الأردن قوي سياسياً وأمنياً، وشعبه يلتف حول قيادته الهشة…

دستور نيوز12 فبراير 2024
الأردن قوي سياسياً وأمنياً، وشعبه يلتف حول قيادته الهشة…

ألدستور

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، أن الأردن قوي سياسياً وأمنياً، وشعبه يلتف حول قيادته الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني، إضافة إلى صمود ويقظة أجهزتنا الأمنية والقوات المسلحة. واستشهدت القوات المسلحة بكلمات رئيس الوزراء الشهيد وصفي التل، “الأردن ولد في النار ولم ولن يحترق”. إضافة إعلان وشدد الفايز خلال اللقاء الحواري الذي نظمته مجموعة عمان لحوارات المستقبل وأداره رئيس المجموعة بلال التل، على أن المطلوب اليوم لمواجهة تحدياتنا الاقتصادية والاجتماعية هو العمل على تحصين مجتمعنا. الجبهة الداخلية وتعزيز صمودها وتعزيزه، من خلال الاستماع إلى مطالب الأهالي والتعرف على احتياجاتهم، وتكثيف الزيارات الميدانية للمسؤولين إلى كافة المناطق والمحافظات، والسعي لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. وأضاف أن التحديات التي يواجهها الأردن تتطلب خططا واستراتيجيات محددة زمنيا وقابلة للتنفيذ، مبنية على أسس عملية وعلمية للتعامل معها، خاصة في مرحلة ما بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وغيرها. وهذا العدوان سيكون لما لذلك من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية على الأردن والمنطقة برمتها، الأمر الذي يتطلب تقديم حلول لمختلف المشاكل التي تواجه كافة القطاعات من أجل دفع عملية التنمية المنشودة في مختلف المجالات. ودعا الفايز إلى التركيز على مشاريع الأمن الغذائي والصناعات الغذائية واستغلال المياه في الداخل الأردني وبناء السدود. إقليميا، وإقامة المشاريع الصغيرة، للحد من مشاكل البطالة والفقر، إضافة إلى معالجة التراخي الإداري والبيروقراطية في العمل العام، بهدف إزالة معوقات الاستثمار وتسريع إنجاز طلبات المستثمرين، لتوفير أفضل الخدمات للمواطنين. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الفايز أن الأردن هو الأقرب إلى فلسطين، وكان دائما في مقدمة الدول التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق وتدعم نضالاته وجهوده، لافتا إلى أن جلالته ويعتبر الملك عبد الله الثاني الصوت الأقوى دفاعا عن الحق الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف. وقال: “إن قدر الأردن أن يواجه تحديات مستمرة بسبب موقعه الجيوسياسي، ونحن اليوم نواجه حكومة صهيونية متطرفة، ترتكب أبشع جرائم الحرب بحق شعبنا الفلسطيني، ولا تتوقف أطماعها التوسعية”، مؤكدا وأن كل مؤامراتها الخبيثة ستسقط أمام إرادة شعبنا وقيادتنا الصلبة. وأشار الفايز إلى أن جلالة الملك تصدى بكل قوة وحزم للعدوان الإسرائيلي الغاشم. وعلى الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلتين، وعلى المخططات والمحاولات الإسرائيلية التوسعية لتهجير الشعب الفلسطيني قسراً. وذكر أن جلالة الملك اليوم هو رأس الحربة في رفض العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، وسعيه المستمر لدفع المجتمع الدولي لوقف العدوان الغاشم، وضرورة أن يكون هناك موقف عربي فاعل وحازم. والتنظيم الإسلامي تجاه حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الخطاب الإعلامي والسياسي والدبلوماسي الأردني كان واضحا وقويا وصريحا في إدانة ورفض العدوان الإسرائيلي. وشدد الفايز على أنه بعدم إقامة الدولة الفلسطينية وضمان العيش الآمن للفلسطينيين لن يكون هناك أمن. أو الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن سياسات إسرائيل العدوانية ورفض إسرائيل الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني أدت إلى اندلاع هذه الحرب التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء والنساء والأطفال في قطاع غزة. وشدد على أن الأردن يجب أن يبقى قويا سياسيا وأمنيا واقتصاديا حتى يتمكن من مواصلة دوره الدائم والتاريخي. وفي الدفاع عن فلسطين والقضية الفلسطينية، فإن ذلك يعني أن توجيهات جلالة الملك تترجم بالشكل الحقيقي، وأن الحكومات المتعاقبة تسعى إلى تحقيق طموح المواطن وتحسين مستوى معيشته، حتى يكون مقاوماً للمؤامرات. محيطة الأردن. وأضاف أن الأردن تعرض للعديد من الأزمات، وتداعيات الأزمات الخارجية الإقليمية والعالمية. إلا أنه ظل صامدا بفضل قيادته الحكيمة ودعم الشعب الأردني له. وأشار إلى أننا نتجه بتوجيهات جلالة الملك نحو حياة حزبية متينة. لقد وصلنا إلى حكومات برلمانية حزبية، من خلال المشاركة في البرلمانات المقبلة، ويشكل هذا التوجه الملكي السامي نقلة نوعية في الحياة السياسية الأردنية. ويؤكد عزم جلالة الملك الكبير على تكريس وترسيخ الحياة الحزبية والبرلمانية، وتعزيز المشاركة الشعبية، وتمكين المرأة والشباب في المجتمع والحياة العامة. (البتراء)

الأردن قوي سياسياً وأمنياً، وشعبه يلتف حول قيادته الهشة…

– الدستور نيوز

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)