دستور نيوز

أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين أحمد الخضري أن الصادرات الصناعية الأردنية تمكنت من تحقيق نجاحات كبيرة مكنتها من إيجاد مكانة مرموقة في الأسواق العالمية بفضل الجودة والتنافسية التي وصلت إليها. وارتفعت القيمة الصناعية الأردنية من 500 مليون دينار أواخر القرن الماضي إلى أكثر من 7 مليارات دينار في الوقت الحاضر ، ولعبت دوراً رئيسياً في نمو الصناعة الوطنية وتطورها. وأضاف أن استقلال البلاد الذي ناله بتضحيات قيادته وأبناءه المخلصين مكّن الصناعة الأردنية ، التي تعتبر الأقدم في المنطقة ، من الارتقاء إلى المستوى العالمي ، حيث توظف قرابة الربع. من مليون عامل معظمهم من الأردنيين الذين يصنعون منتجات تصل إلى أسواق 144 دولة حول العالم. يتمتع الأردن بعلاقات اقتصادية مميزة مع مختلف دول العالم وتوقيع اتفاقيات تجارة حرة ثنائية وجماعية في مقدمتها الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وتحرير التجارة مع الولايات المتحدة وكندا والشراكة الأوروبية والعربية الكبرى. اتفاقية التجارة الحرة ، واتفاقيات ثنائية أخرى مع عدة دول. وبين أن الصادرات الأردنية هي مفتاح النمو الاقتصادي للمملكة وزيادة الإنتاج وتوفير المزيد من فرص العمل للأردنيين وتعزيز احتياطيات المملكة من العملات الأجنبية وجذب استثمارات جديدة. وقال الخضري إن رؤية جلالة الملك الاقتصادية تفرض مسؤوليات على القطاعين العام والخاص لترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس ، لا سيما فيما يتعلق بتنفيذ مضمون رؤية التحديث الاقتصادي التي تضمنت مبادرات واسعة تدعم القطاعات الاقتصادية. والتي تعتبر مفتاح النجاح في تحقيق التنمية الشاملة وتحقيق الأهداف المطلوبة في زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ورفع مستويات الدخل. واضاف “نواجه اليوم فرصة مهمة لزيادة نمو القطاع الصناعي وصادراته انطلاقا من رؤية التحديث الاقتصادي والركائز الاساسية التي يتضمنها لدعم القطاع وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي”. وأكد الخضري أن الأردن مليء بالعديد من الصناعات ذات القيمة المضافة العالية ، موزعة بين الصناعات الغذائية والدوائية وصناعة الحياكة ، بالإضافة إلى الصناعات الكيماوية والهندسية ، والصناعات التعدينية والزراعية ، والأمن الغذائي ، والخدمات اللوجستية. وشدد على ضرورة الاستخدام الأمثل للموارد المحلية لإنشاء صناعات ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الشركات الصناعية الأردنية بالبحث العلمي والابتكار لتطوير منتجاتها لتمكينها من المنافسة في الأسواق العالمية. فتح أسواق جديدة لهم ، كالأسواق الأفريقية ، وتعزيز حضورهم في الأسواق الأمريكية والأوروبية. ودعا الخضري إلى ضرورة إعادة النظر في أسعار الطاقة ورسوم الشحن لخفض تكاليف التشغيل وتوسيع حصة المنتج الأردني في السوق المحلي ، مشيرا إلى أن الصادرات الصناعية الأردنية تشكل اليوم 90 بالمئة من إجمالي صادرات المملكة ، وهذه الصناعة. يشكل الآن ربع الناتج المحلي الإجمالي. وأوضح أن استمرار نمو الصادرات الوطنية اليوم يتطلب فتح قنوات تسويقية جديدة وتقديم برامج تحفيزية للصادرات ، إضافة إلى دعم المشاركة في المعارض الخارجية للنهوض بالصناعة الوطنية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الشقيقة والصديقة. – (بترا)
ربع مليون أردني يصنعون منتجات تصل أسواق 144 دولة في العالم …
– الدستور نيوز