.

بعد نحو أسبوعين.. ماذا يعني التقرير الثاني عن سقوط طائرة الرئيس الإيراني؟

دستور نيوز30 مايو 2024
بعد نحو أسبوعين.. ماذا يعني التقرير الثاني عن سقوط طائرة الرئيس الإيراني؟

ألدستور

تقرير: مروحية الرئيس الإيراني “لم تلاحظ أي آثار للحرب الإلكترونية” كشف التقرير الثاني عن تحطم طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن المروحية التي كان على متنها لم تتعرض لـ”انفجار تخريبي” خلال الرحلة التي انتهت في منطقة جبلية بمحافظة أذربيجان الشرقية. شمال غرب البلاد. وبحسب وكالة مهر للأنباء، كشفت لجنة التحقيق العليا عن أبعاد وملابسات أخرى في حادث تحطم طائرة كبير يوم 19 مايو، وذكرت أنه: “تم فحص معظم الوثائق والسجلات المتعلقة بإصلاح وصيانة المروحية المنكوبة بعناية، ولم يتم العثور على أي شيء يمكن أن يكون فعالا. في الحادث.” وأضاف التقرير: “لم تكن المروحية تحمل وزناً إضافياً وكان عدد الركاب والمعدات وفقاً للحد الأقصى للوزن القياسي للمروحية”. كما أنه “بناء على سجل الاتصالات بين طياري المجموعة، فإن آخر اتصال مع طياري المروحية كان قبل 69 ثانية من وقوع الحادث، وتم التأكد من الوقت التقريبي المعلن (حوالي 1.5 دقيقة) في البيان الأول من خلال فحص الشريط المسجل في أحد من المروحيات الثانية.” كما أنه بحسب اللجنة: “لم يلاحظ أي أثر للحرب الإلكترونية على المروحية”. وبحسب التقرير الوارد من هيئة الأرصاد الجوية بتاريخ 19/5/2024، فإن الأحوال الجوية الحالية والمتوقعة من مطار تبريز (نقطة المغادرة) إلى الوجهتين الأولى والثانية لمجموعة الطيران (جسر أغباند وسد قيز قلعة) حتى 08: الساعة 50 صباحًا مناسبة ومناسبة لظروف الطيران وفقًا لقوانين الطيران المرئي. لكن الطقس في طريق العودة يحتاج إلى مزيد من التحقيق بعد تلقي آخر الوثائق والتصريحات الواردة من طياري وركاب المروحيتين الأخريين، والتي سيتم الإعلان عنها لاحقاً. النتائج الأولية: قبل أسبوع، وبعد 5 أيام من الحادث، كشف التقرير الأولي للجنة التحقيق العليا أن الطائرة احترقت نتيجة اصطدامها بالمنحدرات، فيما لم تنحرف عن مسارها المحدد. وأشار التقرير الذي نشرته وكالة تسنيم الإيرانية إلى أنه تم إرسال مجموعة من الخبراء والمتخصصين إلى مكان الحادث، وتم جمع المعلومات المتعلقة بتحطم الطائرة. فيما أكدوا أن التحقيقات مستمرة لإبداء الرأي القاطع لمعرفة ما حدث. نتائج تقرير اللجنة: توصل التقرير الأولي للجنة التحقيق إلى 6 نتائج: واصلت المروحية تحركها في مسارها المقرر ولم تنحرف عنه قبل حوالي دقيقة ونصف من وقوع الحادث. وتواصل قائد المروحية المشاركة في الحادث مع طائرتين مروحيتين أخريين من مجموعة الطيران. ولم يلاحظ أن جسم الطائرة كان يحمل علامات تشير إلى إطلاق رصاص. واشتعلت النيران في المروحية بعد اصطدامها بتلة. وبسبب جغرافية المنطقة المعقدة والضباب ودرجات الحرارة المنخفضة، امتدت عمليات الاستطلاع طوال الليل وحتى صباح الاثنين. ولم يلاحظ أي شيء غير عادي في محادثات طاقم المروحية مع برج المراقبة. وفي هذا السياق، دعت لجنة التحقيق إلى عدم الالتفات إلى أي تكهنات بشأن الحادث، وشددت على أن «الخبراء سيواصلون الفحوصات الفنية»، على أن تنشر نتائجها في وقت لاحق.

بعد نحو أسبوعين.. ماذا يعني التقرير الثاني عن سقوط طائرة الرئيس الإيراني؟

– الدستور نيوز

.