.

بوتين يهدد بحرب نووية.. ومعلومات روسية مسربة تكشف معايير ضربتها النووية المزعومة

دستور نيوز1 مارس 2024
بوتين يهدد بحرب نووية.. ومعلومات روسية مسربة تكشف معايير ضربتها النووية المزعومة

ألدستور

بوتين يهدد بحرب نووية إذا انتشرت قوات أجنبية في أوكرانيا هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في خطابه السنوي عن حالة الأمة، باستخدام الأسلحة النووية ضد أعضاء الناتو الذين ينشرون قوات في أوكرانيا. وتضمن الخطاب، الذي استمر أكثر من ساعتين، واحدًا من أكثر تحذيرات بوتين النووية وضوحًا حتى الآن. ضد الغرب. وأضاف: “كل هذا يهدد بالفعل بالصراع مع الأسلحة النووية وتدمير الحضارة”. ألا يفهمون ذلك؟ وكانت تصريحات بوتين في إشارة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اقترح أنه لا ينبغي لحلف شمال الأطلسي أن يستبعد نشر قوات أجنبية في أوكرانيا. وسرعان ما رفض قادة القوى الغربية الأخرى، بما في ذلك المستشار الألماني أولاف شولتز وكبار المسؤولين الأميركيين، هذا الاحتمال. وحذر أعضاء الناتو في السابق من أن روسيا قد تختبر فقرة الدفاع الجماعي للحلف (المعروفة باسم المادة 5) في غضون السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. إذا حدث ذلك، يعتقد الخبراء أن روسيا يمكن أن تستولي على أراضي الناتو في واحدة أو أكثر من دول البلطيق ثم تحاول إجبار الناتو على التراجع خوفًا من الانتقام النووي. وقال فرانز ستيفان جاد في مجلة فورين بوليسي: “إذا أذعن الناتو، فإن مصداقيته ستتدمر إلى الأبد”. وأظهرت معلومات استخباراتية روسية سرية تسربت إلى صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن عتبة روسيا لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية أقل مما أعلنته سابقا. الأسلحة النووية التكتيكية مصممة للاستخدام في ساحة المعركة وهي أصغر مما يسمى بالأسلحة النووية الاستراتيجية، مثل الرؤوس الحربية التي يمكن وضعها على صاروخ باليستي عابر للقارات؛ ومع ذلك، لا يزال بإمكان الأسلحة النووية التكتيكية إطلاق طاقة أكبر بكثير من الأسلحة النووية التكتيكية. ووفقاً لـ 29 ملفاً عسكرياً سرياً تم إنشاؤها بين عامي 2008 و2014، قد تفكر روسيا في شن ضربة نووية إذا كان هناك توغل معادٍ داخل الأراضي الروسية أو تم تدمير 20% من غواصاتها الصاروخية الباليستية الاستراتيجية. وأظهرت الوثائق أن روسيا تدربت على إطلاق أسلحة نووية تكتيكية ضد قوة كبرى في المراحل الأولى من الصراع. وقال بوتين يوم الخميس إن “القوات النووية الاستراتيجية الروسية في حالة استعداد تام” ويمكنها ضرب أهداف في الغرب. وتشمل هذه الأسلحة النووية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي ذكرها بوتين لأول مرة في عام 2018. وفي العام الماضي، نقلت موسكو أسلحة نووية تكتيكية إلى بيلاروسيا المجاورة في خطوة تمت إدانتها على نطاق واسع وغيرت الوضع الأمني ​​في المنطقة. وفي الأسابيع الأخيرة، أشارت التقارير إلى أن روسيا ربما تخطط لنشر سلاح فضائي نووي يمكنه تدمير الأقمار الصناعية الغربية.

بوتين يهدد بحرب نووية.. ومعلومات روسية مسربة تكشف معايير ضربتها النووية المزعومة

– الدستور نيوز

.