.

اراء و اقلام الدستور – الإرادة الصلبة هي طريق النصر!!

سامر الشخشير20 يوليو 2026
اراء و اقلام الدستور – الإرادة الصلبة هي طريق النصر!!


دستور نيوز

الإرادة الصلبة هي المحرك الأساسي لتحقيق الأهداف، والعزيمة القوية تكسر المستحيل وتصنع الفارق في مواجهة التحديات الكبيرة. ركائز الإرادة التي تصنع النصر هي:
أولاً: الثبات واليقين: الإيمان بالهدف والثقة بالقدرات يمهدان طريق النجاح.
ثانياً: الصبر والمثابرة: إن الاستمرار في السعي وبذل الجهد رغم العقبات هو جوهر النصر.
ثالثاً: الشجاعة: وهي القدرة على مواجهة المخاوف والتغلب على اللحظات الصعبة.
وهنا لا بد أن أذكر بعض العبارات الملهمة:
* من يصر على النجاح لا يمكن هزيمته.
*الإصرار يجعل المستحيل ممكناً.
* لا شيء يقف في طريق الطموح.
* الإرادة الصلبة هي طريق النصر.
* ومن يتوكل على الله ويسعى فلن يخيب .
* المثابر يصل ولو طال الطريق.
* لا نهاية للأمل مع العمل .
لكي تتفوق على عدوك في الذكاء، تتفوق عليه في العمل، واتبع سياسة الانفصال العاطفي لتجنب إعطائه ردود الفعل التي يتوقعها. ركز على تطوير نفسك وتحقيق النجاح الساحق الذي يثبت قدرتك على التحمل بينما تحرم خصمك من طاقتك ووقتك. هناك العديد من الاستراتيجيات المجربة بناءً على طبيعة الخصم والموقف: أولاً: الجهل والبرود العاطفي: العديد من الأعداء يتغذىون على عواطفك بالطاقة. ولذلك فإن الرد الصامت والجهل التام يفقد وقودهما، ويظهر لهم أن أفعالهم لا تؤثر فيك.
ثانياً: التفوق والنجاح المستمر: إن أفضل وسيلة لإسكات أعداء النجاح أو المنافسين هي مواصلة العمل الجاد وتحقيق الإنجازات التي لا يمكن إنكارها. فأثبت كفاءتك وتفوقك على الأرض بدلاً من الانخراط في صراعات جانبية.
ثالثاً: دراسة العدو: راقب طريقة تفكيره وراقب تحركاته لتعرف نقاط قوته وضعفه. كما يذكر المبادئ في الحرب التي تشير إلى ضرورة الهجوم حيث يكون العدو غير مستعد.
رابعاً: الالتزام الأخلاقي والمعرفة: التعلم والتمسك بالأخلاق واليقين يبني مناعة داخلية قوية ضد أي مكائد.
هذا لك كشخص على طريق النجاح. أما الأمة ككل فلا بد من توافر عدة أمور حتى تتمكن من الانتصار على الأعداء وكسب المعركة:
أولاً: إن تحقيق التقدم أو التفوق في الصراع المعقد مع إسرائيل يتطلب تبني استراتيجية شاملة متعددة الأبعاد تتجاوز الجانب العسكري المباشر لتشمل مجالات السياسة والاقتصاد والمعرفة وبناء المجتمع. وتركز الدراسات والتحليلات السياسية والاستراتيجية على عدة محاور رئيسية لتحقيق هذا الهدف:
ج: التميز العلمي والتكنولوجي: لأن التعليم الحديث يتطلب التركيز على تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والهندسة المتقدمة.
ب: البحث العلمي ودعم مراكز الدراسات لإنتاج التكنولوجيا المحلية والمستقلة.
ج: الابتكار التقني وبناء القدرات الذاتية لتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية.
د: معركة الوعي وإدارة الخطاب الإعلامي، والذي يشمل الخطاب الدولي، أي مخاطبة الرأي العام العالمي بلغات متعددة، وبالأدلة التي توثق الانتهاكات.
ه: مواجهة التضليل من خلال بناء منصات إعلامية قادرة وقوية لدحض الرواية الإسرائيلية.
و: التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية والسياسية بإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الداخلي وتنسيق المواقف.
ز: الدبلوماسية النشطة وبناء التحالفات والعمل على ملاحقة الانتهاكات في المحافل الدولية.
ولنعلم جميعا أن إسرائيل لم تعد تنظر إلى الأمن القومي باعتباره نتاج القوة العسكرية وحدها، بل أصبح مرتبطا بقدرتها على تشكيل وعي خصومها ووعي مجتمعها الداخلي معا، لتنتقل معركة الإدراك إلى ميدان مواز للمعركة العسكرية. وقد يسبقه أو يقرر نتائجه.
وعملت إسرائيل منذ تأسيسها على بناء مقومات تفوقها العسكري والسياسي والاقتصادي والديمغرافي. لكن التحولات التي شهدها العالم في العقود الأخيرة دفعته إلى توسيع مفهوم القوة، ليشمل التأثير على الوعي كأحد أهم أدوات تحقيق الأمن القومي، وتعزيز الردع، وضمان استمرار الدولة.
وهنا يجب أن نسأل: كم من هذه الأهداف حققنا، وكم كنا على علم بها؟
ولذلك بما أن الجواب لن يكون إيجابياً… أقول: لتجد الدولة طريق النصر بتحييد القوة الأميركية… دونالد ترامب على وشك الخلاف مع نتنياهو… فهل يكون طريق واشنطن هو الحل المنطقي المنشود؟!
علي معروف

#الإرادة #الصلبة #هي #طريق #النصر

الإرادة الصلبة هي طريق النصر!!

– الدستور نيوز

اراء و اقلام الدستور – الإرادة الصلبة هي طريق النصر!!

المصدر : www.elsharkonline.com

.