.

صعق جذور النباتات بالكهرباء قد ينقذ البشرية…

دستور نيوز9 يناير 2024
صعق جذور النباتات بالكهرباء قد ينقذ البشرية…

ألدستور

تمتلك النباتات إشارات كهربائية، مثلها مثل الكائنات الحية الأخرى، وعلى الرغم من أننا لا نستطيع رؤيتها أو الشعور بها بشكل طبيعي، إلا أن نبضات النشاط الكهربائي هذه تتدفق عبر أنسجة النبات، مما يسبب حركات مفاجئة أو إنذارًا بوجود مشكلة في النبات. وإضافة إعلان، استخدم الباحثون النقاط الكهربائية التي تمتلكها تلك البنات لتعزيز عملية النمو، ووجد العلماء أن صعق شتلات الشعير بالكهرباء يساعد البراعم الجديدة على النمو بشكل أسرع. وعلى الرغم من أن البحث قد يبدو وكأنه “ممتع” إلى حد ما بالنسبة للبعض، إلا أنه قد يكون في الواقع نعمة حقيقية لتعزيز الإمدادات الغذائية العالمية، في وقت يتزايد فيه القلق بشأن الأمن الغذائي، وسط الصراعات وتغير المناخ، وفقا للمقالة المنشورة في مجلة “تنبيه العلوم. ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، سيواجه ما بين 691 و783 مليون شخص الجوع في عام 2022، وهو ما يمثل زيادة قدرها 122 مليون شخص مقارنة بعام 2019. وقد أجرى الباحثون تجارب على الكهرباء من قبل لمحاولة تعزيز إنتاجية المحاصيل، حيث تم إخضاع شتلات الشعير إلى نبات البازلاء ونبات Arabidopsis thaliana، وهو نبات من عائلة الخردل، يتمتعان بمجالات كهربائية عالية. ولتقليل استهلاك الطاقة، قام الفريق السويدي الذي أجرى الدراسة الجديدة بتطوير نظام زراعة مائية منخفض الطاقة يطبق جهدًا صغيرًا ولكن ثابتًا على شتلات الشعير لمدة خمسة أيام، وفقًا للدراسة المنشورة في مجلة PNAS. تستبدل أنظمة الزراعة المائية التربة بالمياه، وتستخدم سمادًا أقل من طرق الزراعة الأخرى، لأنه يمكن إعادة تدوير العناصر الغذائية والمياه من خلال النظام. على الرغم من أن الزراعة المائية تتمتع بالكثير من المزايا، إلا أنها مجرد حل واحد ممكن لتحسين الأمن الغذائي، وهو ما يصادف أنها مناسبة بشكل خاص “للمناطق ذات الأراضي الصالحة للزراعة والظروف البيئية القاسية”، كما تقول الباحثة في مجال الإلكترونيات الحيوية ومؤلفة الدراسة إليني ستافرينيدو، من لينشوبينغ. جامعة. وضعت ستافرينيدو وزملاؤها شتلات شعير عمرها 5 أيام على سقالات مصنوعة خصيصًا، ثم استخدموا جهدًا منخفضًا لمدة خمسة أيام، ثم سمحوا بفترة نمو لمدة خمسة أيام أخرى قبل الحصاد. ولاحظ الباحثون أن النباتات المحفزة كهربائيا، في المتوسط، تحتوي على أنسجة أكثر بنسبة 50 في المائة، وكانت أطول بنسبة 30 في المائة من النباتات التي لم تمسها. بعد 15 يوما من النمو. ولم يُعرف بعد كيف يعزز النبض المستمر للكهرباء نمو النبات. لكن أحد الاقتراحات هو أن النباتات المحفزة كهربائيا هي بطريقة أو بأخرى أكثر كفاءة في امتصاص العناصر الغذائية. وفي تجارب لاحقة، وجد الباحثون أن النباتات المحفزة عالجت النترات بكفاءة أكبر، مع مستويات أقل من مركب النيتروجين غير العضوي، مقارنة بنظيراتها غير المكهربة، مما يشير إلى أنها حولتها إلى كتلة حيوية تحتوي على النيتروجين. “لكن ليس من الواضح بعد مدى تأثير ذلك، فالتحفيز الكهربائي يحفز هذه العملية”. والمثير للدهشة أن الباحثين اكتشفوا أن طفرة نمو البادرات لم تحدث مباشرة بعد التحفيز الكهربائي، ولكن خلال الأيام الخمسة من النمو المسموح بها بعد إيقاف تشغيل الأقطاب الكهربائية. ويشير هذا إلى أنه حتى الجرعات الصغيرة والقصيرة من التحفيز الكهربائي قد يكون لها تأثير دائم على النباتات.

صعق جذور النباتات بالكهرباء قد ينقذ البشرية…

– الدستور نيوز

.