ألدستور

سيصدر الدكتور أشرف الراعي قريباً كتابه الجديد “الحماية الجنائية لحرمة الحياة الخاصة عبر الإعلام الرقمي والتقليدي – دراسة مقارنة بين التشريعات الأردنية والإماراتية والمصرية” عن دار الثقافة للنشر والتوزيع، وهو متخصص في الكتب القانونية. إضافة إعلان: يعتبر هذا الكتاب في إطار دراسات علم القانون الجنائي، وتنظيم التطورات في مجال الإعلام الرقمي والقانوني، وفقاً للتعديلات الأخيرة لقانون الجرائم الإلكترونية الأردني رقم 17 لسنة 2023، وغيرها النصوص القانونية المنظمة لهذا الحق ومنها قانون الصحافة والنشر وقانون النقابات العمالية. الصحفيون الأردنيون، قانون حق الوصول إلى المعلومات، وكذلك قانون أصول المحاكمات الجزائية الأردني في الجانب الإجرائي. وقال الدكتور الري الحاصل على دكتوراه في القانون الجنائي، ودرجة الماجستير في القانون الجنائي، ودرجة الماجستير المتكررة في الصحافة والإعلام الحديث، إن أهمية هذا الكتاب تنبع من أنه تناول قدسية الحياة الخاصة عبر وسائل الإعلام نتيجة التقدم العلمي في مجال الإعلام والإنترنت والمنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي. ومن هنا، لم تعد الخصوصية، كما كان الحال في الماضي، مقتصرة على اقتحام منزل أو نشر معلومات عبر الوسائل التقليدية، مثل نقل الأخبار عبر أي وسيلة غير تقنية مثل الصحف والمجلات. بل إن خصوصية الفرد اليوم تكمن في الرسائل التي يتلقاها عبر هاتفه المحمول، بما في ذلك التطبيقات الإلكترونية مثل الواتساب. أو ماسنجر أو البريد الإلكتروني أو غيرها من مواقع التواصل الاجتماعي مثل إنستجرام ولينكد إن وفيسبوك والمنصات الرقمية وغيرها من التطبيقات التي تظهر للمستخدم بشكل مستمر. كما ترتكز أهمية هذا الكتاب على التعريف ببيان الحق في الخصوصية وحرمة الحياة الخاصة، ومدى تطور مفاهيمه، والتشريعات القانونية التي تتناوله، وقانون الصحافة والنشر الأردني، وقانون الصحافة والنشر الأردني. قانون الجرائم الإلكترونية الأردني وتطبيقاته عليه، مع تناول الدراسات التي أشارت إلى هذا الحق سواء من خلال وسائل الإعلام التقليدية أو عبر الإنترنت. واستكمال أي قصور في الجوانب التي لم تتناولها الدراسات السابقة، لا سيما ما يتعلق بأشكال التعدي الإلكتروني على الحياة الخاصة، وجرائم انتهاك الحياة الخاصة في قانون العقوبات الأردني، وقانون المطبوعات والنشر الأردني، والجرائم الإلكترونية الأردنية، و القوانين الأخرى ذات الصلة، ومقارنتها مع التشريعات في العديد من الدول الأخرى. خاصة التشريعين الإماراتي والمصري، وكذلك وسائل حماية الحياة الخاصة في الجرائم الإلكترونية، والوسائل التقنية لحماية الحياة الخاصة، والوسائل التنظيمية والتشريعية لحماية الخصوصية، بحسب الدكتور الرأي. ويعتمد الكتاب كلا من المنهج الوصفي من خلال وصف “مفهوم قدسية الحياة الخاصة، وطبيعتها القانونية، وتحديد خصائصها وأشكالها، والمخاطر التي قد تتعرض لها، والنصوص الدستورية، والمواثيق الدولية، والنصوص القانونية، والأحكام القضائية التي تناولتها، والحماية الموضوعية لها، ونطاق الحماية الإجرائية لها أيضاً”. كما أنها تعتمد المنهج التحليلي. من خلال “تحليل النصوص التشريعية في هذا الشأن، وتصنيفها بشكل سليم ومنتظم يوضح الجوانب القانونية لحرمة الحياة الخاصة في النظام القانوني الأردني”، بالإضافة إلى المنهج الاستنباطي، من خلال “استخلاص وبناء واضح ومفاهيم محددة للمصطلحات القانونية التي يتضمنها هذا الكتاب وإلقاء الضوء عليها، فهو يشكل مرجعاً للباحثين والمتخصصين. “كما اعتمد الكتاب المنهج المقارن من خلال