.

كسر باب القصر الرئاسي في المكسيك.. والرئيس: سنصلحه وهذا كل شيء

دستور نيوز7 مارس 2024
كسر باب القصر الرئاسي في المكسيك.. والرئيس: سنصلحه وهذا كل شيء

ألدستور

متظاهرون يقتحمون أحد أبواب القصر الرئاسي في المكسيك. اقتحم متظاهرون أحد أبواب القصر الرئاسي في المكسيك، الأربعاء، خلال تظاهرة تطالب بالعدالة لـ 43 طالباً اختفوا قبل نحو عشر سنوات، بحسب ما أظهرته لقطات تلفزيونية. واقتحم العشرات من المتظاهرين البوابة باستخدام شاحنة، بينما كان الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور يعقد مؤتمرا صحفيا بالداخل، وفقا لقناة ميلينيو التلفزيونية. وتظهر اللقطات مجموعة من الأشخاص يدخلون أراضي القصر في مكسيكو سيتي، بينما يحاول أفراد الأمن صدهم باستخدام ما يعتقد أنه رذاذ الفلفل قبل أن يهدأ الوضع. وقال المتحدث باسم الرئاسة جيسوس راميريز إن المتظاهرين وصلوا فقط إلى منطقة المدخل، وليس المبنى الرئيسي. ووصف لوبيز أوبرادور الحادث بأنه “خطة استفزازية واضحة للغاية”، مضيفا “إنهم يريدون منا أن نرد بعنف”. لن نفعل ذلك. “نحن لسنا قمعيين.” وتابع الرئيس المكسيكي قبل أن يختتم مؤتمره الصحفي: “سيتم إصلاح البوابة وهذا كل شيء”. وبدت عدة نوافذ محطمة، فيما كتبت عبارات على الجدران الخارجية، منها: “كل ما نريده هو الحوار”، بحسب مراسل وكالة فرانس برس. ورغم أن المتظاهرين استهدفوا في السابق أبواب القصر الوطني الذي بني خلال فترة الاستعمار، إلا أنه يعتقد أن هذه هي المرة الأولى خلال السنوات الأخيرة التي يتمكن فيها المتظاهرون من اقتحام إحدى البوابات. وقال ميغيل هيرنانديز (52 عاماً)، الذي يعمل ماسح أحذية وشهد الحدث: “لقد ضربوا البوابة أولاً بسياج أمني معدني، ولكن عندما رأوا أنهم لا يستطيعون إلحاق أي ضرر بالخشب السميك، قاموا أخذوا شاحنة تابعة لشركة الكهرباء.” وأضاف: “لقد تمكنوا من تدمير البوابة بهذه الشاحنة”. ونفذ أقارب الطلاب المفقودين وأنصارهم احتجاجات مختلفة في مكسيكو سيتي، بما في ذلك اعتصام خارج القصر الرئاسي للمطالبة بلقاء لوبيز أوبرادور. تعتبر قضية الطلاب في كلية تدريب المعلمين في ولاية غيريرو الجنوبية في عام 2014 واحدة من أسوأ الفظائع المتعلقة بحقوق الإنسان في المكسيك. وكان الطلاب على متن حافلات من ولاية غيريرو للمشاركة في مظاهرة في مكسيكو سيتي ليختفوا. ويعتقد المحققون أن عصابة مخدرات اختطفتهم بالتواطؤ مع ضباط شرطة فاسدين، على الرغم من أن ما حدث لهم بالضبط لا يزال غير واضح. أقارب 43 طالبا اختفوا عام 2014 في المكسيك يرفعون لافتات عليها صورهم للمطالبة بالعدالة (رويترز) في عام 2022، وصفت لجنة الحقيقة التي شكلتها الحكومة القضية بأنها “جريمة دولة” وقالت إن الجيش يتحمل المسؤولية أيضا. سواء بشكل مباشر أو عن طريق الإهمال. إحدى الفرضيات التي طرحتها اللجنة هي أن أعضاء عصابة إجرامية استهدفوا الطلاب لأنهم صعدوا عن غير قصد إلى حافلة وفي داخلها مخدرات. وصدرت أوامر اعتقال بحق العشرات من المشتبه بهم، بمن فيهم أفراد من الجيش والمدعي العام السابق الذي قاد التحقيق المثير للجدل في حالات الاختفاء واسعة النطاق. وفي العام الماضي، توصلت اللجنة إلى أن الجيش كان على علم بما يحدث ولديه معلومات عن عملية الاختطاف والاختفاء.

كسر باب القصر الرئاسي في المكسيك.. والرئيس: سنصلحه وهذا كل شيء

– الدستور نيوز

.