ألدستور

نيويورك – قالت وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، إن الموازنات التي تستجيب لاحتياجات كافة شرائح المجتمع، بما في ذلك النساء والأطفال، هي أداة تخطيط مالي ذات أهمية اقتصادية واقتصادية. الأبعاد الاجتماعية التي تساعد الحكومة على دمج منظور النوع الاجتماعي عند إعداد وتنفيذ الموازنة العامة، بما يضمن تخصيص الموارد المالية المتاحة بشكل عادل وهادف للقضاء على التمييز على أساس النوع الاجتماعي. وأضافت ذلك في كلمتها خلال الفعالية الجانبية الأردنية، “موازنة مراعية للنوع الاجتماعي لتسريع المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، على هامش 68 اجتماعا للجنة وضع المرأة. المرأة في نيويورك بمشاركة تونس والمغرب والوكالة الفرنسية للتنمية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة. وأوضحت أن الدستور والتشريعات الأردنية تكفل تحقيق المساواة بين الجنسين، وتكفل حقوق المرأة وحمايتها من كافة أشكال العنف، خاصة مع التعديلات التي أدخلت على الدستور. وأكدت أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كرّس هذا التوجه الدستوري في توجيهاته الملكية ضمن محتويات الورقة النقاشية الثانية بعنوان “تطوير نظامنا الديمقراطي لخدمة جميع الأردنيين” من حيث الاستمرار في حماية حقوق جميع المواطنين المكفولة حسب الدستور الأردني. وأشارت إلى أن البرلمان يلعب دورا مهما في إقرار قانون الموازنة الذي يراعي المساواة بين الجنسين، كما تلعب المجالس المحلية دورا في تحديد احتياجات النساء والفتيات في المناطق الريفية والنائية بحيث يؤدي ذلك إلى توجيه الموازنات نحو تقديم الخدمات. التي تساهم في تحقيق المساواة بين الجنسين، ومنظمات المجتمع المدني تحشد الدعم فيما يتعلق بالموازنات المراعية للنوع الاجتماعي. وأشارت إلى أن الحكومة الأردنية تعمل بالتعاون مع مختلف الشركاء على إصلاح سياساتها المالية بما يتوافق مع مختلف العوامل الخارجية والإقليمية والمحلية، بما يضمن دمج مفهوم النوع الاجتماعي في الموازنات. وأضافت أن اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة لعبت دورا رائدا في تنفيذ أنشطة بناء القدرات لتمكين مسؤولي تنسيق النوع الاجتماعي من المشاركة بشكل أكبر في كياناتهم ولعب دور في دعم مساعي المساواة بين الجنسين. مشيراً إلى أنه في عام 2015 تم إنشاء الشبكة الوطنية لدعم الموازنة المستجيبة للنوع الاجتماعي، والتي تتكون من ممثلين عن الوزارات والبرلمان ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية. وإعداد دليل تنفيذ الموازنة المستجيبة للنوع الاجتماعي ضمن إطار الإنفاق العام للموازنة الحكومية في الأردن من قبل دائرة الموازنة العامة والذي تضمن تصميم جداول ونماذج لإعداد الموازنة المستجيبة للنوع الاجتماعي. من جانبها، أشادت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية هيفاء أبو غزالة، بالجهود الأردنية في هذه المبادرة المتميزة بشأن الموازنات المراعية للنوع الاجتماعي والصديقة للمرأة، لافتة إلى أن العمل على فهو يتطلب التزاماً سياسياً، ووجود وزير التنمية الاجتماعية اليوم دليل على الالتزام السياسي الأردني، الذي تقابله قدرة فنية على تعميم مراعاة النوع الاجتماعي. أشارت الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة مها العلي إلى أهمية الموازنات المراعية للنوع الاجتماعي في توجيه الموارد المالية نحو الأولويات والبرامج ضمن الاستراتيجيات والخطط الوطنية المتعلقة بتمكين المرأة وزيادة دورها ومشاركتها. في مختلف المجالات، وإعادة توجيه هذه الموارد إلى نتائج متابعة وتقييم الخطط، مما يساهم في تعزيز تكامل مفاهيم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة على المستوى المؤسسي والقطاعي، بالإضافة إلى دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمرأة وخطتها التنفيذية واستراتيجية تمكين المرأة في رؤية التحديث الاقتصادي وسياسة التكامل بين الجنسين، واستعراض التجربة الأردنية في هذا المجال وإنجازات مشروع الموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي والتي تنفذ بالشراكة . مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي ودائرة الموازنة العامة واللجنة الوطنية لشؤون المرأة وبدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية وعدد من الوزارات. وحضر الجلسة المندوب الدائم للأردن لدى الأمم المتحدة السفير محمود ضيف الله الحمود، والرئيس المشارك لدائرة الاتصال الاجتماعي في الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) فيليب غالاند، المندوب الدائم لتونس لدى الأمم المتحدة. الأمم المتحدة السفير طارق الآداب ومديرة البرامج في إدارة السياسات والشؤون الحكومية الدولية في هيئة الأمم المتحدة للمرأة سارة هندريكس.
يضمن الدستور والتشريعات الأردنية المساواة بين الجنسين…
– الدستور نيوز