مقارنة النصوص القانونية وبيان أوجه القصور في القوانين التي قمنا بدراستها وتحليلها، والاستفادة من النصوص القانونية الأخرى في بيان إيجابيات وسلبيات صياغتها القانونية، واقتراح التعديلات المناسبة، لا سيما التشريعات الإماراتية والمصرية في هذا المجال، مع الإشارة إلى تشريعات أخرى مثل التشريعات الفرنسية والليبية والجزائرية وغيرها. وتنقسم خطة الكتاب إلى ثلاثة فصول: تناول الفصل التمهيدي المفاهيم العامة، بينما تناول الفصل الأول المفاهيم العامة. نطاق تجريم انتهاك حرمة الحياة الخاصة من خلال وسائل الإعلام، ويتناول الفصل الثاني النطاق الإجرائي لانتهاك حرمة الحياة الخاصة من خلال وسائل الإعلام، ومن ثم يخلص إلى مجموعة من التوصيات والنتائج وفي مقدمة الكتاب، يعتبر حق الإنسان في الحياة الخاصة (الحق في الخصوصية) من أقدس الحقوق المنصوص عليها في النظم القانونية المعاصرة، بما في ذلك الدساتير والتشريعات الداخلية والمواثيق والمواثيق الدولية. كما حرمت مختلف الشرائع الدينية الاعتداء عليه، وفرضت حرمات دينية وأخلاقية على انتهاكه وانتهاكه، معتبرة أن هذا الحق يعتبر من أبرز الحقوق المرتبطة بالإنسان وشخصيته وحياته بشكل عام، و من أهم الركائز الأساسية لحريته الشخصية وإنسانيته وأمنه وسلامته وعيشه في مجتمعه. وبما يضمن عدم التدخل في خصوصياته، ليعيش بأمان واستقرار، خاصة أن المجتمعات اليوم، مع التطور الذي تشهده، تعاني من “آفة التطفل”. تعتبر الحياة الخاصة أساساً تقوم عليه الحرية الشخصية، لذا فإن حمايتها ضرورة، والتدخل فيها إجرام. كما أن قدسية الحياة الخاصة وحمايتها هي مرآة لتطور المجتمع وتقدمه واستقراره، خاصة في ظل المنافسة الشديدة اليوم بين وسائل الإعلام سواء التقليدية مثل الصحف والتلفزيون. أو الراديو، أو الحديثة مثل المواقع الإخبارية، أو الصفحات الرقمية (المنصات الرقمية)، والانتشار الكبير للحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل (فيسبوك، تويتر، سناب شات، يوتيوب) وغيرها من المنصات الإخبارية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، والتي تنتمي إلى ما يسمى بمفاهيم “الإعلام”. “جديد”، وذلك بهدف استقطاب أكبر عدد من المتابعين والمعجبين (Fans)، وذلك باستخدام بعض أساليب التشهير سواء بالأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين، وكشف أسرارهم الشخصية، والاعتداء على معلوماتهم الشخصية بحجة “حرية الرأي”. والتعبير” الذي كفله الدستور والقانون، وكفلته أيضاً المواثيق والمواثيق. الدولية، سواء في الدول المتقدمة أو النامية، وهو مقياس لديمقراطية الدولة وتطورها وتقدمها أم لا. ويذكر أن هذا الكتاب هو الكتاب السادس للدكتور الراعي. وسبق له أن أصدر مجموعة من الكتب هي: “جرائم الصحافة والنشر – الذم والقدح”، “الحق في الحصول على المعلومات”، “حرية الصحافة في التشريع وموائمتها مع المعايير الدولية”، “القانون والإعلام والقانون”. المجتمع – تشريعات الصحافة والإعلام”، و”شظايا في القانون والسياسة”. وكل ذلك يأتي في إطار التشريعات الصحفية والإعلامية والجرائم الإلكترونية، بالإضافة إلى العديد من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية متخصصة مصنفة ضمن قاعدة بيانات “سكوباس”، وفي عدد من المجلات العربية والعالمية. وهو أيضًا كاتب مقالات وعضو في نقابة الصحفيين الأردنيين، وحاصل على جوائز. العديد منها، منها جائزة شبكة أريج للصحافة الاستقصائية، وجائزة المجلس الأعلى للسكان.
كتاب جديد بعنوان “الحماية الجنائية لحرمة الحياة الخاصة عبر وسائل الإعلام…”
– الدستور نيوز