.

اراء و اقلام الدستور – متى ستقصف أوروبا إيران؟! 4 أهداف أوروبية في الحرب؟ – صوت لبنان – صوت لبنان

اراء و اقلام الدستور – متى ستقصف أوروبا إيران؟! 4 أهداف أوروبية في الحرب؟ – صوت لبنان – صوت لبنان


دستور نيوز

سمير سكاف

الاثنين 2 مارس 2026 – 13:37

المصدر: صوت لبنان

الأوروبيون أصبحوا طرفاً في الحرب على إيران! ولذلك لم يعد بإمكانهم لعب دور الوسيط لوقف الحرب!

الثلاثي الأوروبي، فرنسا وألمانيا وبريطانيا، قرر أمس الدخول في الحرب ضد إيران!

الأوروبيون حددوا هدف دخول الحرب على أنه مشاركة دفاعية وليست هجومية! عملية دفاعية لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية!

الهدف الأول سيكون إطلاق “عمليات دفاعية متناسبة” من أجل “تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من مصدرها”!

أما الهدف الثاني فسيكون حماية الممرات البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز وكذلك في البحر الأحمر وباب المندب.

أما الهدف الثالث فسيكون حماية المصالح الأوروبية، وحماية المواطنين الأوروبيين، وحماية المرافق التي تؤوي المواطنين الأوروبيين.

أما الهدف الرابع غير المعلن فهو بحث الأوروبيين الدائم عن دور في لعبة الكبار الدولية!

وأعرب زعماء الدول الثلاث، في بيان مشترك، أمس، عن فزعهم من الهجمات الإيرانية “العشوائية” ضد دول المنطقة.

وأوضح الأوروبيون أنهم لم يشاركوا في الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المنشآت الإيرانية حتى الآن.

لكن لا يمكن استبعاد دور الثلاثي الأوروبي في الإعداد لهذه الحرب!

جاء ذلك بعد فشل محادثاتهم مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وإطلاقهم آلية الزناد (السناب باك) في مجلس الأمن، وإعلانهم رفض إيران للتعاون النووي، وإطلاق حزمة عقوبات مالية جديدة على طهران. كل هذا كان في الواقع مقدمة للحرب العسكرية!

*مشاركة بريطانية*

ويمكن القول أن أول مشاركة أوروبية في الحرب ضد إيران كانت بريطانية!

دمرت طائرة تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني طائرة إيرانية بدون طيار كانت متجهة نحو قطر.

كما وافق البريطانيون على أن تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية القواعد البريطانية في الخليج والعراق لضرب إيران.

كما يقوم البريطانيون بالتنسيق الاستخباراتي مع واشنطن والتمركز الدفاعي في قواعدهم، مثل أكروتيري في قبرص، التي أصيبت بصاروخين إيرانيين، بحسب بعض القراءات.

*مشاركة فرنسية*

وفرنسا من جهتها قررت إرسال حاملة طائراتها الجنرال ديغول إلى شرق المتوسط ​​للمشاركة «دفاعياً» في الحرب!

واعتبر الفرنسيون أن من واجبهم حماية مصالحهم وحماية حلفائهم في المنطقة!

خاصة وأن قاعدة بحرية في أبو ظبي تؤوي جنوداً فرنسيين تعرضت بقذيفة!

وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوترين عدم سقوط ضحايا، مشيرة إلى أن اليقظة في أعلى مستوياتها.

ويحمل الجنرال ديغول نحو 50 طائرة مقاتلة من طراز رافال، يمكنها القيام بعدة مهام مثل الاستطلاع والمواجهة الجوية ومواجهة الطائرات بدون طيار، وضرب الصواريخ باتجاه الأرض. وعادة ما تكون مصحوبة بغواصة نووية وعدد كبير من السفن العسكرية الأخرى!

*مشاركة ألمانية*

وكان دور ألمانيا في الحرب ضد إيران هو تبني سياسة “الدبلوماسية أولاً”! لكنه اليوم اتخذ أصعب موقف عسكري منذ عقود!

وفي المشاركة العسكرية الميدانية هناك
الدفاع الجوي البحري. ألمانيا هي الركيزة الأساسية لعملية Aspids. وتقوم فرقاطاتها في البحر الأحمر وبحر العرب حاليا بصد الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن المتجهة إلى أوروبا.

أما الدعم اللوجستي والاستخباراتي، فتستخدم ألمانيا قواعدها (مثل سيغونيلا في إيطاليا وقواعد في الأردن) لتقديم معلومات استخباراتية فورية لحلفائها حول تحركات المنصات الإيرانية.

وفي حماية “أمن إسرائيل” كعقيدة سياسية،
وأعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتز أن “أمن إسرائيل هو مصلحة وطنية عليا لألمانيا”. ولذلك تلتزم ألمانيا بتوفير الغطاء الدفاعي وحماية المجال الجوي والبحري لمنع الهجمات الإيرانية.

وتمارس ألمانيا أيضًا ضغوطًا سياسية واقتصادية في أوروبا. وهي تقود الآن حركة داخل الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني بشكل كامل وشامل كمنظمة إرهابية.

