
1.6 مليار دينار صرفت على شكل حماية اجتماعية …
– الدستور نيوز