.

اراء و اقلام الدستور – “مشروع الحرية” تصعيد حربي خطير! لا يوجد “مشروع سلام” قريب بعد! – صوت لبنان – صوت لبنان

سامر الشخشيرمنذ ساعة واحدة
اراء و اقلام الدستور – “مشروع الحرية” تصعيد حربي خطير! لا يوجد “مشروع سلام” قريب بعد! – صوت لبنان – صوت لبنان


دستور نيوز

سمير سكاف

الاثنين 4 مايو 2026 – 12:01

المصدر: صوت لبنان

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكسر الحصار الإيراني على مضيق هرمز في “مشروع الحرية” بمحاولة تحرير آلاف السفن وناقلات النفط والغاز العالقة في عنق الزجاجة!

على الأقل سيحاول!

لكن هذا المشروع الذي يكسر الإرادة العسكرية الإيرانية، لن يمر دون ردود عسكرية إيرانية عنيفة!

إيران تعتبر “مشروع الحرية” هذا تصعيداً عسكرياً خطيراً!

وهذا سلوك أميركي تصعيدي، على عكس الحديث الأميركي المعلن عن إيجابيات المفاوضات!

الأميركيون يدركون أنه سيكون هناك رد عسكري إيراني! والإيرانيون لا يستطيعون الموافقة على «مشروع تقييد الحرية الإيرانية»!

بل الأرجح أن الأميركيين يستفزون إيران لتوجيه الضربة العسكرية الأولى، ليكون ذلك مبرراً لرد أميركي عنيف جداً جداً ضد إيران!

كل ما يجري من مفاوضات ومفاوضات وقنوات اتصال…أوهام وأكاذيب لا تؤدي إلى أية نتائج!

وذلك بغض النظر عن التصريحات الأمريكية، ومهما كانت الوساطات والقنوات العاملة؛ سواء كان باكستاني أو روسي أو مصري.

السقف الأميركي المرتفع لن يقبل بأقل من استسلام إيراني نووي «فوري» وليس «مؤجل»!

ولن يقبل الأميركيون بأقل من استسلام أمني إيراني ثلاثي يشمل أيضاً الصواريخ الباليستية وقطع الأسلحة الإيرانية، إضافة إلى فتح مضيق هرمز، من دون أي تأجيل، ومن دون فرض قيود على الملاحة البحرية وممارسة القرصنة على حرية هذه الملاحة!

أما ما يسمى بالعروض الإيرانية فما هي إلا «استهزاء» إيران بالرئيس ترامب!

وإيران تعلم مسبقاً أن الرئيس ترامب لا يمكن أن يوافق على استهزاءها به!

لأن العروض الإيرانية فارغة من أي هدف للحرب الأمنية والعسكرية!

ومن المرجح أن إيران تقصد في مقترحاتها أن يعمل الأميركيون على رفضها!

الإيرانيون يراهنون على الوقت!

ويعتقدون أنهم أكثر قدرة على تحمل ضغط الزمن من الأميركيين، رغم تشديد أميركا الضغوط على الاقتصاد الأميركي وقطع الإيرادات الإيرانية بمنع إيران من تصدير النفط والغاز!

مرة أخرى، يوحي «مشروع الحرية»، كغيره من الخطوات، بأنها خطوة نحو إنهاء الحرب، لكنها في الحقيقة تؤجج لهيب هذه الحرب!

الأميركيون والإيرانيون يعرفون بعضهم البعض جيداً!

إنهم يعرفون جيدًا ما سيقبله الآخرون وما سيرفضونه!

وحتى الآن لا يوجد شيء يمكن لأي من الطرفين أن يقبله مما يعرضه الطرف الآخر!

أي، دون أي تشاؤم، ولأنه لا يوجد حل آخر حالي، فإن الواقع اليوم، ومنذ أشهر عديدة، وقبل أي ضربة عسكرية شبه قاتلة، هو: الحرب، ثم الحرب، ثم الحرب!

المقالات المنشورة تمثل رأي مؤلفيها

#مشروع #الحرية #تصعيد #حربي #خطير #لا #يوجد #مشروع #سلام #قريب #بعد #صوت #لبنان #صوت #لبنان

“مشروع الحرية” تصعيد حربي خطير! لا يوجد “مشروع سلام” قريب بعد! – صوت لبنان – صوت لبنان

– الدستور نيوز

اراء و اقلام الدستور – “مشروع الحرية” تصعيد حربي خطير! لا يوجد “مشروع سلام” قريب بعد! – صوت لبنان – صوت لبنان

المصدر : www.vdl.me

.