وهي تعمل على تجميد جميع الأصول الإيرانية المتبقية في البنوك الألمانية والأوروبية لتمويل “الجهود الدفاعية” ضد الهجمات الإيرانية.

ومن خلال “الأعمال الدفاعية المتناسبة”، تكون ألمانيا مستعدة للمشاركة في الضربات التي “تدمر القدرات من مصدرها”. وهذا يعني أن الطيران الألماني (تورنادو أو يوروفايتر) قد يشارك في “تحييد” منصات إطلاق الطائرات بدون طيار إذا تعرضت السفن أو القوات الألمانية لخطر مباشر.

ألمانيا لا تقود الهجوم، لكنها تحاول أن تكون «الدرع» الذي يحمي المصالح الأوروبية والإسرائيلية في البحر، وتوفر الشرعية السياسية والغطاء القانوني لـ«تحركات الحلفاء ضد طهران».

في المقابل، تجدر الإشارة إلى أن «أجنحة صهيون» أي الطائرة الرئاسية الإسرائيلية توجهت أمس إلى ألمانيا لحمايتها من ضربة إيرانية محتملة.

*أوروبا تعزز دورها البحري!*

وقالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في بيان لها، إن وفاة خامنئي تعطي “أملا جديدا للشعب الإيراني”، لكنها حذرت من مخاطر عدم الاستقرار ودعت إلى “انتقال موثوق به” ينهي البرنامج النووي الإيراني!

وفي إطار المشاركة البحرية الأوروبية، قررت فرنسا إرسال سفينتين عسكريتين إضافيتين إلى البحر الأحمر.

*عملية “أسبيدس”*

تطورت مهام عملية أسبيدس من مجرد حماية السفن التجارية من الحوثيين إلى تأمين خطوط الإمداد الحيوية لأوروبا في ظل الحرب المباشرة مع إيران.

وتعتبر “ASPEDS” أكبر مهمة قتالية بحرية في تاريخ الاتحاد الأوروبي، وتشمل قوتها حاليًا:

أ – القيادة: يقع مقرها في لاريسا (اليونان)، وغالبًا ما تتقاسم إيطاليا وفرنسا القيادة الميدانية على السفن.

ب- السفن المشاركة: وتضم نحو 7 إلى 9 سفن بحرية كبرى (فرقاطات ومدمرات) بشكل دائم، أبرزها فرقاطة ألمانية، وفرقاطة فرنسية، ومدمرة إيطالية، وقطع من اليونان وبلجيكا وهولندا.

ج- التسليح: السفن مجهزة بأنظمة دفاع جوي متطورة قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية والطائرات الانتحارية بدون طيار.

*تقاطع الأهداف الأوروبية والأميركية!*

ورغم أن الثلاثي الأوروبي لم يدخل كطرف مهاجم، إلا أن أهدافه تتقاطع مع «حلفاء» أميركا في 3 نقاط أساسية. وهي:

1- ضمان عدم حصول طهران على السلاح النووي الذي يرونه تهديدا مباشرا لأمن أوروبا.

2- حماية الممرات الملاحية ورعاياها. هناك مئات الآلاف من المواطنين الأوروبيين في دول الخليج (130 ألف بريطاني في دبي وحدها)، ويعتبر الأوروبيون حمايتهم أولوية قصوى.

3- الضغط على إيران لوقف دعم الفصائل المسلحة وأذرعها في المنطقة.

*الفرق في الأسلوب مع الأمريكان*

ويصر الثلاثي الأوروبي على ضرورة “العودة إلى طاولة المفاوضات” للتوصل إلى حل تفاوضي في ظل القصف.

ويفضل القادة الأوروبيون البقاء ضمن إطار «الدفاع عن الحلفاء» بدلاً من «تغيير النظام» الذي يهدد به ترامب ونتنياهو. خاصة وأن هناك معارضة داخلية قوية للدخول في «مغامرة عسكرية» جديدة في بريطانيا وألمانيا.

وبينما تركز واشنطن وتل أبيب على ضرب «قمة الهرم» عبر استهداف القيادة العليا، يركز الخطاب الأوروبي على «حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره» بعيداً عن العنف.

ومهما كانت الأوصاف والأدوار، فإن أوروبا دخلت فعلياً الحرب ضد إيران، وبدأت تشغيل محركات طائراتها المقاتلة. إنها تنتظر الإشارة للبدء!

المقالات المنشورة تمثل رأي مؤلفيها

#متى #ستقصف #أوروبا #إيران #أهداف #أوروبية #في #الحرب #صوت #لبنان #صوت #لبنان

متى ستقصف أوروبا إيران؟! 4 أهداف أوروبية في الحرب؟ – صوت لبنان – صوت لبنان

– الدستور نيوز

اراء و اقلام الدستور – متى ستقصف أوروبا إيران؟! 4 أهداف أوروبية في الحرب؟ – صوت لبنان – صوت لبنان

المصدر : www.vdl.me

.