ألدستور

أكد رئيس مجلس الوزراء بشر الخصاونة، الخميس، أن الحكومة تعمل، في ظل التوجيهات الملكية، على الحد من الآثار التضخمية المستمرة بدءا من جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على سلاسل التوريد. أضف إعلانا والخصاونة تحدث خلال اجتماع اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الأعيان لمناقشة إقرار مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2024، الأردن حقق أدنى معدلات التضخم في السنوات الأخيرة مقارنة بجميع الدول غير المنتجة للنفط في المنطقة. وأشار إلى البرامج التنفيذية التي تنفذها الحكومة لترجمة الرؤية التحديثية للاقتصاد، والتي ستنعكس إيجابا على معدلات النمو الاقتصادي وخلق مليون فرصة عمل خلال عشر سنوات، موضحا أن مشروع التحديث الشامل بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وتمضي بثقة واستقرار لتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية والإدارية على مدار العام. عشر سنوات. وأشار الخصاونة إلى أن الأردن حقق نجاحا استثنائيا في سبع مراجعات مع صندوق النقد الدولي، وتوصلنا مؤخرا إلى برنامج جديد مع الصندوق بقيمة 1.2 مليار يمتد حتى عام 2028، وقد صمم بأياد وأيدي أردنية. وهو ما أشاد به البنك الدولي والجهات المانحة. وكشف أن صندوق البنك الدولي وافق مؤخرا على برنامج للأردن بقيمة 1.2 مليار دولار يمتد حتى العام 2028، وهو برنامج مصمم بالكامل بأيادي وأيدي أردنية. وقال الخصاونة إن الحكومة أقرت للعام الرابع على التوالي موازنة لا تتضمن أي ضرائب أو رسوم جديدة. وقال الخصاونة، إن “أوضاعنا في الأردن آمنة ومأمونة والانطباعات إيجابية تمكننا من تعزيز البيئة الاستثمارية ومواصلة التحديث والنمو والأداء الاقتصادي الإيجابي”، لافتا إلى أن الأردن سجل أدنى معدلات التضخم في الآونة الأخيرة. سنوات، مقارنة بجميع الدول غير المنتجة للنفط في المنطقة، وحافظنا على تصنيفنا الائتماني لدى مؤسسات التصنيف الدولية. وأكد أن الأردن يتمتع باحتياطي أجنبي استراتيجي غير مسبوق يبلغ 18 مليار دولار، وذلك بفضل السياسات الحكيمة للبنك المركزي، لافتا إلى انتظام عملية الحياة التي تمكننا من المضي قدما بثبات نحو التنمية والتحديث، والأردن القوي هو الأساس. الأكثر قدرة على خدمة ودعم إخواننا الفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء: “لم يقدم أحداً للقضية الفلسطينية ولإخوتنا الفلسطينيين كما قدم الأردن بقيادته الهاشمية منذ ظهور القضية وحتى الآن”. وأعرب عن اعتزازه بالأداء الإيجابي للاقتصاد الوطني رغم التحديات والصعوبات، و90% من النفقات الجارية في مشروع موازنة العام 2024 هي من الإيرادات المحلية، والمؤشرات إيجابية للغاية على طريق تحقيق الذات الاعتماد. وأوضح أن الأردن حقق نتائج إيجابية على صعيد النمو الاقتصادي بلغت 2.7% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الماضي، رغم أحداث وتداعيات العدوان الإسرائيلي على غزة. وأكد أن الحكومة أطلقت نظاماً إلكترونياً معلناً لمراقبة الأداء في رؤية التحديث الاقتصادي وتحديث القطاع العام، يمكن لأي مواطن الاطلاع عليه. ويجب متابعته بشفافية كاملة. وأضاف الخصاونة أن تعزيز البيئة الاستثمارية والحفاظ على الاستثمارات القائمة وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية هو أساس تحقيق النمو وتوفير فرص العمل للأردنيين.
نعمل على الحد من التأثيرات التضخمية.. وأحوالنا آمنة مطمئنة..
– الدستور نيوز