ألدستور

وأكد البنك الدولي في تقريره الأخير أن الأردن أظهر مرونة وسط الصدمات الخارجية المتعاقبة، مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي على الرغم من وجود نقاط الضعف المرتبطة بتغير المناخ والصراعات الإقليمية. وأضاف إعلانا، وشدد في تقريره عن آفاق الاقتصاد العالمي، الذي ترصده وكالة الأنباء الأردنية، على أهمية معالجة التحديات الهيكلية لسوق العمل، وتحفيز بيئة الأعمال، ومواصلة التركيز على تنفيذ الإصلاح لتحقيق اقتصاد مستدام. ورفع معدل النمو من خلال زيادة الإنتاجية ومتابعة الاستثمار والنمو القائم على التصدير. وأشار التقرير إلى أنه رغم التحديات وتتابع الصدمات الخارجية إقليميا وعالميا، فإن متوسط النمو خلال العقد الماضي بلغ نحو 2.2 في المائة سنويا، جاء بدعم المالية العامة، والسياسة النقدية الحكيمة، واستقرار الاقتصاد الكلي، في حين أن كما حققت المملكة تقدماً في تعبئة الإيرادات المحلية. وأوضح التقرير أن الصراع الأخير في الشرق الأوسط، والذي اندلع في البداية في 7 أكتوبر، أثر على قطاع السياحة والتجارة والاستثمار في جميع أنحاء المنطقة، مشيرا إلى أن هناك خطرا أطول وأوسع وقد يؤدي الصراع إلى تفاقم التحديات القائمة مثل اضطرابات التجارة وارتفاع تكاليف الشحن. وأشار إلى أن الأردن من الدول التي تعاني من شح المياه في العالم، وتعرضه للتقلبات المناخية القاسية، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة وقلة هطول الأمطار، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلة شح المياه ومخاطر الأمن الغذائي. وقال البنك في تقريره إن معدل النمو في المملكة قد يتراجع إلى 2.5 بالمئة خلال العام الحالي 2024، بسبب تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلا أنه سيرتفع مرة أخرى إلى 2.6 بالمئة خلال العامين 2025 و2025. 2026 الذي يؤكد قدرة الاقتصاد الوطني على استيعاب الصدمات والظروف الاستثنائية والتقلبات الاقتصادية الخارجية. . وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في مؤشرات الاقتصاد الكلي، ذكر التقرير أن الأداء الملحوظ في قطاعي الصناعة والزراعة، بالإضافة إلى المساهمة القوية المستمرة لقطاع الخدمات، أدى إلى ارتفاع طفيف في النمو إلى 2.7 في المائة (على أساس سنوي) في عام 2019. الربع الثالث من عام 2023، وأظهر أن قطاعي التصنيع والزراعة سجلا أعلى متوسط معدلات نمو لهما منذ الأشهر التسعة الأولى من عام 2011 والأشهر التسعة الأولى من عام 2010، على التوالي. أما قطاع المطاعم والفنادق، فقد شهد أعلى متوسط نمو له منذ 9 أشهر في عام 2012، على الرغم من الانتكاسة الأولية في قدوم السياح بسبب… اندلاع الصراع في قطاع غزة. وفيما يتعلق بأسواق العمل، أشار التقرير إلى تحسنها بشكل طفيف، وتحسنت المشاركة في القوى العاملة إلى 34.1 بالمئة في الربع الرابع من عام 2023، مدفوعة بشكل أساسي بارتفاع مشاركة الإناث التي سجلت أعلى مستوى منذ الربع الأول من عام 2019 عند 15.1 بالمئة في الربع الرابع من 2023. وفي 2023، انخفضت البطالة إلى 21.4 بالمئة في الربع الرابع من 2023، لكنها ظلت أعلى من متوسط ما قبل كوفيد. وتوقع البنك في تقريره أن يؤدي الاستقرار النسبي لأسعار السلع المستوردة وضعف التضخم الأساسي إلى إبقاء التضخم تحت السيطرة، على الرغم من بعض التأثيرات المؤقتة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الشحن بسبب الاضطرابات في البحر الأحمر. –(البتراء)
أظهر الاقتصاد الأردني مرونة وسط صدمات خارجية متعددة…
– الدستور نيوز