.

ألمانيا والدول الغربية تدين تسريع إيران لإنتاج اليورانيوم المخصب

دستور نيوز29 ديسمبر 2023
ألمانيا والدول الغربية تدين تسريع إيران لإنتاج اليورانيوم المخصب

ألدستور

وتحث الدول الأوروبية إيران على وقف تصعيد برنامجها النووي. نددت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بزيادة إيران في إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب عقب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت هذه الدول في إعلان مشترك: “ندين هذا الإجراء الذي يزيد من تفاقم التصعيد المستمر للبرنامج النووي الإيراني”، مشيرة إلى أن “إنتاج إيران لليورانيوم عالي التخصيب ليس له مبرر مدني مقنع”. وقال المتحدثون باسم الدول في بيان مشترك، الخميس (28 ديسمبر 2023): “نحث إيران على التراجع فوراً عن هذه الخطوات والتوقف عن تصعيد برنامجها النووي”. وجاء في البيان: “مازلنا ملتزمين بالحل الدبلوماسي ونؤكد من جديد تصميمنا على أنه لا ينبغي لإيران أبدا أن تطور سلاحا نوويا”. وقال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء إن إيران “زادت إنتاجها من اليورانيوم عالي التخصيب، وعكست التخفيض السابق في الإنتاج منذ منتصف عام 2023”. وذكر التقرير أن إيران سرعت خلال الأسابيع الماضية إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وأعادته إلى ما كان عليه في بداية العام الجاري. وأكدت الوكالة أن إيران “زادت إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب خلال الأسابيع الماضية، بعد أن خفضت وتيرته منتصف عام 2023”. وأشارت إلى أن مستوى الإنتاج حتى نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر وصل إلى ما يقارب 9 كيلوغرامات شهرياً، “وهو ما يشكل زيادة عن الثلاثة كيلوغرامات التي تم إنتاجها شهرياً اعتباراً من حزيران/يونيو، وعودة إلى الكمية الشهرية البالغة تسعة كيلوغرامات المسجلة في الأول”. الفصل الدراسي 2023.” وتتهم الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، طهران بالسعي لتطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران دائما. ويرى معارضو إيران أنه لا توجد حاجة مدنية لإنتاج 60% من اليورانيوم، وهي نسبة قريبة من نسبة 90% المطلوبة للاستخدام العسكري. ورأى محللون معنيون بالشأن الإيراني أن خطوة طهران السابقة بتخفيض وتيرة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب كانت بمثابة رسالة حسن نية تجاه الولايات المتحدة بعد أن بدأ الطرفان مفاوضات غير رسمية خلف الكواليس تهدف إلى تخفيف التوترات بينهما. لكن التوترات تصاعدت بين العدوين اللدودين في الأسابيع الأخيرة على خلفية الحرب في قطاع غزة التي اندلعت في أكتوبر الماضي. وذكر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في نوفمبر أن مخزون طهران من اليورانيوم المخصب زاد 22 مرة فوق الحد الأقصى المسموح به بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى. وأصبح الاتفاق، الذي سمح برفع العقوبات الاقتصادية عن طهران مقابل تقييد أنشطتها النووية، باطلا منذ أن قرر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحاب بلاده منه من جانب واحد عام 2018، معيدا فرض عقوبات قاسية عليه. وردت إيران بعد حوالي عام بالبدء تدريجيا في الانسحاب من معظم التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق. وأبدى الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن استعداده للعودة إلى الاتفاق. وأجرت إيران وأطراف الاتفاق مباحثات على مدى أشهر، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، لم تسفر عن أي نتائج. وصلت هذه المناقشات إلى طريق مسدود اعتبارًا من صيف عام 2022. ففي نوفمبر/تشرين الثاني، بلغ مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة 597.1 كجم، وبلغ مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة 128.3 كجم.

ألمانيا والدول الغربية تدين تسريع إيران لإنتاج اليورانيوم المخصب

– الدستور نيوز

.